AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

في ظل اشتداد الأزمة السودانية: مصر تنظّم قطارات العودة الطوعية نحو الوطن

middle-east-post.com middle-east-post.com
29 يوليو، 2025
عالم
418 5
0
في ظل اشتداد الأزمة السودانية: مصر تنظّم قطارات العودة الطوعية نحو الوطن
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

على أرصفة محطة القاهرة المركزية، لا يبدو المشهد عابرًا أو عاديًا. مئات العائلات السودانية تفترش الأرض، تحمل معها ما خف وزنه من المتاع وما ثقل على القلب من الحنين والخذلان. إنها رحلة عودة “اضطرارية” إلى الوطن، لا طوعية كما يشي اسم البرنامج الذي أطلقته السلطات المصرية بالتنسيق مع الجانب السوداني. رحلة بلا أفق، تشبه النفي الذاتي أكثر مما تشبه الرجوع الآمن.

من القاهرة إلى أسوان جنوبًا، فثم إلى معبر “أرقين”، يسير القطار محمّلًا بأحلام منهكة لأكثر من 850 لاجئًا سودانيًا في كل رحلة. إنها سكة حديدية لا تربط مدينتين بقدر ما تختزل المسافة بين الحياة في الهامش والموت في العدم. منذ بداية الحرب في السودان في أبريل 2023، اتّسع نطاق الكارثة حتى باتت تصنّفها الأمم المتحدة كـ”أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، وقد تجاوز عدد النازحين داخليًا وخارجيًا حاجز 14 مليونًا، في بلد كان بالكاد يحتمل أزماته قبل أن تُقسمه الحرب بين جنرالين متنازعين على الخراب.

لا وطن يحتضن.. ولا منفى يرحم

لم تكن مصر سوى إحدى محطات الهروب الأولى، وقد فُتحت أبوابها على مصراعيها في الأسابيع الأولى من الحرب، حين تدفق عشرات الآلاف من السودانيين عبر المعابر الحدودية، مدفوعين بالرصاص لا بالأمل. لكن سرعان ما تحولت ضيافة الطوارئ إلى عبء معلن، وضاق الواقع المصري المأزوم أصلًا بسكانه، فما بالك باللاجئين.

اليوم، ومع استفحال الأزمة الاقتصادية في مصر، واشتداد الغلاء وارتفاع الإيجارات وتراجع فرص العمل، بات السودانيون في المدن المصرية يتعرضون لضغوط متزايدة. الخدمات العامة تنهكها الأعداد، والمساعدات الأممية لا تكفي حتى لتأمين الحد الأدنى من الكفاف. لا فرص حقيقية للاندماج، ولا سياسات فاعلة لحماية اللاجئ، ولا حتى نظرة إنسانية عادلة تحترم حاجته لاختبار الحياة بكرامة.

العودة… ليست إلى الوطن بل إلى الحرب

في ظل هذا الواقع، يغدو قرار العودة إلى السودان أقرب إلى مغامرة محكومة بالفقر، لا بالخيار. كثيرون ممن يستقلون القطارات جنوبًا يدركون جيدًا أنهم لا يعودون إلى بيوتهم، بل إلى مناطق تحكمها الميليشيات، أو مناطق نزاع، أو أطلال لا تصلح للحياة. لكنهم، رغم كل شيء، يفضلون البؤس المعروف على التيه المستمر في المنفى.

فالسودان اليوم بلد مكسور السيادة، تتقاسم السيطرة عليه قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان من جهة، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” من جهة أخرى، وبينهما ملايين المدنيين ممن تقطعت بهم السبل، يُقتلون أو يُهجّرون أو يُستخدمون كدروع بشرية في صراع بلا أفق.

العودة إذن ليست إلى “دولة” تستعيد أبناءها، بل إلى جغرافيا يسودها السلاح وتتنازعها الأجندات الإقليمية والدولية، حيث لا تعليم ولا صحة ولا ماء ولا كهرباء، ولا حتى مؤسسات تحفظ الحد الأدنى من كرامة الإنسان.

مسؤولية متبادلة وأفق مسدود

في هذا المشهد العبثي، تغيب أي مبادرة دولية جدية لإدارة أزمة اللجوء السوداني. الدول المجاورة، وعلى رأسها مصر وتشاد وجنوب السودان، باتت تعاني من عبء لا قدرة لها على تحمّله، بينما يتقاعس المجتمع الدولي عن تقديم الدعم الكافي. أما القوى الغربية، فهي منشغلة بإدارة نتائج الأزمة أكثر من حل أسبابها.

وفي المقابل، لم تُبدِ أي من طرفي النزاع داخل السودان استعدادًا للتنازل أو تقديم تنازلات إنقاذية تنهي المعاناة. فكل من البرهان وحميدتي يتعاملان مع البلاد كغنيمة شخصية، لا كوطن يحتضر. وبين صمتهما، يستمر القطار في رحلته جنوبًا، حاملاً أناسًا لا يبحثون عن وطن، بل عن لحظة نجاة في مكان ما، ولو كان ذلك المكان على حدود الموت.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

التقييمات الاستخباراتية وراء الموافقة على المساعدات الجديدة لأوكرانيا

التقييمات الاستخباراتية وراء الموافقة على المساعدات الجديدة لأوكرانيا

28 أبريل، 2024
تنطلق قبل نهاية 2024.. مكالمات «واي فاي» بسعر العادية في مصر

تنطلق قبل نهاية 2024.. مكالمات «واي فاي» بسعر العادية في مصر

19 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.