AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

في غزة.. تكبيرات العيد على أنقاض المساجد المُدمرة 

مسك محمد مسك محمد
18 يونيو، 2024
عالم
418 4
0
في غزة.. تكبيرات العيد على أنقاض المساجد المُدمرة 
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

على أنقاض المساجد المدمرة بفعل القصف، تنطلق تكبيرات العيد مدوية من حناجر أهل غزة، تنساب بين البنايات المهدمة كضوء فجر لا يعرف الاستسلام.

في هذا المشهد، يجد الأطفال ألعابهم من بقايا الأغراض الملقاة، يصنعون الأراجيح بأيديهم البريئة ويربطون حبائلها بين أعمدة المنازل، ويرقصون بين الأنقاض؛ كأنهم يعلنون أن الفرح لا ينحني، الأمهات تصنع “كحك” العيد بحب لا يعرف الحدود، يوزعن الحلوى على الأطفال بابتسامات تنير وجوههم المتعبة، العائلات المتبقية تتزاور، يشد بعضهم أزر بعض، يتقاسمون الحزن والفرح في آن واحد، الشباب يقولون لمن فقدوا أبناءهم “نحن أبناؤكم”، والآباء والأمهات يقولون لمن فقدوا عوائلهم “نحن آباؤكم وأمهاتكم”. وفي كل زاوية وعلى كل شفة، تسمع همسات التحدي والإيمان: “الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكرةً وأصيلاً”.

إنهم الذين فرحوا فرحة غامرة في عيد الفطر قبل أشهر، وأقاموا شعائرهم وصنعوا الفوانيس في رمضان، يجوبون الشوارع الخربة كأن الحرب لم تكن، كأنهم يوجهون رسالة للمحتل الذي وقفت معه أعتى أسلحة العالم وأكبر قوى الوحشية على مدار التاريخ: لن تهزم عزائمنا ولن نتخلى عن وطننا، كما عرفناه ونعرفه، وكما ستعرفه أجيال تأتي من بعدنا، هذه هي غزة الأبية، التي أرسلت أعظم الرسائل للكون كله، وبددت شائعات مغرضة بأن أبناء فلسطين باعوا أوطانهم!!

فهل من يبيع وطنه يتمسك به إلى هذا الحد؟ جرذان الحرب الذين لا وطن لهم يتكالبون، لكن ضحكة أطفال غزة اليتامى تظل تقول للمحتل: مهما فعلت، فإنك لا تساوي ذرة من تراب هذا الوطن الأبي.

يفرح أبناء غزة اليوم في العيد وهم موقنون بأن الصبح قريب، ويكادون يرون شعاعه الناصع يفجر الأماكن ويشرح صدورهم بالأمل، في تلك اللحظات المباركة، يتعالى ضحك الأطفال وتغمر الفرحة وجوه الكبار، رغم كل ما مروا به من مصاعب وتحديات، فهم يدركون أن الاحتلال يعيش مأزقًا تاريخيًا كبيرًا، ربما أكبر من أي مأساة سابقة؛ فقد احترقت جميع الأكاذيب، وانكشف الوجه القبيح الذي كان مخبأً خلف مسرحية الاضطهاد.

اليوم، يعرف العالم بأسره، صغارًا وكبارًا، أطفالًا ونساءً ورجالًا، حقيقة إسرائيل المزعومة وأمريكا الداعية للسلام في العلن ومجرمة الحرب في الخفاء، باتت الأرض في شتى البقاع تهتف بصوت واحد: الحرية لفلسطين، وترتفع الأعلام الفلسطينية عاليةً، متجاوزة البحار والأنهار والمحيطات، وصار الشال الفلسطيني رمزًا يُعلّق على كل كتف.

وفي المقابل، يعيش المحتل حالة من الوهم متشبثًا بالسلاح، معتقدًا أنه القوة الوحيدة في الساحة، لكن الحقيقة هي أن قوته خائرة، مرفوضة ومطرودة، مستوطنوه لا يهنأون بليلة هادئة؛ لأنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن الوطن الذي اغتصبوه ليس وطنهم، وأنهم عاجلًا أو آجلًا، لن يكونوا هنا، تنتظرهم نهاية حتمية، بينما يواصل أبناء غزة مسيرتهم بثبات، يزرعون الأمل في كل زاوية وينتظرون فجر الحرية الآتي عن قريب لا محالة.

إنها غزة الأبية وأهلها الكرام، الذين يستقبلون عيد الأضحى بفرحة المنتصر رغم كل الجراح وكل الفقد؛ ففي كل بيت، تتعالى التكبيرات وتمتزج بالضحكات، وتزدان الشوارع بألوان الفرح والصمود، هم من علمونا كيف يكون الصبر، وكيف يكون الإيمان بنصر الله ووعده الذي لا يتخلف، نحن معهم نؤازرهم ونشد من أزرهم، نرفع أكف الدعاء بقلوب ملؤها الإيمان واليقين بأن نصر الله آتٍ لا محالة.

في تلك اللحظات، نقول جميعًا: الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا؛ فرغم كل ما يعانيه أهل غزة من حصار وآلام، يبقى الأمل في نفوسهم ويستمرون في زرع البسمة على وجوه أطفالهم، مؤمنين بأن الفرج قريب، وأن يوم العيد هو يوم انتصار وعزة.

Tags: د. خالد قنديل
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

بيت الإرهاب الإسرائيلي يتهم الأونروا بالإرهاب

بيت الإرهاب الإسرائيلي يتهم الأونروا بالإرهاب

1 يونيو، 2024
مصر وقطر.. وأكاذيب إسرائيل

مصر وقطر.. وأكاذيب إسرائيل

5 مايو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.