AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

عمدة لندن المسلم.. وطوفان العنصرية

مسك محمد مسك محمد
5 مايو، 2024
عالم
418 4
0
عمدة لندن المسلم.. وطوفان العنصرية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

وابل الهجمات العنصرية التي يتعرض لها صادق خان (53 عاماً) منذ صار أول عمدة مسلم للندن في 2016، مخيف حتى من الناحية الأمنية. إلا أن هذا التجني حفزه على تحطيم رقم قياسي جديد، وإحراز فوز غير مسبوق بولاية ثالثة، بعد ترقب طويل أُشيع أثناءه أن خصوم العمدة قد نالوا منه. ويعتقد أنه انتصر وبفارق كبير (10 في المئة)، لأن مسلمي العاصمة لم يقفوا ضده، ولا سيما أن مواقفه من غزة كانت جيدة.

والحق أن الاستهداف الظالم قد جعله شهيراً على مستوى العالم، عندما خصّه دونالد ترامب حين كان لايزال رئيس أكبر دولة في الدنيا بالهجاء المقذع مرات عدة. وللتحامل الذي يكتسي بصبغة عنصرية جانب مفيد آخر. فهو يصلح أداة لتوصيف من يمارسونه والمجتمع الذي يتحركون فيه، أكثر مما هو مناسب لرسم معالم الضحية.

لو عثر الخصوم على خلل ما أو نقطة ضعف في سجله أو أدائه لما تجاهلونها. وهم يعرفون حق المعرفة أن الانتقاد على أساس مذهبي هو عملة رائجة بقوة حين يكون الهدف مسلماً، وبدرجة أقل يهودياً، فكراهية المسلمين (إسلاموفوبيا)، وكراهية اليهود، رائجتان. ولذلك اعتقدوا أن مهاجمته من خلال تكرار العبارات الممجوجة ستدغدغ مشاعر المتشددين أو الجهلة في بريطانيا ممن يتخيلون أن المسلمين “غرباء” يخططون لطردهم من جزرهم الغناء والحلول محلهم.

وابن المهاجرين الهنديين – الباكستانيين اللذين وصلاً إلى لندن مسقط رأسه، في1868، أي قبل ولادته بسنتين، يعرف العنصريين ويعرفونه. فهو ترعرع في مناخ شاع فيه النفور من الملونين والمسلمين، حتى أنه عمد هو وبعض إخوته السبعة إلى تعلم الملاكمة للدفاع عن أنفسهم في جنوب لندن.

والعبارات العنصرية نفسها لاتزال تتردد على مسامعه، مع فارق أساسي بين الأمس واليوم، وهو أنها لم تعد تخرج من أفواه أولاد الشوارع، بل تصدر عن سياسيين كبار. ففيما كان الناخبون يتوجهون إلى مراكز الاقتراع يوم الجمعة الماضي، كُشف عن هجوم عنصري آخر على العمدة. وتناقلت وسائل الإعلام تسجيلاً مسرباً لعضو مجلس العموم لي أندرسون، وهو نائب رئيس حزب المحافظين سابقاً، يدعي فيه أن خان “يكره هذه البلاد (…) وتراثنا وثقافتنا”.

المقلق أن الرجل تباهى كذلك في تلك الحفلة الخاصة أن اثنين من أعضاء مجلس الوزراء الحالي علاوة على موظفين في مقر قيادة الحزب الحاكم أعربوا عن دعمهم لآرائه الملتوية. وذكر أن هؤلاء صادقوا على توصيفه قبل نحو شهرين لخان بأنه كان في قبضة الإسلامويين، وأنه قد “أعطى عاصمتنا لأصحابه”. ولعل هذه الاعترافات توحي بمدى تغلغل كراهية المسلمين في حزب المحافظين، وهو أمر اعتبره بعض أعضائه المعتدلين “معيباً”. وربما يساعد تفشي هذا الداء على فهم موقف ريشي سوناك زعيم حزب المحافظين من أندرسون، ولماذا كان أضعف من أن يطرده، أو يشجب كراهيته للإسلام، واكتفى بتجميد عضويته!

على أي حال، اتهامات هذا “الغوغائي” ليست من بنات أفكاره. قد يدعيها لنفسه. لكنها في الحقيقة شائعة. كررها ترامب، صديق “أستاذه” نايجل فرّاج،  في مناسبات شتى، كما استغلها آخرون لتكسير صورة السياسي الذي لم يقدروا أن يهزموه في مباراة شريفة.

اعتبره ترامب في 2016  “جاهلاً” يلحق الضرر بلندن، ثم عاود التهجم عليه بقسوة زاعماً أنه يمثل “وصمة العار الوطنية التي تدمر عاصمة المملكة المتحدة” (2019). ووصفه في العام ذاته بأنه “خاسر تماماً من دون إحساس”.

