AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

قتل يومي رغم الهدنة.. لماذا يصمت مجلس السلام أمام جرائم الاحتلال؟

انخدع العالم بتصديق خدعة إسرائيلية أخرى، دبرها أمريكيون يُعطون الأولوية للاحتلال ومُولت بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وسفكت دماء الفلسطينيين. فمنذ إعلان وقف إطلاق النار، استشهد أو جُرح أكثر من 1700 شخص بنيران إسرائيلية.

محمد فرج محمد فرج
28 يناير، 2026
ملفات فلسطينية
418 4
0
قتل يومي رغم الهدنة.. لماذا يصمت مجلس السلام أمام جرائم الاحتلال؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بين خيام لا تقي برد الشتاء، ومستشفيات بلا دواء، يواصل أطفال غزة دفع الثمن الأعلى لحرب لم تتوقف فعليًا، ورغم ما يتم الترويج له دوليًا لما يُسمى «وقف إطلاق النار»، تتساقط الأرواح بصمت، أطفال يُقتلون بالرصاص، وآخرون يلفظون أنفاسهم الأخيرة جوعًا أو بردًا، في مشهد يومي يُجسد انهيارًا كاملًا لمعنى الحماية الإنسانية.

على أرض الواقع، لا يبدو «السلام» سوى كلمة بلا معنى، إذ تحاصر العائلات، وتُمنع المساعدات، وتُغلق أبواب العلاج في وجه المرضى، بينما يتحول انتظار النجاة إلى صراع يومي مع الجوع والمرض والخوف. في غزة، لا يحتاج الأطفال إلى بيانات سياسية جديدة، بل إلى حق بسيط في الحياة، ودفء يحمي أجسادهم الهشة، ودواء يُبقيهم أحياء.

سلام يمحو إرادة الفلسطينيين

لا يحتاج الفلسطينيون إلى مهزلة سلام أخرى، ولا إلى مليارديرات جشعين ينظرون إلى غزة من منظور فرص الاستثمار العقاري لا من منظور الشعب، ولا يمكن أن يكون هناك سلام يمحو إرادة الفلسطينيين ويكرس إفلات إسرائيل من العقاب، وما يطالب به الفلسطينيون هو حق تقرير المصير والحق في العيش في دولة آمنة ذات سيادة. أي شيء أقل من ذلك ليس سلاماً، بل هو إدارة دولية للاستعباد والقمع.

وقف إطلاق النار في غزة لم يكن سوى خدعة ساخرة بشأن الترويج لاحتجاز أسرى إسرائيليين بغزة، ومنح الاحتلال حرية مطلقة في تجويع الفلسطينيين وقتلهم واغتيالهم كيفما تشاء. وما يسمى بـ”مجلس السلام” والذي يتم تسويقه على أنه دبلوماسية، يخفي عمليات القتل الإسرائيلية المستمرة، وحصار المساعدات، والتهجير الجماعي، ويحول الإبادة الجماعية إلى عملية مُدارة ومُجازة دولياً. حسب تقرير نشره موقع “بالستاين كرونيكل”، وفق ترجمة وكالة صفا.

وتابع التقرير “لقد انخدع العالم بتصديق خدعة إسرائيلية أخرى، دبرها أمريكيون يُعطون الأولوية للاحتلال ومُولت بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وسفكت دماء الفلسطينيين. فمنذ إعلان وقف إطلاق النار، استشهد أو جُرح أكثر من 1700 شخص بنيران إسرائيلية. وفي يوم واحد من الأسبوع الماضي، قتلت إسرائيل 11 فلسطينياً في غزة، بينهم ثلاثة صحفيين وأطفال”.

حسابات غربية متطرفة

هذه الهدنة لم تكن سوى تسمية خاطئة، إذ بلغ متوسط ​​عدد الشهداء والجرحى الفلسطينيين 17 شخصًا يوميًا على مدى المئة يوم الماضية. ومن بين هؤلاء، ووفقًا للمتحدث باسم اليونيسف جيمس إلدر، “قُتل أكثر من 100 طفل في غزة منذ الهدنة… طفل أو طفلة يُقتل كل يوم”.

وقال التقرير: “لا يزال ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ودونالد ترامب متفائلين، مصرّين على أن وقف إطلاق النار “صامد” منذ أوائل أكتوبر/تشرين الأول 2025. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل كانوا سيقولون الشيء نفسه لو قُتل عشرة أطفال يهود إسرائيليين فقط؟ الجواب واضح. ليس هذا تحيّزًا أو جهلًا، بل هو عنصرية: نظام أخلاقي ملطخ بالدماء، وحسابات غربية متطرفة تجعل من الأطفال الفلسطينيين مجرد أشياء يمكن التخلص منها، بينما تُعتبر حياة الأطفال اليهود مقدسة”.

