افتتح فيلم “الزرفة” موسم السينما الصيفي في السعودية، مقدمًا مزيجًا فريدًا من الكوميديا العبثية والروح الشبابية الطموحة. احتفل صناع الفيلم بافتتاح عرضه في دور السينما السعودية وسط حضور جماهيري وحماس كبيرين، ليُعد من أبرز الإنتاجات الكوميدية المنتظرة في موسم صيف 2025. يأتي “الزرفة” كردّ فني معاصر على السينما السعودية، معتمدًا على حس شعبي ساخر يعكس نبض جيل جديد ورغبة في كسر القوالب التقليدية.
قصة شبابية.. سرقة ومصطلحات جديدة
تدور قصة فيلم “الزرفة” حول ثلاثة شباب لا يجمعهم سوى شغفهم بالألعاب الإلكترونية. تقودهم الصدفة للعمل في مطعم تابع لمجموعة “الهنهوني القابضة”، ومن هناك تبدأ سلسلة من الأحداث العبثية. يجد الأبطال أنفسهم في ورطة بعد تنفيذ سرقة قطعة فنية نادرة من متحف خاص، لتنقلب الأمور رأسًا على عقب ويصبحون وراء القضبان في إطار كوميدي مشوق. يتميز العمل باستخدام مصطلحات عامية جديدة مثل “قضينااا”، التي تحل محل تعبيرات تقليدية، مما يعكس طريقة تفكير جيل الشباب وروحه الساخرة.

رؤية إنتاجية جريئة ونجوم صاعدة
فيلم “الزرفة” هو ثمرة تعاون بين استوديوهات تلفاز 11 وأفلام الشميسي، ومن إخراج عبد الله ماجد. وقد خُصص له تصوير مكثف استمر 32 يومًا في أكثر من 10 مواقع بالرياض، مع تصميم 32 ديكورًا، ما يدل على طموح بصري كبير للمنتجين إبراهيم الخير الله وأحمد موسى. لقد قدما عملًا جريئًا لا يخشى السخرية من الذات، ويبرز التناقضات المجتمعية برسالة مرحة ومباشرة. ويضم الفيلم فريقًا من النجوم السعوديين الشباب، بينهم فهد المطيري، محمد شايف، وأحمد الكعبي، ضمن أداء جماعي تميز بالعفوية والحيوية.







