AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

قراءة في تبريرات قيادات حماس لمآلات السابع من أكتوبر

منذ اللحظة التي انطلقت فيها الصواريخ في السابع من أكتوبر 2023، كان واضحاً للجميع – حتى للمرأة الطاعنة في السن في رفح – أن الثمن سيكون باهظاً

middle-east-post.com middle-east-post.com
4 مارس، 2025
عالم
418 4
1
قراءة في تبريرات قيادات حماس لمآلات السابع من أكتوبر
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لم أكن راغباً في الحديث عن تصريحات قيادات حماس بشأن علمهم أو جهلهم بمآلات أحداث السابع من أكتوبر، لكن شعوراً داخلياً دفعني للبحث في خفايا هذا الموضوع، الذي أرى فيه كثيراً من “ركوب الموجة” أو محاولات لكسب رضا قوى المجتمع الدولي ومستضيفيهم من دول عربية وإسلامية. وما زاد من إصراري على الحديث: غيرتي على أبناء مدينتي رفح؛ فقد جاءت هذه التصريحات لبعض قيادات المكتب السياسي لحماس، الذين ينتمون إلى رفح، بأنهم لم يتوقعوا ردة فعل إسرائيل على تلك الأحداث، وهنا أصبح الحديث يتخذ توجهاً جديداً ولا يمكن السكوت عنه، وقد أراها تصريحات تدخل ضمن نطاق القول المأثور: “سكت دهراً”. وكان من الأفضل لهم أن يصمتوا، إن كانوا قد توقعوا شيئاً بالفعل. الحديث هنا عن الدكتور موسى أبو مرزوق والدكتور غازي حمد، اللذين يحاولان الآن رسم صورة تبريرية لمألات السابع من أكتوبر، متذرعين بالمفاجأة.

ولكن يا دكتور غازي، منذ اللحظة التي انطلقت فيها الصواريخ في السابع من أكتوبر 2023، كان واضحاً للجميع – حتى للمرأة الطاعنة في السن في رفح – أن الثمن سيكون باهظاً: بعشرات الآلاف من الشهداء، وأضعافهم من المعاقين، وثلثي غزة تحت الركام. فكيف تقول وتصرح “أن لا أحد توقع رد الاحتلال على السابع من أكتوبر ولا حتى أي مفكر سياسي”. هذا التصريح قد يعد بالنسبة لأهالي غزة إقراراً بالهزيمة، لكنه بالنسبة لي تأكيد على خداعكم للشعب. أي والله، لقد خُدع الشعب بكم وبحساباتكم الضيقة التي عجزت عن رؤية المألات الكارثية لتلك الأحداث. وكان الأجدر بكم إدراك الحقيقة وإعمال العقل، مصداقاً لقوله تعالى على لسان نبيه لوط: “أليس منكم رجل رشيد”.

هل تعيش “حماس” لحظاتها الأخيرة قبل قمة القاهرة؟

وما زاد الطين بلة، تصريح الدكتور موسى أبو مرزوق الذي قال فيه: “لو كنت أعلم أن هجوم السابع من أكتوبر سيجلب لنا كل هذا الدمار والخسائر، لكنت عارضته”. فهذا التصريح يعكس ثلاثة أمور خطيرة: أولاً، ارتباكاً سياسياً واضحاً؛ ثانياً، فشلاً ذريعاً في تقدير عواقب الأحداث؛ وثالثاً، استغفالاً واستخفافاً بعقول من وثقوا بكم. كيف يُعقل أن يُخطط لهجوم بهذا الحجم دون حساب دقيق للتبعات؟ كيف لمن يقود شعباً في مواجهة شرسة أن يقول: “لو كنت أعلم”؟ ألم تكن أربعة حروب طاحنة قبل طوفان الأقصى كافية لاستخلاص العبر؟ أم أنكم ما زلتم تجهلون طبيعة العدو الذي تواجهون؟ أم كنتم غارقين في أوهام القوة والقدرة على التحكم في النتائج؟ يبدو أنكم فشلتم في قراءة الواقع وأوغلتم في مغامرة غير محسوبة العواقب، دفع الشعب الفلسطيني ثمنها غالياً.

دكتور موسى، اسمح لي: وليعذرني الجميع، فأمام تصريحاتك، لا أجد تفسيراً إلا واحد من اثنين: إما أنك أصبت بالخرف السياسي، أو أنك تتعمد تجاهل حقيقة لا يمكن نسيانها. كيف يمكن أن تنسى تصريحك الذي أطلقته بعد أكثر من ثمانية أشهر من الحرب، حين دعوت الجيش الإسرائيلي – وبجرأة تُحسد عليها – للدخول إلى رفح؟ ألم تكن تدرك وقتها حجم الدمار الذي خلّفته الدبابات والجرافات الثقيلة في كل مدينة اجتاحتها؟ وكنا حينها قد تجاوزنا الثلاثين ألف شهيد. أليس المواطن البسيط هو من يدفع اليوم ثمن ذلك التحدي؟ ثم كيف غاب عنك، يا دكتور موسى، أن دعوتك تلك لم تضر فقط بغزة وأهلها، بل سوّدت وجه مصر أمام العالم، وأفقدت المقاومة ورقة استراتيجية كانت تمتلكها؟ لقد استبحتم ورقة مصر، كما استبحتم ورقة حزب الله، فأضعفتم معادلة المقاومة وخسرتم أدوات القوة. لقد كنتم تملكون ما يكفي من الحكمة والتجارب لتدركوا أن التحدي الأجوف لا يصنع نصراً، وأن المكابرة على حساب الشعب لا تُسجَّل بطولة في صفحات التاريخ.

