في خطوة مفاجئة، شاركت النجمة الأمريكية كيم كارداشيان متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي تفاصيل تجربتها الشخصية مع العلاج بالخلايا الجذعية. وقد كشفت كارداشيان عن رحلتها الطويلة مع الألم المزمن بعد إصابة في الكتف، وكيف أن هذا العلاج كان بمثابة نقطة تحول حقيقية في حياتها.
رحلة من الألم إلى الشفاء
روت كيم كارداشيان أنها تعرضت قبل عامين لإصابة في الكتف أثناء ممارسة رياضة رفع الأثقال، مما تسبب لها في آلام مُنهكة لم تتمكن العلاجات التقليدية من التخفيف منها. وبعد تجربة عدة حلول دون جدوى، تعرفت على تقنية خلايا “ديزاوا ميوز”.
وأوضحت أنها خضعت للعلاج على يد الدكتور عادل خان وفريقه في مركز “إيتيرنا”، حيث عُولجت من إصابة الكتف وحققت نتائج “فورية”، واستعادت مدى حركتها الطبيعي. ومؤخرًا، عادت لنفس الفريق لعلاج آلام الظهر المزمنة، ووصفت التجربة بأنها مريحة جدًا.
تحذير ونصيحة من كيم

أكدت كيم كارداشيان أن تجربتها شخصية، وشددت على ضرورة استشارة الأطباء والمتخصصين قبل الإقدام على أي نوع من العلاج. كما أشارت إلى أن خلايا “ميوز” لا تزال غير متوفرة في الولايات المتحدة، مما اضطرها للسفر إلى المكسيك للحصول على العلاج. هذه التجربة تفتح الباب أمام المزيد من النقاش حول فعالية العلاج بالخلايا الجذعية كوسيلة للتغلب على الآلام المزمنة.




