AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

عن القرار الفلسطيني

middle-east-post.com middle-east-post.com
19 مايو، 2024
عالم
418 4
0
عن القرار الفلسطيني
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

سيتعرض القرار الوطني الفلسطيني للكثير من الضغوط في المرحلة المقبلة رغم أن حقيقة محاولة استلابه والضغط عليه لم تتوقف يوماً منذ نكبة شعبنا، إلا أن ما سيجري في المرحلة المقبلة سيكون مشهوداً لجملة من الأسباب ولكن يجب النظر لسببين بالكثير من التأمل.

فمن جهة فإن الضائقة المالية الكبرى التي تواجهها السلطة الفلسطينية خاصة مع تشديد إسرائيل سياسة الاستقطاعات وقرصنة الأموال وربما وقفها بشكل كامل لاحقاً ستخلق مساحات أكبر للابتزاز ومحاولة الضغط باتجاهات تصادر الكثير من استقلالية هذا القرار، كما أن الحرب في غزة والترتيبات لما بعد انتهاء الحرب وهي لن تنتهي بشكل فعلي ستفتح المجال أمام محاولة حرف هذا القرار الفلسطيني في اتجاهات لا تخدم التطلعات الحقيقية لشعبنا.

لطالما قاتل الفلسطينيون من أجل استقلال قرارهم ومن أجل عدم السماح للآخرين بالتدخل في شؤونهم، ولطالما كان النضال الفلسطيني جزءاً من التجاذبات العربية ولاحقاً الإقليمية مع دخول تركيا وإيران على خط التأثير عبر التنظيمات الإسلامية خاصة حماس والجهاد الإسلامي، ولطالما ظل شعار القرار الوطني الفلسطيني المستقبل بوصلة تشكل مساراً لقياس اقتراب وابتعاد الآخرين عن المصالح الفلسطينية ومقاصد الكفاح التحرري. ولكن يبدو أن هذا في طور التعرض للمزيد من الضغوط من أجل أن يتآكل وينكمش في ظل التطورات المهولة التي تشهدها القضية الفلسطينية خاصة تبعات الحرب الهمجية على غزة.
وبالقدر الذي يبدو فيه النقاش حول اليوم التالي للحرب سخيفاً لأنه يعني أيضاً تجاوز ما يجري في الحرب وجعل ما سيتلوها هو أساس أي نقاش إقليمي وعالمي، بقدر ما يعكس توجهات لا تبدو إيجابية بخصوص المستقبل الفلسطيني. فقرار إدارة قطاع غزة لن يعود فلسطينياً بحتاً وأي ترتيبات تتعلق بغزة يجب أن تكون جزءاً من رؤية الإقليم وبالطبع في المركز من هذه الرؤية مواقف القيادة الإسرائيلية.
الذي يفرق هذه المرة أن رغبة إسرائيل سيتم تمريرها بوصفها رغبة إقليمية وليست رغبة جنرالات قاموا بتدمير القطاع عن بكرة أبيه.

والنقاش سيعني أيضاً أن الفلسطينيين ليسوا أحراراً في التقرير بمصير غزة ولا في الطريقة التي سيتم فيها تحديد هذا المصير. فاليوم التالي للحرب سيعني تجنيد أموال من أجل إعادة إعمار القطاع ومن سيدفع بالطبع ستكون له كلمة في اختيار من سينفذ.

هذه حقيقة مرة ومؤلمة لكنها تعني الكثير في سياق النقاش حول مستقبل غزة.

أما الأمر الآخر فهو الموضوع المالي برمته فالسلطة الفلسطينية تواجه ضائقة غير مسبوقة لم يزحزح منها شيئاً كل المحاولات لفتح آفاق جديدة مع بعض الدول ولا الطلب من العرب تقديم العون لأن العون مشروط بالطبع، ولا حتى التغيير الحكومي الذي تم.

