AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

غزة تختنق بين القصف والمجاعة

فداحة المشهد هو أن هذا الخراب يتم وسط تواطؤ دولي واضح. الدول الكبرى، التي تُنظّر على مدار الساعة عن القيم والعدالة وحقوق الإنسان، تقف صامتة أمام المذبحة، إن لم تكن شريكة بالفعل عبر الدعم العسكري والسياسي للاحتلال.

مسك محمد مسك محمد
19 مايو، 2025
عالم
418 4
0
غزة تختنق بين القصف والمجاعة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

غزة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، ليست مجرد عنوان في الأخبار، بل مرآة سوداء تعكس فشل الإنسانية في أحد أقسى اختبارات التاريخ الحديث. الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم تنتهِ، ولم تتوقف حتى عن لحظات هدنة حقيقية. كل يوم جديد يحمل معه عدادًا جديدًا من الشهداء، ومشهداً آخر من مشاهد الجوع، والقصف، والتشريد، والمرض، في قطاع لم يكن أصلاً يحتمل مزيداً من الكوارث.

الواقع في غزة تجاوز حدود المأساة إلى ما يشبه الخراب الكلي للمكان والإنسان. بأكثر من 53 ألف شهيد، و121 ألف مصاب، وفق إحصاءات وزارة الصحة في غزة، تصبح هذه الحرب، من حيث الكلفة البشرية، واحدة من أكثر الحروب دموية منذ عقود. لكن المأساة لا تُقاس فقط بالأرقام، بل بما تعنيه هذه الأرقام من أحلام مدمّرة، عائلات أُبيدت، ومدن أصبحت أطلالاً.

حصار ممنهج

من الناحية الميدانية، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام أسلوب “الأرض المحروقة”، عبر غارات جوية مكثفة، واقتحامات برية تتوسع شمالًا وجنوبًا، ضمن ما يُعرف بعملية “عربات جدعون”. القصف لم يترك منطقة إلا وطالها، حتى المخيمات المؤقتة التي كان يُفترض أن تكون ملاذًا للنازحين، تحوّلت إلى أهداف مباشرة، ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا من النساء والأطفال، في مشاهد تُجسد غياب أي خط فاصل بين العسكري والمدني في عقلية الاحتلال.

وفي قلب هذه الكارثة، يُطلّ الجوع كعدو آخر، ربما أكثر خبثاً من القصف، لأنه يُنهك دون صوت. أكثر من 1.1 مليون فلسطيني، بحسب تقارير الأمم المتحدة، باتوا على شفا المجاعة. إسرائيل، عبر حصارها الممنهج وإغلاقها المستمر للمعابر، تمنع دخول المساعدات الإنسانية المتكدسة منذ مارس/آذار، وتُمارس بذلك تجويعًا جماعيًا يُعد سلاح حرب محظورًا وفق القانون الدولي.

انتشار الأمراض ونقص المستلزمات الطبية

المنظومة الصحية في غزة أصبحت أثرًا بعد عين. أكثر من 80% من المنشآت الطبية دُمّرت، ومعظم المستشفيات خرجت من الخدمة، إما بفعل القصف المباشر، أو بسبب انعدام الوقود والمستلزمات الطبية. وسط هذا الانهيار، تسود أوبئة متعددة مثل الكوليرا والتيفوئيد، في بيئة مكتظة ومفتقرة لأدنى شروط النظافة والماء النقي. الأطباء يحذّرون من كارثة صحية شاملة تهدد ملايين الأرواح، في حين أن العالم يواصل صمته، ويتفرّج على الموت الجماعي وكأنه أمر اعتيادي.

الدمار لا يقتصر على المباني والمنشآت، بل طال النسيج الاجتماعي والنفسي لأهالي غزة. جيل جديد يُربّى على مشهد الأنقاض، وعلى وجوه ذابلة تطلب الخبز والماء، وعلى سؤال لا يهدأ: “هل من طعام؟”. أطفال بأجساد هزيلة، يطاردون رغيفًا لا يسدّ الجوع، ويتنقّلون بين المخيمات، لا هربًا من الحرب، بل من مشاهد الحرب المتكررة التي تطاردهم حتى في خيامهم.

صلابة الإرادة الفلسطينية

لكن بين كل هذا الألم، تبقى غزة شاهدة على صلابة الإرادة الفلسطينية. لم تطلب غزة شيئاً كبيرًا، لا معونات سخية ولا جيوشًا تنقذها. فقط تطلب أن تتوقف آلة القتل، أن تدخل المساعدات بلا شروط، وأن يُحاسب من يرتكب المجازر على مرأى من العالم. هي مطالب بسيطة، ولكنها في عالم اليوم، أصبحت أحلاماً مؤجلة تنتظر صحوة ضمير عالمي مفقود.

ما يزيد من فداحة المشهد هو أن هذا الخراب يتم وسط تواطؤ دولي واضح. الدول الكبرى، التي تُنظّر على مدار الساعة عن القيم والعدالة وحقوق الإنسان، تقف صامتة أمام المذبحة، إن لم تكن شريكة بالفعل عبر الدعم العسكري والسياسي للاحتلال. وحتى المؤسسات الدولية، التي يفترض أن تُحركها أبسط مؤشرات الانتهاك، اكتفت بالبيانات، بينما يموت الناس في غزة وهم ينتظرون تصريح عبور لشاحنة طحين.

غزة اليوم لا تموت فقط، بل تُعاقب على تمسّكها بالحياة، على مقاومتها، على صمودها في وجه مشروع الإبادة المنظم. ومع ذلك، تظل غزة تقول: “نحن هنا”، رغم الركام، رغم الطائرات، رغم المجاعة. فغزة ليست فقط ضحية، بل هي أيضًا

Tags: جيش الاحتلال الإسرائيليحرب الإبادةحرب غزةغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

رداً على «ضرائب ترامب».. الصين تحارب أفلام هوليود

ترمب يعيد تشكيل سياسة الشرق الأوسط

14 أبريل، 2025
أوهام خالد مشعل وحركته!

أوهام خالد مشعل وحركته!

30 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.