نُقل الفنان المصري القدير لطفي لبيب إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الكبرى، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة. أثار هذا الخبر قلق جمهوره وزملائه في الوسط الفني، الذين سارعوا بالدعاء له بالشفاء العاجل وتجاوز هذه المحنة.
طه دسوقي يناشد والدعوات تملأ “السوشيال ميديا”
أعرب الفنان طه دسوقي عن تضامنه العميق مع لطفي لبيب، حيث نشر عبر خاصية القصص القصيرة على “إنستغرام” رسالة مؤثرة دعا فيها له قائلًا: “ربنا يسلمه ويحفظه ويخفف عنه”. تعكس هذه الرسالة الصادقة تمنيات الوسط الفني والشعبي بتجاوز هذه الأزمة الصحية الصعبة وعودته سالمًا.
من جانبه، كشف الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي للسينما، في تصريحات صحفية، أنه تواصل مع زوجة لطفي لبيب هاتفيًا للاطمئنان على حالته. أكدت الزوجة بدورها أن الفنان لا يزال تحت المتابعة الدقيقة في غرفة العناية المركزة، مشيرة إلى أن الزيارة لم تُسمح بها حتى الآن، بانتظار تحسن حالته خلال الأيام المقبلة. أضاف الأب دانيال أن زوجة الفنان طلبت منه نقل رسالة شكر وامتنان إلى محبيه، مناشدة الجميع الاستمرار في الدعاء له، ومؤكدة على محبته الكبيرة لدى الجمهور داخل مصر وخارجها، وتمنياتها بعودته قريبًا إلى الشاشة التي طالما أسعد بها جمهوره بأدواره المتنوعة.

لطفي لبيب: مسيرة فنية حافلة وأدوار خالدة
وُلد الفنان لطفي لبيب في 18 أغسطس 1947، وسط أسرة قبطية مصرية متوسطة. على الرغم من عشقه المبكر للتمثيل، أصرّ على إتمام دراسته، فحصل على ليسانس الآداب، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1970، ليبدأ مسيرته الفنية فور تخرجه.
شارك لبيب في نحو 120 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها: “عفاريت الأسفلت”، “بوبوس”، “عايز حقي”، “عندليب الدقي”، “يا أنا يا خالتي”، “ملك وكتابة”، و”نص دستة أشرار”. لمع لطفي لبيب كأحد أبرز نجوم الكوميديا والأدوار المساعدة في السينما المصرية، بقدرته الفريدة على إضفاء طابع خاص على كل شخصية يجسدها.
كما تألق في حوالي 80 مسلسلًا تلفزيونيًا، أبرزها: “العقرب”، “صاحب السعادة“، “نهاية العالم ليست غدًا”، “الحساب”، و”حد السكين”. استطاع بأسلوبه البسيط والمحبب أن يحجز مكانة مميزة في قلوب المشاهدين العرب، ويُعتبر أحد الوجوه الفنية التي تركت بصمة لا تُمحى في الدراما والسينما المصرية.