وفي كل هذا يتم تقديم المطالب حول الإصلاح الداخلي وكأنه طوق النجاة الذي يراه الإقليم ولا يراه الفلسطينيون.
أليست مفارقة أن يصبح الإصلاح الفلسطيني شعار الإقليم الذي يبدو الإصلاح بريئاً منه؟ أليس من عجائب الزمان أن تقوم دول لا علاقة لها بالديمقراطية بمطالبة السلطة بالمزيد من الديمقراطية؟ أليس من نوائب الدهر حين يظن البعض أنه أكثر حرصاً على الفلسطينيين من الفلسطينيين أنفسهم فيما لا أحد يحرك ساكناً حين يتم تدمير غزة وتهجير سكانها؟

مفارقات غريبة لكنها بالمجمل تعكس توجهات يجب ألا نغفل عنها وندرك المغزى الحقيقي وراءها لأنها تمس جوهر استمرار الكفاح الفلسطيني من أجل استرداد الحقوق الوطنية. المؤلم أن ما يجري في غزة لا يستوقف أحداً بشكل جدي.
كما أن هذا لا يعني أن من حق الدول التي تقول بالديمقراطية وحقوق الإنسان في الغرب خاصة بلاد العم سام بالإصلاح الفلسطيني، لأننا رأينا كيف أن منظومة حقوق الإنسان تتراجع حين يتعلق الأمر بالمتظاهرين الداعين لوقف الحرب والإبادة في الجامعات الأميركية، ورأينا كيف يتم ضرب الناس واعتقالهم في مشاهد فقط تحدث في الدول الديكتاتورية على الأقل كما كنا نعتقد. كما أن مثل هذه الدعاوى من تلك الدول لا تعكس حرصاً حقيقياً على نجاعة النظام السياسي الفلسطيني بل حرفاً للنقاش وتشتيتاً للجهد فبدل الضغط لإنهاء الاحتلال الذي يشكل أكبر فساد قيمي في التاريخ وأكبر انتهاك لحقوق الإنسان يتم الضغط على الضحية لكي تثبت أنها لا تمانع ما يجري بحقها.

القصة ليست قصة إصلاح ولا حكم رشيد ولا أياً من هذه العبارات الكبيرة، بل هي قصية هيمنة على السياق الفلسطيني وإحداث تغيرات في القيادة الفلسطينية تتوافق مع التطلعات لتجاوز الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني وتحويل الملف الفلسطيني إلى مجرد بحث عن تفاصيل اقتصادية لتحسين شروط الحياة، وبالتالي تبريد الجبهة الساخنة في الشرق الأوسط والتخلص من العقدة الأساسية فيها.

ولا هي قصة كلمة حق يراد بها باطل لأن المفارقة الكبرى وبالقياس وبكل معايير الفحص حتى إذا تعمل إعمال نموذج «فريدم هاوس» الأميركي الشهير فإن السلطة الفلسطينية أكثر ديمقراطية وأقل انتهاكاً لحقوق الإنسان وللحريات من، لن أقول كل الدول العربية مع أن هذا ممكن، ولكن من أغلب الدول العربية.

وليس عدم إجراء الانتخابات رغم الخلاف الفلسطيني الداخلي ورغم عدم التوافق الفلسطيني حول عدم إجرائها إلا نتيجة من نتائج الاحتلال وأنا من الذين يؤيدون عدم إجرائها بأي حال دون القدس لأنها في المرة التالية ستجرى دون مناطق «ج» كما كان يُطلب قبل ذلك بسنوات إجراؤها دون غزة.

ومن يقبل أول شرط يقبل قائمة شروط لاحقة لن تنتهي. الإصلاح بريء من كل النقاش الدولي والإقليمي واستقامة الوضع الفلسطيني ليس ما يقلق العالم ولا هو يريد فعلاً لنا أن نكون أفضل نظام سياسي وحكومي في المنطقة، بل يريد لنا أن نكون ما يريد وليس ما نريد.

Tags: عاطف أبو سيف
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

انهيار محور “وحدة الساحات” المفجع لإيران

انهيار محور “وحدة الساحات” المفجع لإيران

30 مارس، 2025
العلمانية في أوروبا.. وموقف الأمم المتحدة

العلمانية في أوروبا.. وموقف الأمم المتحدة

30 أبريل، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.