AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

غزة قبل السابع من أكتوبر: بين الحصار والمقاومة والمصير الغامض

middle-east-post.com middle-east-post.com
30 مارس، 2025
عالم
422 4
0
غزة قبل السابع من أكتوبر: بين الحصار والمقاومة والمصير الغامض
590
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لم يكن يوم السابع من أكتوبر 2023 يومًا عاديًا في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فقد شهد لحظة فارقة حينما أطلقت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عملية “طوفان الأقصى”، وهو الهجوم الأكثر جرأة منذ عقود على إسرائيل. لكن لفهم أبعاد هذا الحدث، لا بد من العودة إلى الوراء قليلًا لنرصد كيف كان الوضع في قطاع غزة قبل اندلاع هذه المواجهة الدامية، وما إذا كانت هذه الخطوة خيارًا استراتيجيًا مدروسًا أم مغامرة غير محسوبة العواقب.

غزة تحت الحصار: معاناة يومية ومقاومة صامدة

لسنوات طويلة، كانت غزة تعيش في حالة من الاختناق الاقتصادي والاجتماعي بفعل الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض عليها منذ عام 2007، وهو العام الذي أحكمت فيه حركة حماس سيطرتها على القطاع بعد صراع داخلي مع حركة فتح. هذا الحصار لم يكن مجرد عقوبات اقتصادية، بل كان وسيلة ممنهجة لخنق الحياة في غزة وتقويض أي محاولات لتمكين حماس من الحكم أو تطوير قدراتها العسكرية.

انعكس الحصار بشكل مباشر على كافة مناحي الحياة، حيث عانى القطاع من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، وشحّ المياه الصالحة للشرب، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى انهيار شبه كامل في فرص العمل، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر إلى مستويات غير مسبوقة. ومع ذلك، لم تكن غزة مستسلمة تمامًا لهذا الواقع، بل طوّرت عبر السنوات وسائل للتغلب على الحصار، من خلال الأنفاق التي ربطتها بمصر لفترات من الزمن، ومن خلال الدعم الذي كانت تتلقاه من بعض الدول الحليفة لحماس، مثل إيران وقطر وتركيا.

لكن رغم هذه التحديات، كانت غزة تعيش نوعًا من التوازن الهش بين فترات الهدوء والتصعيد. وعلى مدى السنوات الماضية، اتبعت حماس سياسة إدارة التوتر مع إسرائيل، حيث كانت تلجأ إلى التصعيد العسكري بين الحين والآخر، ثم تعود إلى التهدئة بوساطات إقليمية ودولية. هذا النمط من الصراع جعل إسرائيل تتعامل مع غزة على أنها “مشكلة يمكن احتواؤها”، دون الحاجة إلى اجتياح شامل أو تغيير جذري في المعادلة.

الانقسام الفلسطيني وتداعياته على غزة

لم تكن معاناة غزة محصورة في الحصار الإسرائيلي فقط، بل زادها تعقيدًا الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حركتي فتح وحماس، والذي بدأ فعليًا بعد الانتخابات التشريعية عام 2006 عندما فازت حماس بالأغلبية البرلمانية، لتندلع بعدها اشتباكات بين الحركتين انتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة في 2007، فيما بقيت السلطة الفلسطينية تدير الضفة الغربية.

هذا الانقسام كان له تداعيات كارثية على غزة، حيث أدى إلى حالة من العزلة السياسية، ووقف الدعم المالي القادم من السلطة الفلسطينية، وخلق واقعًا سياسيًا معقدًا جعل القطاع رهينة للخلافات الداخلية بدلًا من أن يكون جبهة موحدة في مواجهة الاحتلال. كما أن استمرار الانقسام أدى إلى تعميق الأزمات الاقتصادية، حيث فرضت السلطة الفلسطينية إجراءات عقابية على غزة بين الحين والآخر، مثل تقليص رواتب الموظفين وتخفيض الدعم المالي، ما زاد من معاناة السكان.

