مع عودة المدارس، يواجه الأطفال تحدياً صحياً يتمثل في انتشار العدوى والأمراض الموسمية داخل الفصول الدراسية المزدحمة. لهذا، من الضروري أن يكتسب أطفالنا عادات صحية وقائية تحميهم من الأمراض، وتساعدهم على التعافي السريع حتى لو أصيبوا بها. إن حماية الأطفال من الأمراض تتطلب وعياً من الأمهات وتوجيهاً مستمراً لتصبح هذه الممارسات جزءاً من روتينهم اليومي.
قواعد النظافة الأساسية لحماية طفلك
تعتبر النظافة الشخصية خط الدفاع الأول ضد الجراثيم والفيروسات. لهذا، يجب تذكير طفلك بضرورة غسل اليدين باستمرار وتجفيفهما جيداً، واستخدام المعقمات في حال تعذر الوصول إلى الماء والصابون. كما يجب تعليمه تغطية الفم والأنف بمناديل ورقية عند السعال أو العطس، مع التأكيد على ضرورة التخلص منها في سلة المهملات فوراً. ولا تنسي توجيهه بعدم ملامسة وجهه، خاصة عينيه أو أنفه أو فمه، قبل التأكد من نظافة يديه. هذه الخطوات البسيطة هي أساس الوقاية من العدوى.

الغذاء والراحة: خط الدفاع الثاني
إن تقوية مناعة الأطفال ليست مسؤولية تقتصر على النظافة فقط، بل تمتد إلى العادات الحياتية. احرصي على أن ينال طفلك قسطاً كافياً من النوم، لأن الراحة الجيدة تدعم جهاز المناعة بشكل كبير. كما أن التغذية الصحية للأطفال تلعب دوراً حاسماً؛ فالنظام الغذائي الغني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء، يحميهم من الأمراض ويعزز ذاكرتهم وأداءهم الدراسي. وفي المقابل، يجب توجيههم بالابتعاد عن الإفراط في تناول الحلوى والأطعمة المصنعة التي تضعف المناعة وتؤثر سلباً على صحتهم. وأخيراً، في حال ظهرت أي أعراض مرضية، من المهم عزل الطفل في المنزل ومنعه من الذهاب إلى المدرسة لسرعة تعافيه ومنع انتشار العدوى.