وأكد التقرير أن “جوهر هذه الخدعة يكمن في ما يُسمى بالخط الأصفر، وهو حدود عسكرية غير واضحة المعالم تُشير إلى انسحاب إسرائيلي جزئي كجزء من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار المزعوم. لقد تحوّل الخط الأصفر إلى فخ، وحدود متحركة، فيما تغيّر إسرائيل مساره في جنح الظلام، وتقتل الفلسطينيين نهارًا، دون رقابة أو إنذار. اعتقد الفلسطينيون أن وقف إطلاق النار يُمثّل فرصة للعودة لتفقد منازلهم المُدمّرة، واستعادة ممتلكاتهم، أو البحث عن نباتات برية لإطعام أطفالهم. لكنهم وجدوا منازلهم تُدمر، ليس في معركة، بل بشكل ممنهج على يد عدو لا يشبع من الكراهية”.

إسرائيل تلعب دور الضحية

ومع استمرار الفظائع الإسرائيلية في غزة، وترويع عصابات يهودية إسرائيلية للقرى الفلسطينية، وإحراق المنازل، والاعتداء على المدنيين بإفلات تام من العقاب، وتوسع المستوطنات اليهودية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، تُصعّد “إسرائيل” التوترات الإقليمية بقصد مُدبّر. يُثير هذا الأسلوب المُعتاد من الخداع مواجهة أوسع لتغيير عناوين الأخبار، ولعب دور الضحية، والتغطية على المسؤولية وسط ضجيج حرب أكبر. ولهذا الغرض، تُحرض إسرائيل علنًا على مواجهة مع إيران في محاولة لجرّ الولايات المتحدة إلى حرب أخرى مُصممة خصيصًا ل”إسرائيل”.

ولاتزال الولايات المتحدة الداعم الرئيسي للاحتلال في تبييض جرائم الحرب عبر الخطاب الدبلوماسي؛ أما موقف أوروبا المتردد لا يقلّ نفاقًا. ففي أواخر عام 2025، ناقش الاتحاد الأوروبي إجراءات عقابية، من بينها تعليق اتفاقية التجارة التفضيلية بسبب انتهاكات “إسرائيل” للقانون الدولي الإنساني. إلا أن هذه الإجراءات جُمدت فور الإعلان عن وقف إطلاق النار المزعوم. وبوقف المساءلة مقابل وقف إطلاق نار مُفترض، منح الاتحاد الأوروبي “إسرائيل” فرصة أخرى.

 

Tags: ترامبغزةمجلس السلاموقف إطلاق النار
SummarizeShare234
محمد فرج

محمد فرج

كاتب وصحفي في ميدل إيست بوست، يركّز في أعماله على الشؤون السياسية في الشرق الأوسط والتحولات الجيوستراتيجية المؤثرة في الإقليم. يتميّز بأسلوب تحليلي مبني على تتبّع المصادر الموثوقة وربط الأحداث بسياقاتها التاريخية والسياسية، مع الحرص على تقديم محتوى متوازن وعملي للقارئ.

Related Stories

غزة بين أنياب الحصار ومخالب الاستغلال

غزة بين أنياب الحصار ومخالب الاستغلال

محمد ايهاب
4 فبراير، 2026
0

لم يعد من الممكن، في ظل الحرب المفتوحة وما خلّفته من دمار واسع في قطاع غزة، الاكتفاء بإلقاء اللوم على آلة الحرب الإسرائيلية وحدها، رغم أنها تظل المبتدأ...

بين الموافقة الأمنية وحق العودة.. ماذا واجه الفلسطينيون عند رفح؟

بين الموافقة الأمنية وحق العودة.. ماذا واجه الفلسطينيون عند رفح؟

محمد فرج
4 فبراير، 2026
0

رغم الآمال التي علقها الفلسطينيون، على إعادة فتح معبر رفح، كخطوة لتخفيف معاناة قطاع غزة بعد شهور طويلة من الحرب والحصار، جاءت أولى مشاهد العودة لتكشف واقعًا مختلفًا،...

نهب تبرعات الحرب.. فضيحة فساد تهز إسرائيل

نهب تبرعات الحرب.. فضيحة فساد تهز إسرائيل

محمد فرج
4 فبراير، 2026
0

فتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقًا، في قضية احتيال واختلاس تتعلق بملايين الدولارات من تبرعات زمن الحرب، بعد اعتقال مجموعة من المسؤولين المحليين ورجال الأعمال للاشتباه في تحويلهم أموالًا خُصصت...

بالأرقام.. كيف تسهم مخططات الاحتلال في تمزيق الجغرافيا الفلسطينية؟

بالأرقام.. كيف تسهم مخططات الاحتلال في تمزيق الجغرافيا الفلسطينية؟

محمد فرج
3 فبراير، 2026
0

اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين، ليست مجرد أحداث متفرقة، بل تمثل جزءًا من استراتيجية ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية وفرض سيطرة استعمارية مستمرة. تتضح في المعطيات عناصر تخطيطية...

Recommended

الهجرة العكسية ستقصم ظهر إسرائيل

الهجرة العكسية ستقصم ظهر إسرائيل

2 ديسمبر، 2024
من يبدأ الحرب الشاملة.. “الحزب” أم إسرائيل؟

من يبدأ الحرب الشاملة.. “الحزب” أم إسرائيل؟

18 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.