AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

لعبة القط والفأر بين نتنياهو وحماس

يعرف نتنياهو، بأنّ احتفاظ حماس بالمحتجزين من أجل صفقة تبادل محتملة هو ورقة الحركة اليتيمة الباقية لإيقاف الحرب عليها وعلى القطاع. وهذا ما لا يريد نتنياهو منحه لحركة حماس، الّتي لم يعد يرى فيها طرفًا يتفاوض على إنهاء الحرب معه أصلًا.

مسك محمد مسك محمد
31 ديسمبر، 2024
عالم
418 4
0
لعبة القط والفأر بين نتنياهو وحماس
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

منذ أن شنّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ حرب إبادته على غزّة ردًّا على هجوم السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر، كان إعادة المحتجزين الإسرائيليّين (المخطوفين) في غزّة أحد هدفي الحرب المعلنة على القطاع، إلى جانب القضاء على حركة حماس. وما زال بحسب المستويين السياسيّ والعسكريّ في حكومة نتنياهو “تحرير المحتجزين” الإسرائيليّين هدفًا قائمًا، يعني استعادتهم بشروط إسرائيل، ومن هنا قول الإسرائيليّين بـ”تحريرهم”. تمامًا كما كان تحرير الأسرى الفلسطينيّين في سجون الاحتلال، أحد أهداف هجوم طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر 2023.

مضى ما يقارب الخمسة عشر شهرًا على حرب الإبادة في غزّة، والّتي لم تترك إسرائيل فيها حجرًا في القطاع إلّا وقلبته على رؤوس أهله قصفًا ونسفًا، دون أيّ اكتراث ممكن ليس لسلامة السكّان المدنيّين الغزيّين، إنّما لأسراها المحتجزين في القطاع كذلك، ممّا يؤكّد أنّ حكومة نتنياهو قد اعتبرت هؤلاء الأخيرين في عداد الأموات منذ اليوم الأوّل للحرب. ولا نبالغ لو قلنا بأنّ نتنياهو وحكومته يستغربان بأنّ المحتجزين الإسرائيليّين ما زالوا على قيد الحياة بعد كلّ هذا الموت والدمار اللّذين طاولا القطاع.

إذا ما عدنا إلى هدفي حرب إسرائيل على القطاع، سنجد أنّ ثمّة تناقضًا ما يزال قائمًا بينهما، إذ لا يمكن لهدف القضاء على حماس بما يعنيه من إنهائها كحركة مقاومة وتدمير قدراتها العسكريّة، أن يسير جنبًا إلى جنب مع استعادة المحتجزين بالتفاوض غير المباشر مع الحركة. لا بل إنّ حكومة الاحتلال وجيشها واعيان لفكرة أنّ القضاء على حماس يتطلّب بالضرورة إسقاط هدف “تحرير” المحتجزين لديها من أولويّات حسابات الخطّة العسكريّة الإسرائيليّة. فمنذ بداية الحرب، ورغم ضغط عائلات المحتجزين الإسرائيليّين على حكومة نتنياهو من أجل القبول بصفقة تبادل للأسرى عبر استنفار مشاعر الشارع الإسرائيليّ ضدّ الحكومة، إلّا أنّ الحكومة ما تزال تثابر على جعل استعادة الأسرى المحتجزين هدفًا ملحقًا بالخطّة العسكريّة وليس العكس.

يعرف نتنياهو، بأنّ احتفاظ حماس بالمحتجزين من أجل صفقة تبادل محتملة هو ورقة الحركة اليتيمة الباقية لإيقاف الحرب عليها وعلى القطاع. وهذا ما لا يريد نتنياهو منحه لحركة حماس، الّتي لم يعد يرى فيها طرفًا يتفاوض على إنهاء الحرب معه أصلًا. وأكثر من ذلك، فقد فرّخت الحرب على مدار شهورها الماضية أهدافًا غير أهدافها المعلنة، باتت تتجاوز في أولويّتها بالنسبة لنتنياهو وحكومته هدف “تحرير” المحتجزين الإسرائيليّين عبر صفقة تبادل، مثل الاستيطان الأمنيّ في القطاع عبر قواعد عسكريّة ثابتة فيه، وتطهير شمال القطاع (خطّة الجنرالات) الجاري على قدم وساق من سكّانه بغرض خلق جغرافيّة عازلة أمنيًّا ما بين مستوطنات الغلاف والقطاع.

أنتجت الحرب صفقة تبادل أسرى وحيدة كانت في الأشهر الأولى من اندلاعها، أرادت فيها حماس التخلّص من عبء الاحتفاظ ببعض المحتجزين لديها الّذين لم تكن تريد أن يحتجزوا أصلًا، منهم نساء وأطفال وعجائز وبعض المدنيّين الأجانب، فضلًا عن أنّ الحركة أرادت إثبات حسن نيّتها بإعادتهم، بما يخلق أفق للضغط على إسرائيل من أجل وقف الحرب، وهذا ما لم يحدث. ومنذ أوّل وآخر صفقة كانت، تعثّر كلّ المسار التفاوضيّ لإبرام صفقة تبادل وإيقاف الحرب على مدار عام كامل. لا يريد نتنياهو صفقة تشترط وقف الحرب تنجو بها حماس، كما لا يمكن لحماس قبول صفقة لا تشترط وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، وإلّا ستخرج الحركة من السياسة والتاريخ معًا، بعد كلّ هذا القتل والدمار.

