تُعتبر القهوة جزءاً لا يتجزأ من روتين الصباح لملايين الأشخاص حول العالم، فهي تمنحهم اليقظة وتساعد على التركيز. لكن في السنوات الأخيرة، ظهرت صيحة جديدة تجمع بين القهوة والكركم، لتشكل ما يُعرف بـ”قهوة الكركم“، هذا المشروب الذي يجمع بين خصائص القهوة المنشطة وفوائد الكركم العلاجية التي عُرفت في الطب التقليدي منذ القدم.
مزيج فريد من الفوائد الصحية
بحسب الخبراء، فإن هذا المشروب يقدم قيمة غذائية عالية، فـالقهوة تمد الجسم بجرعة من الكافيين ومضادات الأكسدة، بينما يوفر الكركم مادة الكركمين الفعالة التي تتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات. هذا الدمج ينتج عنه مشروب يعزز الصحة العامة، ويساهم في تقليل الالتهاب المزمن الذي يرتبط بأمراض خطيرة مثل السكري وأمراض القلب، وقد تصل فعاليته في هذا الجانب إلى ما يماثل بعض الأدوية.

دعم المفاصل وحماية القلب والدماغ
يمتد تأثير قهوة الكركم ليقدم فوائد أخرى ملحوظة، حيث يمكن أن يكون خياراً مثالياً للمصابين بآلام المفاصل، إذ يساهم الكركم في تخفيف الألم وتحسين مرونة الحركة. كما أن له دوراً محورياً في تعزيز صحة القلب والشرايين، فـالكركمين يمنع تراكم اللويحات في الشرايين، بينما يرتبط استهلاك القهوة المعتدل بانخفاض مخاطر أمراض القلب. وعلى صعيد الصحة النفسية، تعمل القهوة على تحسين المزاج، بينما يحفز الكركم بروتيناً هاماً يعزز الذاكرة والتعلم.