وأدى ذلك إلى تعرض العمدة للمزيد من الإساءات. فهو تلقى خلال وجود ترامب في البيت الأبيض رسائل تهديد وشتائم زادت عن المعتاد بنسبة 2000 في المئة الأمر الذي اضطره لطلب الحماية الدائمة من الشرطة.
وزاك سميث، الوزير المحافظ الذي سعى في 2016 للحلول محل صديقه بوريس جونسون الشخصي، عمدة للندن، خاض منافسة حامية مع خان.  واشتملت مداخلاته الانتخابية على اتهامات عنصرية ركّزت على دين منافسه أكثر مما تناولت بشكل بنّاء برنامجه أو سجله كمحامي متخصص في قضايا حقوق الانسان ووزير دولة ناجح. وحذر من أن خصمه يساعد “أولئك الذين يريدون إلحاق الأذى بشرطتنا وعاصمتنا”!

ثم جاء دور شون بيالي، مرشح حزب المحافظين الأسود البشرة لمنصب العمدة في 2020  الذي لم يكتفِ بالتعامل مع خان بأسلوب تغلب عليه “الاسلاموفوبيا”. فقد اتُهم بمعاداة الهنود أيضاً، كما تجلى في مواقف وتصريحات منسوبة إليه!

لكنه أضاع وقته في الاساءات وهُزم في نهاية المطاف بفارق كبير بلغ 10 في المئة. واستأنف العمدة بعد فوزه بولاية ثانية جهوده الموفقة لخدمة لندن ولاسيما في مجال الإسكان، والتعليم، والنقل والبيئة.

أما سوزان هيل، التي تأمل أن تخطف منه المنصب في هذه الجولة، فتمعن في الإساءة له على أساس الدين ولون البشرة. وهي قد ذهبت أبعد من كل من سبقوها. فقد كُشف عشية الانتخابات أنها تشارك في شبكة مجموعات فيسبوكية يديرها أعضاء في حزب المحافظين يزعمون أن الهدف منها هو مكافحة الضريبة البيئية التي يعتزم خان فرضها على الآليات القديمة في لندن الكبرى. إلا أن هذه المجموعات تعتبر في الواقع منبراً لعنصريين معروفين ممن يؤمنون بتفوق العرق الأبيض ومعاداة السامية ومعاداة المسلمين.

وهال التي عارضتها جمعيات مناهضة للفاشية باعتبارها “عنصرية”، تواصلت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع معادين للإسلام مثل كاتي هوبكنز، وأثنت على وصفهم للعاصمة بـ “لندنستان” بمعنى أن العاصمة ترزح تحت سيطرة الإسلامويين، مثلما زعم أندرسون! كما التقطت صور لها مع ناشطين متطرفين يشاطرون تومي روبنسون المعروف بمعاداته الإسلام وآرائه العنصرية.

ومن حق أنصار خان أن يشعروا بصدمة جراء إساءات مرشحة تقف ماكينة الحزب الحاكم وقادته وراءها. وبدلاً من أن يكبحوا اندفاعها، يعمدون إلى تشجيعها ولو بشكل غير مباشر. هذا ما فعله جيمس كليفرلي، وزير الداخلية، حين انتقد العمدة بحجة أنه يهتم بغزة أكثر من الجرائم التي ترتكب في لندن! وهال تجنت مراراً عليه باتهامه بالتخاذل في حماية لندن من الجريمة، وهي تهمة يرفضها جملة وتفصيلاً.

قد يتساءل البعض ما إذا باتت العنصرية سلاحاً معتمداً بشكل رسمي من قبل حزب المحافظين في الانتخابات؟ لكن متى كان سوناك وغيره من كبار المسؤولين في الحزب والحكومة يرفعون الصوت ضد إساءات كارهي المسلمين؟ وقد انتقد خان صمتهم المريب حيال عنصرية أندرسون. وربما كان في سره، سعيداً بهذه المواقف. فتجربة السياسي العصامي تبين أنه يزداد قوة وتصميماً كلما هاجموه!

شارك علي

Tags: شارك علي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

بين موسكو وواشنطن.. كيف تقود السياسة الاستخبارات إلى الفشل؟

بين موسكو وواشنطن.. كيف تقود السياسة الاستخبارات إلى الفشل؟

9 يوليو، 2025
ريال مدريد يسعى لصدارة الدوري الإسباني أمام ريال بيتيس.. القناة الناقلة للمباراة

ترتيب الفرق الأربعة الأولى في الدوري الإسباني بعد خسارة ريال مدريد

1 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.