إلى جانب ذلك، أضعف الانقسام قدرة الفلسطينيين على تحقيق إنجازات سياسية موحدة، وأعطى إسرائيل مبررًا للادعاء بأنه “لا يوجد شريك فلسطيني يمكن التفاوض معه”، مما ساهم في استمرار الحصار وتعقيد أي جهود دولية لحل الأزمة. كما أن الانقسام أتاح فرصة لبعض القوى الإقليمية والدولية للتدخل في الشأن الفلسطيني، حيث أصبحت غزة مرتبطة أكثر بمحور معين (إيران وقطر)، فيما بقيت السلطة الفلسطينية تعتمد على دعم الغرب والدول العربية الأخرى، ما زاد من حالة الاستقطاب.

وفي سياق عملية “طوفان الأقصى”، زاد الانقسام من تعقيد المشهد، حيث لم يكن هناك موقف فلسطيني موحد تجاه العملية، بل شهدنا تباينًا في ردود الفعل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مما أضعف القدرة على استثمار الحدث سياسيًا لصالح القضية الفلسطينية ككل.

طوفان الأقصى: مغامرة غير محسوبة أم خطوة استراتيجية؟

في فجر السابع من أكتوبر، نفذت حماس هجومًا مباغتًا أذهل إسرائيل والعالم، حيث تمكن مقاتلوها من اختراق الحدود، والسيطرة على مستوطنات إسرائيلية، وقتل وأسر المئات من الجنود والمدنيين. كان لهذا الهجوم أثر صادم على إسرائيل التي تعرضت لهزة أمنية غير مسبوقة، مما دفعها إلى شن حملة عسكرية واسعة على غزة، ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل كان قرار تنفيذ “طوفان الأقصى” خطوة محسوبة من قبل حماس، أم أنه كان مجازفة مكلفة أدت إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة؟

وجهة نظر المؤيدين للهجوم

يرى المؤيدون لعملية طوفان الأقصى أن حماس نجحت في توجيه ضربة قاسية لإسرائيل، وكشفت عن هشاشة منظومتها الأمنية والاستخباراتية، كما أنها أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية بعد سنوات من التهميش. إضافة إلى ذلك، يعتقد البعض أن هذه العملية أجبرت إسرائيل على إعادة النظر في حساباتها بشأن غزة، وربما تدفع نحو تغيير قواعد الاشتباك المستقبلية لصالح المقاومة الفلسطينية.

وجهة نظر المعارضين للهجوم

على الجانب الآخر، يرى معارضو العملية أن حماس ارتكبت خطأ استراتيجيًا فادحًا بإطلاق هذا الهجوم، لأنها لم تضع في حساباتها حجم الرد الإسرائيلي الكارثي الذي تسبب في مقتل الآلاف وتدمير البنية التحتية في غزة. كما أن العملية أدت إلى عزلة دولية متزايدة لحماس، وأعطت إسرائيل ذريعة لشن حرب طويلة الأمد تهدف إلى إضعاف المقاومة بشكل غير مسبوق.

هل كان بالإمكان تجنب هذه الكارثة؟

لا شك أن حماس وجدت نفسها أمام خيارات صعبة قبل السابع من أكتوبر، فالوضع في غزة كان يزداد سوءًا، والأفق السياسي كان مسدودًا، مما جعلها ترى في التصعيد خيارًا مشروعًا. لكن الحسابات الخاطئة قد تكون كلفت غزة ثمنًا باهظًا لم يكن بالإمكان تحمله. فالسؤال الأكبر الذي سيظل مطروحًا: هل كانت هناك خيارات أخرى غير الحرب، أم أن المواجهة كانت حتمية في ظل انسداد الأفق السياسي؟

في النهاية، يبقى ما حدث في السابع من أكتوبر نقطة تحول كبرى، قد تعيد تشكيل مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وربما ترسم مسارًا جديدًا لغزة لا يزال مجهولًا حتى اللحظة.

SummarizeShare236
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

حرب السودان ما بين الكونغرس والإدارة الأميركية

حرب السودان ما بين الكونغرس والإدارة الأميركية

6 مايو، 2024
بوتين.. «جيمس بوند» روسيا

بوتين.. «جيمس بوند» روسيا

18 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.