عيد الفطر هو مناسبة مليئة بالفرح والبهجة، خاصة للأطفال الذين ينتظرون بفارغ الصبر “العيدية” التي تعتبر رمزًا للسعادة والاحتفال. لكن تقديم العيدية ليس مجرد إعطاء نقود للأطفال، بل هو فن له قواعده وأصوله التي تضمن أن تكون هذه الهدية مميزة ومحترمة. إليك دليلًا شاملاً لإتيكيت تقديم العيدية في عيد الفطر.
العيدية للأطفال: فرحة لا تُنسى

العيدية هي واحدة من أبرز تقاليد عيد الفطر التي تدخل السرور على قلوب الصغار. ولضمان أن تكون هذه اللحظة مميزة، يفضل تقديم العيدية في أول أيام العيد، والذي يُتوقع أن يكون يوم 30 مارس هذا العام.
نصائح لتقديم العيدية للأطفال:

- اختيار الأموال الجديدة والنظيفة: يُفضل أن تكون النقود جديدة وملمعة، مما يعطي إحساسًا بالفرحة والاحتفال.
- تقديمها بشكل راقي: يمكن وضع العيدية داخل كروت مخصصة للعيد، مكتوب عليها كلمات تهنئة مثل “كل عام وأنتم بخير”.
- التفاعل مع الطفل: لا يصح أن يصطف الأطفال لاستلام العيدية، بل على الكبار أن يتوجهوا لكل طفل على حدة، يصافحونه، يبتسمون له، ثم يقدمون له العيدية.
- عدم الحديث عن قيمة العيدية: تجنب ذكر المبلغ أو إعطاء توجيهات حول كيفية صرفه، ودع الطفل يستمتع بهدية العيد دون ضغوط.
العيدية للخطيبة: لمسة رومانسية

لا تقتصر العيدية على الأطفال فقط، بل يمكن أن تكون هدية رمزية للخطيبة تعبر عن الحب والاهتمام.
نصائح لتقديم العيدية للخطيبة:

- الوقت المناسب: يُفضل تقديم العيدية في أول زيارة للخطيب لمنزل خطيبته خلال أيام العيد.
- كلمات التهنئة: قدم العيدية مع كلمات معايدة لطيفة مثل “كل عام وأنتِ بألف خير”.
- التنسيق الراقي: ضع العيدية داخل كارت معايدة مرفق به هدية صغيرة وراقية، مثل علبة شوكولاتة أو عطر.
- الهدية الرمزية: يمكن أن تكون العيدية مبلغًا بسيطًا، لكن الأهم هو طريقة تقديمها والاهتمام بالتفاصيل.
لماذا العيدية مهمة؟
العيدية ليست مجرد نقود تُقدم للأطفال أو الأحباب، بل هي تعبير عن الحب والاهتمام وفرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية. عندما تُقدم بشكل لائق وراقٍ، تصبح ذكرى جميلة تبقى في القلب طويلاً.







