خلال مراسم عزاء الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، الذي أقيم في كنيسة “رقاد السيدة” ببلدة المحيدثة في بكفيا، لفتت فتاة شابة الأنظار بتصرف مفاجئ. الفتاة حاولت التوجه مباشرة إلى الفنانة الكبيرة فيروز، التي كانت تجلس لتلقي العزاء في رحيل ابنها الوحيد، وسط حضور عائلي ورسمي وفني كبير.
محاولة اقتراب مفاجئة.. ورد فعل هادئ
في لحظة بدت تلقائية، اقتربت فتاة من السيدة فيروز بخطوات سريعة، محاولة احتضانها أو تقبيل رأسها، في ما بدا أنه تعبير عاطفي عن المواساة أو الحب العميق. إلا أن أحد أفراد الفريق المرافق لفيروز تدخّل فورًا، ومنع الفتاة من الوصول، في تصرف اتّسم بالهدوء والحزم دون أن يسبب ضجة أو توتر داخل الكنيسة، مما حافظ على وقار المناسبة.
![]()
جدل بين التفسير والاحترام
أثار تصرّف الفتاة جدلاً بين المتابعين. عدد منهم اعتبروا ما حدث خارجًا عن السياق، خاصة أن المناسبة تفرض طابعًا من الصمت والوقار، ورأوا أن ما فعلته كان غير مناسب رغم النوايا الطيبة الظاهرة التي قد تكون وراء تصرفها. بالمقابل، أشار آخرون إلى أن الفتاة قد تكون من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من الأشخاص الذين يتفاعلون عاطفيًا بطريقة غير مألوفة، داعين إلى عدم إصدار أحكام قاسية تجاهها والتحلي بالتفهم في مثل هذه الظروف.







