AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

قلق حول حرية التعبير في بريطانيا

middle-east-post.com middle-east-post.com
19 أغسطس، 2024
عالم
418 4
0
قلق حول حرية التعبير في بريطانيا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

الإجراءات التي اتخذتها حكومة الزعيم البريطاني السير كير ستارمر بغرض توحد وتلاحم مجتمعات الأمة وطوائفها، في قوله، عمقت الانقسام الثقافي والاجتماعي والسياسي (وحتى العرقي في تفسير البعض).

فمن ناحية، هناك ترحيب عبّر عنه المستهلك الإعلامي لتغطية المؤسسات الكبرى الشهيرة (المؤثرة في أكثر من ثلاثة أرباع الرأي العام) بأحكام قضائية رادعة بعد مثول أكثر من نصف ألف شخص أمام المحاكم بتهم العنف وتعكير السلام والاعتداء على أشخاص أو ممتلكات في مظاهرات الاحتجاج التي شهدتها مدن بريطانيا (راجع تغطية «الشرق الأوسط» ومقالاتنا الأسبوعين الماضيين)؛ ومن ناحية أخرى الاستياء متزايد (أكثر من نصف البريطانيين في الإحصاءات) من تطبيق القانون «بمكيالين». فمن سمتهم حكومة ستارمر «بلطجية اليمين المتطرف» (رغم أن أغلبيتهم فوضويون تحت تأثير الشراب ومن مشاغبي مباريات الكرة) مثلوا أمام المحاكم في فترة قياسية، في حين ينتظر المتضررون من جرائم كالسرقة بالإكراه والنصب، والاعتداء الجسمي، والاغتصاب، شهوراً طويلةً قبل نظر قضاياهم.

الانقسام – على خطوط الحرب الثقافية – بدا في التغطية والتسميات السياسية؛ وإذا كانت الفوارق اللغوية والثقافية عذراً للصحافيين غير البريطانيين في تسمية الاحتجاجات على سياسة الهجرة بـ«مظاهرات ضد المهاجرين»، فما هي حجة معلقي اليسار في الصحافة البريطانية؟

المنتقدون لخطوات بوليسية اتخذتها حكومة ستارمر كاستخدام برامج الذكاء الاصطناعي في كاميرات التعرف على الأشخاص من وجوههم (عدّتها جمعيات حقوقية «عنصريةً» لأن البرامج لا تزال غير ناجحة مع وجوه غير البيض) ترتفع نسبتهم في مجموعتين؛ منظمات وجمعيات حقوق الإنسان والمحامين (أكثر من ثلاثة أرباع)، وتيارات الوسط ويمين الوسط والليبرتاليين (libertarians) (أكثر من 85 في المائة).

الانقسام الآخر بدا أكثر عمقاً حول حرية التعبير، فالتيارات اليسارية ترحب باتجاه ستارمر وحكومته لفرض إجراءات رقابية، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي، وخطوة وزيرة المعارف العمالية، بريجيت فيليبسون، بتجميد القانون الذي أصدرته حكومة المحافظين السابقة بضمان حرية التعبير ودراسة كل الأفكار في الحرم الجامعي بسبب تفشي ظاهرة «اللامنبرية» (رفض الطلاب وصغار المحاضرين اليساريين السماح لمن يحمل أفكاراً مخالفةً بإلقاء محاضرات أو الاشتراك في مناظرات).

الوزيرة فيليبسون أثارت انقساماً آخر يوم الخميس في مقابلتها في «بي بي سي» (يفترض بشأن نتائج الامتحانات) عندما طُلب منها توضيح نية الحكومة تدريب أطفال المدارس على التعرف على «الأخبار الزائفة، والمعلومات المضللة ونظريات المؤامرة» على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكعادة السياسيين تلاعبت الوزيرة بالألفاظ وتجنبت إجابات مباشرة محددة، مكتفية بما يروق للمستمعين (مع الأخذ في الاعتبار أن أغلبية مستمعي البرنامج الإخباري من يسار الطبقة الوسطى ومن ناخبي العمال)، بأن الهدف توعية أطفال المدارس بتجنب ما هو ضار!

الاقتراح ينقسم حوله المعلمون بنسبة متساوية تقريباً (الاتحاد العام)، أما اتحاد نظار المدارس (وأعضاؤه أكبر سناً) فثلثاه يرونه «غير عملي»، ويفضلون تدريس التفكير كأساس معرفي. فتعريف ما هو معلومات مضللة أو أخبار زائفة أو تفسير تآمري، لا يخضع لمقاييس علمية، بل يعود للذوق والمصلحة الذاتيين، ويتأثر بالاعتقاد الآيدولوجي، وعوامل ثقافية كالبيئة الاجتماعية والديانة، وغالباً ما تجده مجموعة ما مناقضاً لمصلحتها وتعده «زائفاً». ولعل المثال الأسهل فهماً هو نشر معلومة بطريقة «لا تقربوا الصلاة»، خصوصاً وأن محركات البحث توظف برامج الذكاء الاصطناعي، وغالباً سيفوتها أن التضليل هنا مصدره الانتقائية، لأن لوغاريتماتها ستجد العبارة صحيحة لغوياً.

أيضاً مؤسسات حرية التعبير والرأي، كرابطة حرية التعبير، ومؤسسة «إينديكس أون سنسورشيب» (دليل الرقابة)، وجمعيات الكتاب والمؤلفين، أرسلت أكثر من مائتي شكوى واحتجاج، بجانب المؤسسات المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي (كتبادل الاتهامات والتراشق بالتغريدات بين مكتب ستارمر وإيلون ماسك عبر منصته «إكس»).

زعيم حزب «الإصلاح»، نايجل فاراج، اتهم ستارمر بمحاولة منعه (كنائب عن دائرة كانت حكراً على المحافظين) من طرح أسئلة لا تعجبه، وأنه «أكبر تهديد لحرية الرأي والتعبير في تاريخ البلاد».

المفارقة كانت إغفال فاراج لفصول من التاريخ كوقائع «1685 – 1688» عهد جيمس الثاني (1633 – 1701) وإعلانه حرية العقيدة (1687) بإنهاء سيادة الكنيسة الإنجليكية وحرية ممارسة الأديان الأخرى، وأيضاً تأكيد سيادة البرلمان فوق المؤسسات الأخرى بإصلاحات عُرفت بـ«الثورة المجيدة» في 1688.

Tags: عادل درويش
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

رسائل ردع من «إيديكس 2025».. مصر تكشف عن قفزة غير مسبوقة في التصنيع العسكري

رسائل ردع من «إيديكس 2025».. مصر تكشف عن قفزة غير مسبوقة في التصنيع العسكري

1 ديسمبر، 2025
الغرب بدأ لعبته  ضد زيلينسكي، وقام بالنقلة الأولى

الغرب بدأ لعبته ضد زيلينسكي، وقام بالنقلة الأولى

11 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.