AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

كيف تحاول إسرائيل حل مشكلات جيشها المأزوم؟

مسك محمد مسك محمد
13 أغسطس، 2024
عالم
418 4
0
كيف تحاول إسرائيل حل مشكلات جيشها المأزوم؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لا يوجد معنى آخر لإقدام إسرائيل على تجنيد اليهود المتزمّتين من “الحريديم” سوى أنّ جيشها بات في أزمة شديدة، بل محنة لم يمر بها من قبل. في الوقت نفسه لا يوجد معنى لرفض هؤلاء التجنيد سوى أنهم غير معنيين بأزمة هذا الجيش، بل ليس لدى الأغلبية الكاسحة منهم أي استعداد للتنازل عن المنافع المادية، والمكانة المعنوية، التي يحوزونها في إسرائيل، حتى لو كانت “الدولة”، التي تمنحهم كلّ هذا، في خطر.

يثبُت موقف “الحريديم” الآن من التجنيد عند حالهم القديمة، حيث التمسك بالدور الذي رُسم لهم، أو طلبوه ونالوه قبل عقود من الزمن، لكن موقف الحكومة هو الذي تغيّر، فأصبحت تميل مضطرة، بعد طول تفكير، إلى الموازنة بين المنفعة السياسية المربوطة بأصوات الحريديم في الانتخابات، وبين حاجة الجيش الآن في ظلّ ما يواجهه من متاعب في قطاع غزة، وفي محاذاة أراضي لبنان، وهو أمر عبّرت عنه قيادة الجيش في وصفها تجنيد الحريديم بأنّه “ضرورة عملياتيّة”.

لقد بدأت رحلة العلاقة بين المؤسسة السياسية والحريديم منذ إنشاء إسرائيل، إذ تركت حكومة أول رئيس وزراء ديفيد بن غوريون عام 1948 أربعمائة طالب يتفرغون لدراسة التوراة، وليس لهم أي عمل سوى هذا، فصار شعار كل فرد فيهم هو “توراته مهنته”، وأُطلق علي زمرتهم “مجتمع الدارسين”. وتضاعف هذا العدد عام 1968، ثم فُتح الباب على مصراعيه أمام انضمام كثيرين إليهم، حين أُلغي تحديد العدد عام 1977، وأصبح كل حريدي يسارع إلى الحصول على انتماء لهذه الفئة، كي يحصد مزاياها، ومن بينها تأجيل الخدمة العسكرية.

وبينما ظلت المؤسسات السياسية الإسرائيلية تتقلب في حدين من الأيديولوجيات اليسارية واليمينية وما بينهما من ألوان طيف، ظل الحريديم يمثلون “الأصولية اليهودية” في طبيعتها المشابهة لأديان ومعتقدات أخرى، حيث التصور التقليدي المحافظ، والتفسير الحرفي للنص التوراتي، والشعور بالتميز عن سائر اليهود، المبنيّ على اعتقاد في الإخلاص للعقيدة والتفرغ لحراستها. وبات يُنظر إليهم على أنهم مجتمع يهودي تجمد في الزمن، يحافظ على شكله، كما كان في العصور الوسطى، ولا يريد أن يبرحه.

ومع تجمد صورة الحريديم الذهنية وثبات دورهم الاجتماعي، تجمدت مسألة تجنيدهم، وكان يتم التعامل معها على أنها مسألة هامشية يجب عدم التوقف طويلًا عندها، إلا أنها أخذت تتحرك، وتُثير في المجتمع أسئلةً حول التمييز والجدوى، وفي المؤسسات السياسية ميلًا إلى مراجعة الموقف، لاسيما في العقود الثلاثة الأخيرة، بعد أن تعزز وجود الحريديم في المجتمع، وصاروا يشكلون نسبة معتبرة من السكان.

فاليوم  صار عدد الحريديم نحو 1.4 مليون نسمة تقريبًا، بنسبة تصل إلى 18% من القوة الديمغرافية لإسرائيل، وهو عدد مرشح للوصول إلى ثلث السكان عام 2040، نظرًا لأن نسبة تكاثر هؤلاء تبلغ 4.2% مقارنة بـ 1.4% لدى يهود إسرائيل، و1.9% لدى مجمل السكان، بمن فيهم العرب، من مسلمين ومسيحيين، ودروز. والأهم هو تعزز نسبة الشباب بين الحريديم، حتى صاروا يمثلون 16% من جملة شباب إسرائيل، كان من بينهم 12 ألف شاب في سن التجنيد، وفق إحصاءات 2023، وهذا رقم ليس بالقليل قياسًا إلى القوة العاملة في الجيش نفسه.

