ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

قرار أممي يمنح الفلسطينيين ورقة قوة سياسية وقانونية غير مسبوقة

عدم الامتثال الإسرائيلي لا يُسقط القرار ولا يُفقده قيمته، بل يحوله إلى شاهد إضافي على استمرار خرق إسرائيل للقانون الدولي، ويدعم حجتهم التاريخية في المطالبة بالحقوق الوطنية كاملة. أما بالنسبة لإسرائيل، فإن المضي في تجاهل هذا الاستحقاق يكرس صورتها كدولة فوق القانون.

مسك محمد مسك محمد
18 سبتمبر، 2025
ملفات فلسطينية
قرار أممي يمنح الفلسطينيين ورقة قوة سياسية وقانونية غير مسبوقة

يكتسب الثامن عشر من سبتمبر 2025 رمزية خاصة، فهو الموعد النهائي الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة لإسرائيل للامتثال للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو 2024 بشأن عدم شرعية احتلالها للأراضي الفلسطينية. هذا التاريخ لا يمثل مجرد محطة إجرائية في سلسلة قرارات أممية سابقة، بل يختزل جوهر معركة قانونية وسياسية طويلة بين الفلسطينيين وإسرائيل على شرعية الوجود الاحتلالي. قرار الجمعية العامة A/RES/ES-10/24، الذي أقر قبل عام، وضع لأول مرة سقفاً زمنياً محدداً أمام إسرائيل لسحب قواتها العسكرية، وإنهاء سياساتها الاستيطانية وغير القانونية، وإعادة الأراضي والممتلكات، وفتح الباب أمام عودة اللاجئين الفلسطينيين ودفع التعويضات.

خطاب يتحدى قرارات المحكم

لكن الواقع الميداني والسياسي خلال العام المنصرم لم يُظهر أي مؤشر على استعداد إسرائيل لتنفيذ هذه المطالب. بل على العكس، تصاعدت الحرب على غزة، وتواصلت عمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما مضت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في خطاب يتحدى صراحة قرارات المحكمة والشرعية الدولية. هذا التحدي يعكس إيمان المؤسسة الإسرائيلية بأن موازين القوة العسكرية والدعم السياسي من الولايات المتحدة والغرب قادرة على تحييد أي تداعيات قانونية أممية.

في المقابل، يضع هذا اليوم المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى جدية النظام متعدد الأطراف. ففشل الأمم المتحدة في إلزام إسرائيل بالقرار يعني أن الأطر القانونية الدولية تفقد قيمتها العملية أمام قوة الأمر الواقع. كما أنه يفتح الباب أمام الفلسطينيين وحلفائهم لمواصلة الدفع باتجاه آليات أكثر حزماً، سواء عبر محكمة الجنايات الدولية أو من خلال الضغط الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية التي باتت أصوات عدة تطالب بها.

القرار الأممي منح الفلسطينيين ورقة قوة سياسية وقانونية غير مسبوقة، إذ أكد بوضوح أن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني وأن على إسرائيل واجباً بإنهائه. غير أن هذا المكسب يظل معلقاً بين شرعية النصوص وعجز التنفيذ، وهو ما يعيد النقاش إلى إشكالية العدالة الدولية التي تتوقف فعاليتها عند حدود مصالح القوى الكبرى.

مقالات ذات صلة

الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”

جرائم “بن غفير” في الأقصى.. إدانات رسمية ومطالب بتدخل دولي عاجل

6 أشهر على الهدنة الهشّة.. حكايات مأساوية من قلب أنقاض غزة

إبادة خلف الجدران.. تقرير حقوقي يوثق جرائم مفزعة بحق الأسرى

خرق القانون الدولي

الأهمية الأعمق لهذا التاريخ تكمن في كونه لحظة لتعرية التناقض بين القانون والسياسة، بين ما تفرضه محكمة العدل الدولية من التزامات، وما تسمح به التحالفات الدولية من واقع على الأرض. بالنسبة للفلسطينيين، فإن عدم الامتثال الإسرائيلي لا يُسقط القرار ولا يُفقده قيمته، بل يحوله إلى شاهد إضافي على استمرار خرق إسرائيل للقانون الدولي، ويدعم حجتهم التاريخية في المطالبة بالحقوق الوطنية كاملة. أما بالنسبة لإسرائيل، فإن المضي في تجاهل هذا الاستحقاق يكرس صورتها كدولة فوق القانون، لكنه في الوقت نفسه يضعها أمام مخاطر عزلة سياسية متزايدة على المدى الطويل، حتى لو استمرت الحماية الأميركية في المدى المنظور.

يشكل هذا اليوم لحظة فاصلة ليس فقط في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بل في مصداقية النظام الدولي ذاته. فإما أن يتمكن المجتمع الدولي من ترجمة قراراته إلى أفعال، أو يبقى القانون الدولي مجرد نصوص أخلاقية عاجزة عن مواجهة منطق القوة.

Tags: الأمم المتحدةجيش الاحتلالغزةمجلس الأمن الدولي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

لبنان يطلق مساراً دبلوماسياً لوقف الحرب وتأمين انسحاب إسرائيل
شرق أوسط

لبنان يطلق مساراً دبلوماسياً لوقف الحرب وتأمين انسحاب إسرائيل

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في تطور سياسي لافت يعكس تصاعد الحراك الدبلوماسي في المنطقة، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن لبنان يعمل على...

المزيدDetails
هل تنجح وساطة بوتين في احتواء التصعيد مع إيران؟
عالم

هل تنجح وساطة بوتين في احتواء التصعيد مع إيران؟

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر المسار الدبلوماسي، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرضه للتوسط من أجل تسوية النزاع المرتبط...

المزيدDetails
الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”
ملفات فلسطينية

الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”

محمد فرج
12 أبريل، 2026
0

تعاني المنظومة الصحية في قطاع غزة، من حالة شبه انهيار  المتسارع، ما أدى إلى تفاقم معاناة مرضى السرطان، إلى مستويات...

المزيدDetails
هل يشتعل الخليج؟.. ترامب يلوح بحصار هرمز و«الناتو» يدخل على الخط
عالم

هل يشتعل الخليج؟.. ترامب يلوح بحصار هرمز و«الناتو» يدخل على الخط

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في خطوة تعكس تصعيدًا خطيرًا في التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتجه لفرض حصار “شامل”...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.