لم يعد ثمّة رابط بين صفقة تبادل للأسرى ووقف الحرب على القطاع، وهذه حقيقة باتت تدركها حركة حماس. كما لا يمكن لمسار تفاوضيّ عبر وسطاء عرب لا يملكون لا أوراق ولا نوايا للضغط على إسرائيل أن يقنع هذه الأخيرة بوقف الحرب. لأنّ إقناع إسرائيل بوقفها، لا يمكن له أن يتمّ عبر التفاوض معها. فهي لن تقتنع إلّا إذا توفّرت شروط ترغمها على الاقتناع بعدم جدوى استمرار الحرب، ثمّ تأتي للمفاوضات مقتنعة. فما الغائب إذن من أجل وقف الحرب؟

اقرأ أيضا| هل تدرك حماس ما يحدث في غزة؟!

ما تزال مقاومة حرب جيش الاحتلال على قطاع غزّة تقف على قدميها، وتقاتل قتالًا ملحميًّا. غير أنّ المقاومة وحدها ثبت بأنّها لم ولن تتمكّن من وقف إبادة القطاع، خصوصًا وأنّ إجماع المجتمع الإسرائيليّ على الحرب ما زال قائمًا، بصرف النظر عن تلك الشريحة المحتجّة بداخله، الّتي ترى بوجوب إتمام صفقة تبادل للأسرى وإعادة المحتجزين الإسرائيليّين، حتّى لو كان ثمن ذلك وقف الحرب.

أضعفت الحرب حلفاء الطوفان، من بعض قوى المحور الإيرانيّ الّذين اختاروا مساندة الطوفان بشروطهم، ثمّ فرضت إسرائيل على بعضهم حربًا بشروطها أفضت إلى إضعاف حزب اللّه الّذي نالت الحرب عليه من بنيته القياديّة والعسكريّة، ممّا اضطرّ الحزب إلى فكّ ارتباطه بجبهة غزّة قبل وقف الحرب عليها. ثمّ كان سقوط نظام الأسد في سورية ليضعف المحور، وبالتّالي تراجع دوره الضاغط على إسرائيل، ممّا أعطى لنتنياهو وحكومته نفسًا للذهاب في حربهما على القطاع وشماله خصوصًا حتّى آخرها.

إنّ غياب الضغط العربيّ وكذلك الدوليّ على إسرائيل، هو الغائب الحقيقيّ من كلّ مشهد حرب إبادة هذه الأخير المستمرّة منذ خمسة عشر شهرًا من أجل وقفها. فدولة مثل مصر بحكم وزنها الإقليميّ، عدا عن كونها دولة جوار لقطاع غزّة كان يمكنها فعل ما هو أكثر من لعب دور الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس. وحتّى دول وساطة وقف الحرب، مصر وقطر، تبيّن بأنّها قادرة على تفعيل أوراق ضغط على حركة حما، وليس على إسرائيل البتّة.

كان هذا الغياب للدور العربيّ في ظلّ تصدّر إبادة غزّة للمشهد الإقليميّ السياسيّ – الإعلاميّ على مدار أشهر طويلة. فما بالك مع التحوّلات الأخيرة في الإقليم، الحرب على لبنان، وسقوط النظام في سورية، حيث باتت إبادة غزّة على هامش الخبر الإعلاميّ والسؤال السياسيّ الإقليميّ لتستفرد حكومة نتنياهو بالقطاع وأهله إبادة بلا حسيب ولا رقيب.

إنّ التعويل على وقف الحرب في غزّة من خلال صفقة لتبادل أسرى مأمولة، هو تمنٍّ على قيد العجز في حقيقته، وفي أحسن الأحوال. إذ كان وما زال الصمت العربيّ تجاه ما يجري في القطاع يشي بما هو أكثر من العجز. تكترث حكومة نتنياهو لإتمام حربها على غزّة، أكثر ممّا تكترث لمواطنيها المحتجزين فيها، وحتّى لو جرى إتمام صفقة تبادل أسرى، فإنّ ذلك لن يوقف الحرب ما دام الّذي يرغم نتنياهو وحكومته على الاقتناع بوجوب وقف الحرب غائبًا.

Tags: علي حبيب الله
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

كيف تضغط إسرائيل على حماس لإطلاق سراح المزيد من الرهائن؟

كيف تضغط إسرائيل على حماس لإطلاق سراح المزيد من الرهائن؟

22 مارس، 2025
عودة ملكة الدراما.. كندة علوش في عمل ضخم مع أمير كرارة!

عودة ملكة الدراما.. كندة علوش في عمل ضخم مع أمير كرارة!

6 نوفمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.