ورغم أن التعليم الديني في إسرائيل يستقطع جزءًا لا يُستهان به من الموازنة العامة، فإن عائده الاقتصادي ضئيل جدًا، لاسيما إن قورن بمردود التعليم المدني، فكثير من الحريديم يعتمدون في معيشتهم على إعانة ثابتة من “الضمان الاجتماعي”، ولا يعملون، بما يرهق المجتمع ماديًا، ويضاعف شعور البقية في إسرائيل بالتمييز لصالح فئة، لا تخدم المجتمع، وتستغل قوتها العددية في الابتزاز السياسي، الذي يقوم على ثلاثة اعتبارات أساسية، هي:

استغلال القوة العددية للحريديم في حسم تشكيل الحكومة، من خلال الحزبين السياسيين اللذين يمثلانهم، وهما “شاس” و”يهدوت هتوراه”، ولهما 18 نائبًا في الكنيست الحالي من بين 120 نائبًا، بنسبة 15%. رغم أن الحريديم يرفضون الديمقراطية، ولا يكفون عن انتقاد الأحزاب العلمانية التي دان لها الأمر على مدار سبعين عامًا في حكم إسرائيل، قبل أن يصعد اليمين الديني في السنوات الأخيرة، ويصير قادرًا على التأثير في القرار مثلما نرى الآن.

يواجه الحريديم منتقديهم بأنهم من مؤسسي “الدولة”، ولولاهم ما كانت إسرائيل، وأن شرعية وجودهم، والمنافع التي يتحصلون عليها، إنما هي لقاء دورهم في هجرة اليهود إلى فلسطين، وإسهامهم الفكري في بلورة قوانين العودة والجنسية وقيام قومية الدولة على أساس ديني، فضلًا عن أثرهم في التشريعات المتعلقة بالأحوال الشخصية والتعليم.

الدور الذي يلعبه الحريديم في ربط “اليهود المتدينين” في العالم كله بإسرائيل، وهو ما يجلب لها دعمًا ماليًا وسياسيًا من الغرب.

وظلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تأخذ اعتبارات الحريديم في الحسبان، إلا أن حالة “الضرورة” جعلتها تفكّر في اتخاذ ما لا بد منه، وهو تجنيد الحريديم، فصدر قرار من قبل محكمة العدل العليا (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل) في يونيو/حزيران الماضي ينهي رسميًا إعفاء هذه الطائفة من الخدمة في الجيش، فما كان من وزير الدفاع يوآف غالانت إلا أن وافق على إرسال ما يقرب من ألف أمر تجنيد لرجال من الحريديم،، تنفيذًا لقرار المحكمة، كي ينضموا إلى فرقة جديدة سيطلق عليها الجيش اسم “فرقة دافيد”، وستضم جنودًا ومجندات بلغوا سن الإعفاء ومتطوعين وعناصر من الحريديم.

اقرأ ايضا| انطفاء شمعة «الحلم الإسرائيلي»؟

ويُعوّل الجيش على مساهمة الحريديم في تجنيد أربعين ألف مقاتل إضافي، لاسيما في ظل غلبة الشباب في هذه الطائفة مقارنة بسائر اليهود. فأعمار نصف المُستدعَين منهم للجيش تتراوح بين 18 و21 عامًا، و40% بين 22 و23 عامًا، و10% بين 24 و26 عامًا، وبذا سيعوضون جنود الاحتياط، الذين أعلنوا رفضهم العودة للقتال في قطاع غزة، حتى لو تعرّضوا للعقاب.

ولا تلقى رغبة الجيش هذه قبولًا من الحريديم، إذ حرَّض حاخاماتهم الشباب على تمزيق خطابات الاستدعاء، بل نجد بعضهم قد اقتحموا، وهم يرتدون زيهم التقليدي المكون من بذلات سوداء وقبعات، قاعدة “تل هشومير” العسكرية قرب تل أبيب يوم الثلاثاء الماضي رافضين تجنيدهم، غير عابئين بالقانون الذي يمنع اقتحام ثكنات الجيش وقواعده، ومتعللين بأن إجبار طلاب المعاهد الدينية على الخدمة إلى جانب العلمانيين، بمن في ذلك النساء، يهدد بتدمير هويتهم كيهود متديّنين. وأدى هذا الموقف إلى أن يستجيب ثلاثون فقط من بين ألف من شباب الحريديم أُرسلت إليهم خطابات استدعاء للجيش.

ومع إصرار الجيش على تنفيذ قرار المحكمة، الذي يقضي أيضًا بمنع المساعدات المالية عن المؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية، من المرجح أن تثار توترات بين المتدينين والعلمانيين في المجتمع الإسرائيلي.

وفي ظل هذا يمكن القول بوضوح إنه ما كان للحكومة أن تُضحى بالتماسك الاجتماعي، أو بالقوة السياسية للحريديم، لولا تأزم الجيش، وصراخ قادته مطالبين بتعويض القتلى والجرحى والمنهارين نفسيًا والمتهربين من الخدمة العسكرية، لاسيما إن اتسع نطاق الحرب على أكثر من جبهة.

Tags: د. عمار علي حسن
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

مفاوضات الدوحة تتقدم وحماس تتصلب.. هل يتأخر وقف إطلاق النار؟

شروط تهدد مسار الهدنة وتفاقم الأزمة.. هل تعي “حماس” حجم الكارثة؟

26 يوليو، 2025
الوجبات السريعة تُهدد ذاكرة المراهقين

الوجبات السريعة تُهدد ذاكرة المراهقين

20 أبريل، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.