AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

غزة بين الأيديولوجيا والإنسانية

middle-east-post.com middle-east-post.com
7 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
غزة بين الأيديولوجيا والإنسانية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

قبل سنة من الآن كان نتنياهو رئيس الوزراء الأشهر في تعطيل الاتفاقيات السياسية، واليميني الأبرز الذي أعاد تفصيل حزب الليكود على مقاسه، والذي أخذ على عاتقه منذ أول حكومة له منع قيام دولة فلسطينية، كان يبحث عن طوق النجاة، بعدما امتلأت شوارع تل أبيب بمئات آلاف من المتظاهرين، نتيجة خطة التعديلات القضائية، إضافة إلى المطالبة بعزله بسبب ملفات الفساد التي كان يحاكم عليها، ولم يكن هناك ما يمكن أن ينقذ حكومة نتنياهو من السقوط إلا قيام حرب جديدة، والتي تفرض بحسب القانون الإسرائيلي إقامة حكومة وحدة وطنية، وتأجيل كامل الملفات العالقة إلى ما بعد الحرب.

بذلك التوقيت بالضبط جاءت أحداث السابع من أكتوبر، والتي أنقذت نتنياهو من السقوط، في وقت كان فيه اليسار الإسرائيلي أقرب إلى السلطة من أي وقت، وكان يمكن الذهاب إلى عملية سياسية ناجحة.

النتائج المأساوية على الأرض معلومة، وحجم الكارثة الإنسانية على صعيد الضحايا والجرحى هي الأكثر عبر تاريخ النضال الفلسطيني، ثم إن التعامل مع نتائج هذه الحرب قبل وبعد انتهائها سوف تكون واحدة من أغرب سجلات التاريخ، فالمطلوب 15 سنة حتى يتم إزالة 42 مليون طن من الأنقاض، فيما يحتاج إعمار 79 ألف منزل مدمر 80 عاماً بحسب الأمم المتحدة.

بينما تبقى النتائج في العقل السياسي لحركة حماس بعد سنة من ذلك اليوم، جاءت من خلال ظهور نائب مسؤول المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية في كلمة متلفزة، وفي خلفية الصورة أثناء إلقاء كلمته كانت هناك لوحة مكتوب عليها ” طوفان حتى التحرير”، حيث تحدث مشيراً إلى أن عملية السابع من أكتوبر كانت “ملحمة بطولية وطنية كبرى على طريق التحرير وزوال الاحتلال..”، وصولاً إلى قوله “ما رفضناه بالأمس لن نقبله في الغد” وهو ما اختصر به المشهد من أن المفاوضات سوف تبقى عالقة في مكانها، حتى تنسحب إسرائيل من غزة، واستعادة المعبر، وهو ما رد عليه نتنياهو بعد ساعات، من أن إسرائيل باقية في محور فيلادلفي، في مشهد يبقي الواقع الإنساني في غزة بلا حلول.

المشهد الآخر أن حركة حماس لا تزال تطالب بانخراط الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة في المعركة، في عملية نقل مشهد غزة إلى الضفة، علما أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تمتلك سوى (سلاح شرطة مدنية) فقط، وبالتالي إن نقل العمليات العسكرية نحو الضفة، يعني أن الضفة ستواجه مصير غزة.

إقرأ أيضا : أوهام نتنياهو الإمبراطورية

التاريخ العربي مليء بقصص حماية المدنيين، سواء بتجنب الذهاب إلى الحرب، وحتى الاستسلام من أجل حماية النساء والأطفال وفي التاريخ القريب ظهر عبد الكريم الخطابي أسد الريف المغربي بعد صمود وانتصارات أسطورية، ضد المستعمر الإسباني، وعندما تحالفت فرنسا مع إسبانيا وعجز عن حماية المدنيين بعد استخدام السلاح المحرم دولياً بحقهم، استسلم أسد الريف المغربي في مايو 1926 ووافق على المنفى لأجل وقف الحرب على شعبة، لكن استسلامه صنع منه أسطورة في البطولة. واستسلم قبله الأمير عبد القادر الجزائري في معاهدة (لاموريسيير)أمام عجز الثورة عن حماية المدنيين ووافق على النفي، وفي التاريخ العالمي استسلمت اليابان في الحرب الكونية الثانية، واستسلمت فرنسا، وفي التاريخ الإسلامي القديم استسلمت غرناطة سنة 1491 واستسلم كثير من الحصون والممالك. غير أننا لم نطلب من حماس الاستسلام، فكل ما يطلبه أهل غزة البحث في وقف الحرب، وليس الجدار في بقاء حماس، وبالتالي إن طرق إيقاف الحرب معطلة بانتظار تحقيق الشروط التي تضمن بقاء حركة حماس مسيطرة على غزة، وهذا ما لا يتم التوافق عليه من جانب نتنياهو، الذي لا يريد أن يغادر المشهد في غزة فيما حماس ترفع شارات النصر.

المعادلة التاريخية للصراعات تشير إلى أن هناك فارقاً كبيراً بين المستعمر والثائر، فالأول لا يكترث لمصلحة المدنيين، بينما يضع الثائر على الاستعمار مصلحة المدنيين نصب عينيه، لأنه لا يمكن أن تكون نتائج الثورة والاستعمار على المدنيين واحدة، غير أننا في العصر الحديث، دخلت علينا عوامل الأيديولوجيا، والتي حدّت من قيمة الإنسان، ورفعت من قيمة الشعارات، وبالتالي أصبحت الأيديولوجيا تصنع وظيفتها في إعادة صنع الانسان وهي الصناعة التي جعلت من الإنسان رقماً أمام الأيديولوجيا التي أصبحت تحمل معادلة الانتصار من خلال البقاء، والبقاء فقط على حساب البشر.

Tags: أيمن خالد
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

المستثمرون مترددون في توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة الأوروبية

المستثمرون مترددون في توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة الأوروبية

12 يونيو، 2024
النتائج الكاملة لتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026

القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وسيراليون في تصفيات كأس العالم 2026

25 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.