تصدر الداعية عبد الله رشدي “التريند” من جديد بعد اشتعال أزمته العلنية مع الزوجة المزعومة، البلوجر أمنية حجازي. وفي خضم الجدل الدائر حول رفضه الاعتراف بزواجهما، خرج رشدي بمنشور مؤثر وغير مباشر وجهه إلى زوجته الراحلة، السيدة هاجر، التي توفيت العام الماضي إثر خطأ طبي.
رسالة رشدي: الرد الوحيد على أزمة التفاصيل الصادمة
في خطوة فُسرت على أنها محاولة للرد على الاتهامات دون الخوض في تفاصيل الزواج الثاني، نشر الداعية عبد الله رشدي رسالة قصيرة وموجهة على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، أكد فيها تمسكه بذكرى زوجته الأولى:
“توضيح مهم، لو كان فيه واحدة تفصيل، لو هفصل واحدة ليا هتبقى أنتِ، الجملة دي ما قلتُها إلا عن هاجر رحمها الله، دا فقط ما أراه أنه يستحق الرد.”
اعتبر المتابعون أن هذه الكلمات هي الرد الوحيد الذي اختاره الداعية على تصريحات أمنية حجازي التي هزت صورته كـ”الزوج الوفي”، مما يشير إلى محاولته لترسيخ مكانة زوجته الراحلة وتهميش الزواج الثاني.
أمنية حجازي تكشف: الخوف من تهمة “الخيانة” هو الدافع
في المقابل، كشفت أمنية حجازي، خلال استضافتها التلفزيونية، تفاصيل صادمة عن أزمتها مع الداعية. أكدت حجازي أن التعارف والزواج (عقد قران) تم في شهر مايو 2024 بعد عشرة أيام فقط من الخطوبة.
المشكلة الحقيقية بدأت خلال سفرهما لأداء مناسك العمرة في أغسطس الماضي، حيث انتشرت صور وفيديوهات قديمة لها دون حجاب. وعندما طالبت زوجها بالدفاع عنها وإعلان الزواج لوقف “الخوض في عرضها وشرفها”، رفض رشدي ذلك “بمنتهى البرود”.
شددت حجازي على أن الدافع وراء رفض الداعية للإعلان ليس “الخوف على الحياة الشخصية من السوشيال ميديا”، بل كان:
“مشكلته كانت أنه مش عايز الناس تعرف علشان يفضل في عيون الناس أنه الزوج الوفي لزوجته المتوفية.”
كما أشارت حجازي إلى أن الداعية رفض أن ترفع دعوى قضائية ضد من يهاجمونها، مما زاد من شعورها بالخذلان، لتصبح القصة أزمة عامة تتجاوز حدود الحياة الخاصة إلى التناقض بين الخطاب العلني والسلوك الشخصي.