وهنا: يخال لي – وأتمنى أن أكون مخطئاً – أن قيادات حماس كانت تخوض منافسة شرسة، وسباقاً محموماً، حول أي المدن في غزة ستداس وتُدمَّر أكثر، وأيها سيرتفع عدد قتلاها ومعاقيها، ليتمكن أبناؤها من التقدم إلى المكتب السياسي ورئاسته. كما أن هذا الشعور يراودني كلما سمعت تصريحات بعض القيادات، كتصريحات أسامة حمدان وغيره، وهم يتحدثون عن أعداد الشهداء والجرحى وكأنها مجرد أرقام مالية تودع في أرصدة مالية، أو نقاط تُحسب في سباق سياسي. أين حرمة الدم؟ أين تقدير الأرواح التي أُزهِقت والأحلام التي دُمِّرت؟ فالحرب ليست مجرد أرقام تُسجَّل في إحصائيات لنشرها والتباكي عليها في المؤتمرات الصحفية وأمام شاشات الفضائيات. إنها دمار للأرواح، ومحو للمستقبل، ومأساة يعيشها شعب بأكمله. كان الأجدر، يا دكتور موسى، أنت ورفاقك، أن تُعمِلوا عقولكم وتفكروا في العواقب الإنسانية قبل أن تتفاخروا بحروب لم تجرّ على غزة إلا الخراب. فتلك الأرقام ليست مجرد إحصائيات؛ إنها أرواح، وأحلام، ومستقبل شعب يتجرع الألم كل يوم.

إن تأخر تصريحاتكم واعتذاراتكم لا يعكس بالضرورة مراجعة حقيقية أو شعوراً صادقاً بالمسؤولية. بل يبدو لنا أنه يسلك أحد طريقين: الأول، أنه تكتيك محسوب لإعادة تشكيل الواقع والتحكم في المشهد. فأنتم تدركون جيداً أن الجماهير تبحث عن الأمان أكثر من الحقيقة، وتعرفون أن الخطاب الذي لطالما استخدمتموه كأداة للتجييش يمكن أن يعيدكم إلى الواجهة، حتى وإن كان ذلك على أنقاض شعب يعاني. أما الطريق الثاني، فهو شعوركم بانكشاف وضعف موقفكم أمام المجتمع الدولي، الذي يرفض بشكل قاطع إشراككم بالمشهد، وإدراككم أن البساط قد يُسحب من تحت أقدامكم، فلم تجدوا مفراً من محاولة البقاء عبر رفع شعار “الحرب خدعة”. وهذا شعار لا أرى أن أهل غزة سيرونه بالمعني الحقيقي الذي قيل فيه، والذي تريدونه، وأن رؤيتهم ستمسكم بسوء ولن ينجوا أحد منكم من ألسنتهم. فقد عبثتم بمصائر الناس، وجعلتم من الشعب الفلسطيني وقوداً لمعارككم الخاسرة، دون اكتراث حقيقي بمصيرهم أو بمستقبل هذا الوطن الجريح.

وختاماً، أوقفوا هذه الأصوات التي تزيد من كراهية الشعب لأبنائه، وكفى خداعاً واستغلالاً لمشاعر الناس. كفى مقامرة بأرواح البسطاء. لم يعد الشعب يحتمل المزيد من الخداع أو المغامرات التي يدفع ثمنها وحده، حافظوا على الصورة الجميلة التي سكنت عقول وقلوب الجماهير، تلك الجماهير التي وقفت إلى جانبكم في أصعب اللحظات. حافظوا على ذكرى شهدائنا الذين رحلوا متسابقين إلى جنات الله، واحفظوا سيرة الشيخ أحمد ياسين، والرنتيسي، وأبو شنب، والعياش، والسراج. لا تدنسوا ذكراهم بتصريحات تشوّه مسيرتهم النقية. إن لم يكن لديكم ما تقولونه بحكمة ومسؤولية، فإن الصمت أكرم وأشرف.

Tags: حلمي أبو طه
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

احذر قبل تناول الزبادي على السحور في رمضان!

احذر قبل تناول الزبادي على السحور في رمضان!

11 مارس، 2025
مسلسل كارثة طبيعية.. موعد الحلقتين الأخيرتين وملامح النهاية

مسلسل كارثة طبيعية.. موعد الحلقتين الأخيرتين وملامح النهاية

23 نوفمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.