AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

“غريتا ” في مرمى تل أبيب: الحصار البحري على غزة يختبر حدود التضامن الدولي

middle-east-post.com middle-east-post.com
8 يونيو، 2025
عالم
418 5
0
“غريتا ” في مرمى تل أبيب: الحصار البحري على غزة يختبر حدود التضامن الدولي
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الأحد، أنه أصدر أوامر مباشرة للجيش بمنع سفينة مساعدات إنسانية تقل ناشطين، من بينهم الناشطة السويدية الشهيرة غريتا ثونبرغ، من بلوغ شواطئ غزة، واصفًا إياهم بـ”أبواق الدعاية لحماس”.

وجاء هذا التصعيد في لحظة شديدة الحساسية، تزامنًا مع تحرك سفينة “مادلين” التابعة لتحالف “أسطول الحرية” من سواحل صقلية في اتجاه القطاع المحاصر، في مهمة مزدوجة: إيصال مساعدات إنسانية عاجلة، وكسر الحصار البحري الذي تعتبره أطراف حقوقية وإنسانية شكلاً من أشكال العقاب الجماعي، بينما تصر تل أبيب على وصفه بـ”الإجراء الأمني الوقائي”.

خلفيات السفينة وأبعاد الصراع

السفينة التي تضم 12 ناشطًا دوليًا، كانت قد وصلت إلى قبالة السواحل المصرية قبل أن تواصل إبحارها باتجاه غزة، في مهمة ذات رمزية عالية، إذ إنها لا تستهدف فقط تقديم الإغاثة، بل أيضًا لفت أنظار العالم إلى الكارثة الإنسانية التي تعصف بالقطاع منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، والتي خلّفت دمارًا واسعًا وأوصلت سكان القطاع إلى حافة المجاعة، بحسب تقارير الأمم المتحدة.

اختيار غريتا ثونبرغ – الناشطة البيئية التي تحولت إلى أيقونة احتجاجية عالمية – للمشاركة في هذا التحرك، أضفى عليه طابعًا رمزيًا مضاعفًا، وجعل من المواجهة المحتملة مع البحرية الإسرائيلية حدثًا يتجاوز الإطار المحلي ليأخذ أبعادًا إعلامية وسياسية دولية.

خطاب كاتس: بين الأمني والسياسي

في بيانه الهجومي، استخدم كاتس نبرة لا تخلو من التحريض، حين وصف ثونبرغ بـ”المعادية للسامية”، واعتبر أن المشاركين في الرحلة يعملون كأدوات دعائية لصالح “حماس”، وهو توصيف يحمل في طياته إشارات إلى رغبة إسرائيل في ترهيب التضامن الدولي المتزايد مع غزة، من خلال إلصاق تهمة الإرهاب بأي تحرك إنساني لا يتماشى مع المقاربة الإسرائيلية للصراع.

وأكد وزير الدفاع أن “إسرائيل لن تسمح لأي جهة بخرق الحصار”، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من الإغلاق البحري هو منع تهريب السلاح إلى حركة حماس. وشدد على أن بلاده ستتعامل “بحزم” مع أي محاولة مشابهة، سواء كانت بحرًا أو برًا أو جوًا.

هذا التصريح يندرج ضمن سياسة ثابتة انتهجتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، تقوم على منع أي كسر للحصار عبر البحر، حتى ولو كان التحرك ذا طابع سلمي ومدني، كما حصل في أحداث سفينة “مرمرة” عام 2010 التي قُتل خلالها عشرة ناشطين أتراك برصاص القوات الخاصة الإسرائيلية.

التصعيد كرسالة مزدوجة

تحذير كاتس الموجّه لأسطول الحرية يحمل رسالتين واضحتين: الأولى تتعلق بالردع الاستباقي لأي مبادرة مشابهة، والثانية تسعى إلى تحصين الرواية الإسرائيلية التي تخلط بين العمل الإنساني ودعم الإرهاب، وهي مقاربة تجد صدى في بعض الدوائر الغربية، لكنها تواجه انتقادات متزايدة في الأوساط الحقوقية والأممية.

ويأتي هذا في وقت تتعرض فيه إسرائيل لضغوط دولية متصاعدة بشأن الكلفة الإنسانية لحربها في غزة، خاصة بعد تقارير عن المجاعة المنتشرة في شمال القطاع، وعرقلة دخول المساعدات عبر المعابر البرية.

وبذلك، فإن التعامل الإسرائيلي مع “مادلين” لا يمكن قراءته فقط من زاوية عسكرية أو أمنية، بل يدخل في صلب معركة الروايات حول الصراع، حيث تحاول تل أبيب تصوير الحصار كإجراء مشروع في سياق مكافحة الإرهاب، بينما تسعى الأطراف المدنية والحقوقية إلى فضح آثاره التدميرية على السكان المدنيين.

مأزق الحصار وهاجس الشرعية

إن تمسّك إسرائيل بمنع أي اختراق للحدود البحرية، حتى في سياق مدني، يعكس تخوفًا من فقدان أحد أركان استراتيجيتها الأمنية تجاه غزة. فالنجاح في كسر الحصار، ولو بشكل رمزي، من خلال قوارب مدنية تحمل نشطاء سلام، قد يفتح الباب أمام تكرار المبادرات، وربما يجرّ معها ضغوطًا قانونية في المحافل الدولية.

غير أن الرهان على الردع وحده لا يبدو كافيًا لوقف التعاطف الدولي المتزايد مع معاناة الغزيين، خصوصًا في ظل مشاهد الدمار والمجاعة التي تتسرب يوميًا إلى الإعلام العالمي.

في المحصلة، فإن السفينة “مادلين” – سواء وصلت أو لم تصل – فرضت نفسها كحدث رمزي في سياق حرب السرديات. وهي تعيد تسليط الضوء على عمق الأزمة في غزة، وتعقيدات المعالجة الدولية لها، بين من يراها قضية إنسانية محضة، ومن يصرّ على رؤيتها من زاوية أمنية ضيقة.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

زيلينسكي في السعودية …ما المتوقع من الزيارة

زيلينسكي في السعودية …ما المتوقع من الزيارة

10 مارس، 2025
إدانات عربية ودولية للهجوم الإسرائيلي.. وتضامن واسع مع قطر

إدانات عربية ودولية للهجوم الإسرائيلي.. وتضامن واسع مع قطر

10 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.