AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

في تونس عندما ينزل المطر ينخفض مستوى السدود

middle-east-post.com middle-east-post.com
29 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
في تونس عندما ينزل المطر ينخفض مستوى السدود
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لما تسأل بائع الصناعات التقليدية في متاجر المدينة العتيقة للعاصمة التونسية عن حال السوق هذه الأيام يجيبك برفع ناظريه إلى السماء والتضرع بالقول “الله يرحمنا”.

يشارك هذا التاجر معظم التونسيين توقهم منذ بداية فصل الخريف لرؤية المطر ينزل بغزارة حتى ينقذ البلاد والعباد من سنوات الجفاف.

السبب البديهي هو أن للمطر انعكاسا مباشرا على القطاع الزراعي الذي يوفر حوالي 10 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي ويشغل 14 في المئة تقريبا من اليد العاملة في تونس. كما يعد القطاع الزراعي محركا رئيسيا للدورة الاقتصادية وشرطا أساسيا لتحقيق نسبة نمو محترمة كل عام.

وللمطر مفعول أعمق من ذلك على التونسيين. إذ يبقى نزول المطر أو انحباسه عاملا محددا لارتفاع مستوى التفاؤل أو انحساره لدى عامة الناس حتى لو لم تكن لهم أيّ علاقة بالزراعة.

تعوّد الجميع على فترات من الجفاف لا تتجاوز الثلاث سنوات تتبعها فترات ممطرة. لكن ما حدث في السنوات الأخيرة هو أن فترات انحباس المطر طالت كثيرا وفاتت الخمس سنوات مما جعل القلق يسيطر على المشاعر.

وقد أظهر استطلاع رأي للأفروبارومتر في مطلع هذا العام أن 77 في المئة من التونسيين هذا العام قالوا إنهم شعروا بحدة الجفاف بالمقارنة مع 45 فقط في المئة سنة 2018.

تدريجيا أصبح المطر قضية وطنية. وأضحى المتفرجون يتابعون باهتمام خاص “النشرة الجوية” التي تلي الأخبار المسائية. كما هم يطالعون المواقع المتخصصة على منصة فيسبوك حيث يتنافس خبراء الأرصاد الجوية على إطلاع التونسيين على سير “المنخفضات الجوية” خاصة منها تلك القادمة من الشمال. بل هم يحللون مختلف السيناريوهات المحتملة.

لا يتوقف البعض منهم عند “تبشير” التونسيين بتوقعات يقولون إنها ثابتة لنزول المطر ويدعوهم آخرون للاستعداد “للخير القادم” بإخراج معاطفهم ومطرياتهم من رفوفها.

وعندما تنزل الأمطار تعج المنصات الإلكترونية – كما كان الحال خلال الأيام الأخيرة – بالصور والفيديوهات التي تظهر الآثار المترتبة على نزولها خاصة في المدن حيث لا تزال معظم السلطات المحلية عاجزة عن إيجاد حلول للبالوعات المختنقة ولغرق الشوارع التي تتحول في وقت وجيز إلى مسابح.

أما في الريف فلا يبدو أن التشكي من نزول الأمطار ولو كانت طوفانية من شيم الناس. الكل يحمد الله على الغيث النافع ويطلب المزيد، حتى إن شكّل سيلان الأودية خطرا حقيقيا على سلامة السكان.

مع نزول الأمطار بعد سنوات الجفاف يتكرر على ألسن الجميع السؤال عن منسوب المياه المتجمعة في السدود بوصفها مصدرا رئيسيا للري ومياه الشرب. لكن الإجابة هذه الأيام كانت مخيبة للآمال. إذ يأبى هذا المنسوب أن يرتفع. بل هو يواصل النزول في مفارقة لا يفهمها معظم التونسيين. وقد بلغ حاليا أقل من 21 في المئة من طاقة الامتلاء القصوى للسدود، وهو مستوى نادرا ما بلغته.

السبب في هذه المفارقة هو الفوضى التي أدخلها التغيّر المناخي على “خارطة المطر”. يقول الخبراء إن الأمطار أضحت تنزل بغزارة في مناطق الجنوب والوسط والشمال الشرقي حيث ليست هناك سدود. بالإضافة إلى ذلك كثيرا ما تبتلع التربة العطشى نتيجة الجفاف مياه الأمطار قبل أن تسيل في الأودية أو هي تتبخر في السدود بفعل الارتفاع النسبي لدرجات الحرارة.

إقرأ أيضا : إردوغان وغولن… صراع الدولة والجماعة

انجرّ عن شح المياه خلال العامين الأخيرين فرض إجراءات لتقسيط أو قطع توزيع المياه. لم يتعود الناس على هذه الإجراءات ولم يظهروا البتة استعدادا للتعود عليها في المستقبل خاصة وأنه بدا لهم أنها لا تشمل كل المناطق بنفس القدر لذلك ما انفك اضطراب التوزيع يثير الاحتجاجات خاصة في الأرياف. الكل يطالب السلطات بتفادي هذه الانقطاعات.

ما زاد الطين بلة هو أن الانقطاعات لم ترافقها إلى حد الآن معالجة جذرية لظاهرة ثانية هي ظاهرة تواصل إهدار الموارد المائية بسبب تقادم واهتراء شبكات توزيع المياه وتدهور نوعية الماء الذي ينزل من الصنابير بما يجعل أقلية فقط من سكان المناطق الحضرية مستعدين لشربه.

رداءة مياه الشرب التي توفرها الشركة الحكومية لتوزيع المياه عبر أنابيبها خلقت سلوكيات جديدة في المدن حيث أصبحت أغلبية السكان تعتمد على اقتناء زجاجات الماء المعدني عوضا عن ماء الصنابير وجعل تونس تحتل مرتبة متقدمة بين مختلف الدول في العالم من حيث استهلاك الماء المعلب. وذلك أوحى لأحد المترشحين لرئاسة الجمهورية بأن يقترح ضمن برنامجه الانتخابي تأميم شركات إنتاج الماء المعدني بوصفها تزود السوق بمنتوج “إستراتيجي”.

رغم كل شيء يبدو التونسي اليوم أكثر من أيّ وقت مضى أكثر انتباها لأهمية الماء في حياته. لكن هذا لا يعني أنه أكثر استعدادا للقبول برحابة صدر بإجراءات التقشف في استهلاك الماء، أو بارتفاع أسعار المواد الفلاحية الناتج عن ذلك. فالتونسي تعود منذ الاستقلال على وفرة الماء ولم يستوعب بعد مفهوم الإجهاد المائي.

مازال التونسي في حاجة إلى فهم أفضل لعلاقة شح المياه بظاهرة الانحباس الحراري حتى لا يصب جام غضبه على شبكة توزيع المياه عندما يجف الصنبور فجأة ولو لساعات قليلة. بل إن استطلاع الأفروبارومتر أظهر أن 37 في المئة فقط من التونسيين يعرفون معنى مصطلح التغيّر المناخي.

ورغم التنبؤات المتشائمة لعلماء المناخ لن يتوقف التونسي أبدا عن انتظار نزول المطر، فهو الذي يعطي تونس خضرتها ويمنح مواطنيها زادهم من الأمل.

Tags: أسامة رمضاني
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

لبنان يربط مصير هنيبعل القذافي بكشف لغز موسى الصدر

لبنان يربط مصير هنيبعل القذافي بكشف لغز موسى الصدر

10 يوليو، 2025
تقدير الذات.. بوصلة النجاح في عام 2026

تقدير الذات.. بوصلة النجاح في عام 2026

30 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.