AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

غزة على مفترق طرق.. عباس يرفض الفصل وواشنطن تقود «قوة الاستقرار الدولية»

مسك محمد مسك محمد
13 ديسمبر، 2025
عالم
418 5
0
غزة على مفترق طرق.. عباس يرفض الفصل وواشنطن تقود «قوة الاستقرار الدولية»
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في تطور جديد لاتفاق غزة، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن السلطة الفلسطينية لن تقبل أو تتعامل مع مخططات إسرائيل في فصل قطاع غزة عن الضفة بما فيها القدس، أو إعادة احتلال القطاع أو اقتطاع أي جزء منه.

الحلول الأمنية في غزة 

وأكد “عباس” خلال زيارته إلى إيطاليا، على عدم وجود حلول أمنية أو عسكرية في قطاع غزة، موضحا أن القطاع جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني، قد أطلع وزير الخارجية الإيطالي على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، والجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترمب بما في ذلك إنهاء حكم “حماس” وانسحاب إسرائيل وإعادة الإعمار ومنع التهجير.

في سياق متصل، أفاد موقع أكسيوس الأمريكي أن إدارة ترامب تخطط لتعيين جنرال أمريكي برتبة نجمتين لقيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة، وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

واعتبر الموقع أن هذا التعيين سيزيد مسؤولية الولايات المتحدة عن تأمين وإعادة بناء غزة، التي تتحول الآن إلى أكبر مشروع سياسي مدني عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ أكثر من عقدين.

مراقبة وقف النار 

وأكد أن الولايات المتحدة أنشأت مقرًا مدنيًا عسكريًا في إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أنها تقود عملية التخطيط لإعادة إعمار غزة.

وبحسب الموقع، من المتوقع أن يترأس ترامب مجلس السلام في غزة، مع انضمام كبار مستشاريه إلى مجلس تنفيذي دولي، فيما ستتولى الولايات المتحدة قيادة قوات الأمن في الجيب، مع تأكيدات من البيت الأبيض بعدم وجود قوات أمريكية على الأرض داخل غزة.

وذكر الموقع أن وقف إطلاق النار في غزة يُعد أكبر إنجاز في السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الثانية حتى الآن، إلا أن الهدنة لا تزال هشة، وتسعى الإدارة إلى الانتقال سريعاً إلى المرحلة الثانية لتجنب الانزلاق مجدداً نحو الحرب.

انسحاب جيش الاحتلال 

وتشمل هذه المرحلة انسحاباً أعمق للجيش الإسرائيلي وانتشاراً لقوات الأمن، إلى جانب دخول هيكل حكم جديد بقيادة مجلس السلام الذي سيرأسه ترامب، كما لفت أكسيوس إلى أن مجلس الأمن الدولي منح تفويضاً لكل من صندوق الأمن الدولي ومجلس إدارته، بينما أعلن ترامب أنه سيكشف عن مجلس السلام في أوائل عام 2026.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين تحدثوا للموقع، فإن سفير الأمم المتحدة مايك والتز أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين خلال زيارته لإسرائيل أن إدارة ترامب ستتولى قيادة قوات الأمن الإسرائيلية وستعين جنرالاً برتبة لواء على رأسها، قائلًا إنه يعرف الجنرال شخصياً ويعتبره “رجلاً جاداً للغاية”.

وأكد المسؤولون الإسرائيليون أن وجود جنرال أمريكي سيمنح إسرائيل الثقة بأن هذه القوة ستعمل وفقاً للمعايير المناسبة. كما أكد مسؤولان أمريكيان أن الخطة تقضي بتعيين جنرال أمريكي لقيادة قوات الأمن العراقية.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن هناك مناقشات جارية بشأن تشكيل قوات الأمن الداخلي، ومجلس السلام، وحكومة فلسطينية تكنوقراطية، “لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية أو إبلاغها”.

وأشار الموقع إلى أن الإدارة الأمريكية أطلعت الدول الغربية سرًا على مجلس السلام والقوة الدولية للأمن، ودعتها للانضمام، حيث شملت الدعوات كلاً من ألمانيا وإيطاليا، بينما كانت إندونيسيا وأذربيجان وتركيا ومصر قد أبدت سابقاً استعدادها لإرسال جنود إلى قوات الأمن العراقية، من دون وضوح ما إذا كان هذا الموقف لا يزال قائماً، ولا ما إذا كانت أي من الدول الغربية ستوافق على إرسال قوات.

هل تمتنع الدول الأوروبية؟ 

وأكد مسؤولون أمريكيون خلال إحاطة للدبلوماسيين الأوروبيين في تل أبيب أنه في حال امتناع الدول الأوروبية عن إرسال قوات أو دعم تلك التي ستفعل، فلن ينسحب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي لا يزال يسيطر عليها داخل غزة.

وختم الدبلوماسي الأوروبي بأن “الرسالة كانت واضحة: إذا لم تكونوا مستعدين للذهاب إلى غزة، فلا تشتكوا من بقاء الجيش الإسرائيلي”.

وتأتي هذه التطورات في وقت بالغ الحساسية، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرحلة اختبار حقيقية، وسط محاولات دولية للانتقال من التهدئة المؤقتة إلى مسار سياسي وأمني أكثر استدامة.

تصاعد المخاوف الفلسطينية 

وتتصاعد المخاوف الفلسطينية من استغلال الهدنة لفرض وقائع جديدة على الأرض، سواء عبر فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس، أو إعادة احتلال القطاع جزئياً، وهو ما ترفضه القيادة الفلسطينية باعتباره تقويضاً مباشراً لفكرة الدولة الفلسطينية الموحدة، في ظل غياب أفق سياسي واضح لإنهاء الاحتلال.

وفي المقابل، تسعى الإدارة الأميركية إلى بلورة ترتيبات أمنية وإدارية جديدة لما بعد الحرب، من خلال طرح فكرة «قوة استقرار دولية» وهيكل حكم انتقالي بإشراف دولي، تقوده واشنطن، بهدف منع انهيار الهدنة والحد من عودة المواجهات.

ورغم ذلك، إلا أن هذه المقاربة تثير تساؤلات واسعة حول مستقبل السيادة الفلسطينية، ودور الأطراف الإقليمية والدولية، وحدود الانخراط العسكري الخارجي في غزة، خاصة في ظل هشاشة الوضع الميداني وتباين مواقف الدول المعنية بالمشاركة في أي ترتيبات أمنية جديدة.

SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

في انتخابات جنوب أفريقيا.. أحفاد مانديلا يخسرون!

في انتخابات جنوب أفريقيا.. أحفاد مانديلا يخسرون!

7 يونيو، 2024
هدنة على المحك.. إسرائيل تعلن ضرب قيادي بارز في «حماس» داخل غزة

هدنة على المحك.. إسرائيل تعلن ضرب قيادي بارز في «حماس» داخل غزة

8 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.