عادت الفنانة ماريتا الحلاني لتتصدر واجهة الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت لأول مرة وبصراحة تامة عن تفاصيل وأسباب انفصالها عن زوجها السابق كميل أبي خليل، مدير الإنتاج الفني في “أنغامي”، في حوار تلفزيوني هزّ المتابعين. تصريحات ماريتا القوية تبعها منشور غامض لزوجها السابق، مما زاد من حالة الجدل حول النهاية السريعة لزواج لم يدم سوى أقل من عامين.
الطلاق: أفضل من “التعاسة الزوجية”
أطلت ماريتا الحلاني في بودكاست “عندي سؤال” مع الإعلامي محمد قيس، وظهرت بإطلالة هادئة لكن بحديث واضح وحاسم. أكدت الفنانة أن زواجها استمر أقل من عامين، مشيرة إلى أن “الأمور لم تكن تسير كما يجب”. وعلى الرغم من اعترافها بأنها لم تتزوج بهدف الوصول إلى الطلاق، إلا أنها أصرت على أن الانفصال هو “أفضل ما حدث في حياتها”.
صرحت ماريتا: “قد يعتبر البعض أن الطلاق فشل، لكني فضّلت أن أكون امرأة مطلقة سعيدة على أن أعيش زوجة تعيسة”. وأوضحت أنها لم تتعجل في قرار الانفصال، بل حاولت العمل على إصلاح المسائل الزوجية، مشددة على أن الزواج شراكة ومسؤولية كبيرة، لكن عندما تصبح المشاكل غير قابلة للإصلاح، يصبح الطلاق هو الحل الوحيد للبحث عن الذات والسعادة.

منشور كميل الغامض: هل هو رد مبطن؟
بعد ساعات قليلة من عرض تصريحات ماريتا التي تصدرت قوائم الرائج، شارك طليقها كميل أبي خليل منشوراً غامضاً عبر خاصية “الستوري” على حسابه في إنستغرام، اعتبره المتابعون رداً مبطناً على حديثها المفصل. كتب كميل: “حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم أهل الباطل أنهم على حق”.
تزايدت التكهنات حول ما إذا كان هذا الاقتباس العابر رسالة غير مباشرة موجهة إلى طليقته، خاصة وأنها تحدثت بالتفصيل عن خيارها بوضع سعادتها أولاً في الانفصال.

دعم العائلة والأمل للمطلقات
أكدت ماريتا الحلاني أنها محظوظة بـدعم عائلتها، حيث وقف والداها، وعلى رأسهم والدها الفنان عاصي الحلاني الذي أهداها أغنية “الليلة عرس قلبي زلغطي يا هالدني” في حفل زفافها عام 2023، وإخوتها إلى جانبها خلال هذه المرحلة الصعبة.
كما وجهت رسالة دعم قوية للنساء، مشيرة إلى أنها ليست أول ولا آخر امرأة تُطلق، وأن كثيرات يعشن زواجاً غير سعيد أو يتعرضن لأذى دون القدرة على الكلام، مؤكدة أنها تفضل تقبل ما لا يمكن التحكم به والإيمان بالقدر.






