AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ليبيا تواجه خطر الانقسام.. كيف يهدد صراع النفوذ مشروع الدولة؟

استمرار الخلافات بين المؤسسات السيادية يعرقل خريطة الطريق الأممية ويهدد بفقدان الثقة الشعبية في العملية السياسية، رغم تسجيل أكثر من 2.8 مليون ناخب منذ خمس سنوات.

مسك محمد مسك محمد
10 أكتوبر، 2025
عالم
420 4
0
ليبيا تواجه خطر الانقسام.. كيف يهدد صراع النفوذ مشروع الدولة؟
587
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تتصاعد حدة الخلاف في المشهد السياسي الليبي، بين مؤسسات الدولة السيادية، بعد أن أعاد ملف «المناصب السيادية» إلى الواجهة الجدل الدستوري والقانوني حول صلاحيات كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والدولية لدفع العملية السياسية نحو انتخابات طال انتظارها.

هذا التصعيد، الذي تزامن مع صدور حكم عن المحكمة الدستورية العليا في بنغازي بتحصين قرارات مجلس النواب بشأن تعيينات المشير خليفة حفتر وترقيات الضباط، أعاد إلى الواجهة سؤال الشرعية الدستورية والجهة المخوّلة قانونياً بممارسة الرقابة القضائية، في ظل وجود محكمة دستورية مستحدثة مثيرة للجدل.

ازدواجية القضاء.. وتعمّق الانقسام المؤسسي

المجلس الأعلى للدولة، برئاسة محمد تكالة، اعتبر أن الحكم الأخير يمثل «خطرًا مباشرًا على وحدة السلطة القضائية» ويؤسس لازدواجية خطيرة بين المحكمة العليا والمحكمة المستحدثة في بنغازي، بما يكرّس تسييس القضاء ويعمّق الانقسام القائم بين الشرق والغرب.

من وجهة نظر المجلس، فإن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس تبقى المرجعية الوحيدة المختصة بالرقابة على دستورية القوانين، استنادًا إلى قانون تنظيم المحكمة لعام 1982. وفي المقابل، يرى مجلس النواب أن المحكمة الدستورية العليا التي أُنشئت بقانون جديد هي خطوة لتصحيح الأوضاع القضائية وضمان استقلال القضاء عن التجاذبات السياسية في طرابلس.

مصباح دومة.. ورفض “تجزئة” المناصب السيادية

من جانب آخر، أصدر مصباح دومة، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، بياناً شديد اللهجة من بنغازي أكد فيه رفضه تجزئة ملف المناصب السيادية، مشدداً على أن أي تعديل أو تغيير في مؤسسات الدولة العليا يجب أن يتم ضمن حزمة واحدة متكاملة تشمل السلطة التنفيذية والمناصب السيادية والانتخابات.

واعتبر دومة أن اتفاق «بوزنيقة» الذي رعته المغرب عام 2020 تم تجاوزه دون مصادقة رسمية، مما يفقده الإلزام القانوني، وأن أي محاولة لتطبيقه بشكل جزئي تعيد البلاد إلى مربع المحاصصة السياسية.

في المقابل، أكد محمد تكالة أن الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية العليا يعكس تسييساً واضحاً للمؤسسة القضائية لصالح طرف سياسي بعينه، متهماً مجلس النواب بمواصلة التشريعات الأحادية التي تضعف فرص التوافق الوطني.

ودعا تكالة الأمم المتحدة إلى عدم الاعتراف بالمحكمة الدستورية المستحدثة ودعم وحدة القضاء الليبي، مشيراً إلى أن تجاوز المرجعيات القانونية المتفق عليها يقوّض الاستقرار السياسي، ويُفشل أي مساعٍ لإطلاق العملية الانتخابية.

المسار الأممي بين الجمود والضغوط

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من جانبها، سعت إلى احتواء التصعيد عبر تصريحات ستيفاني خوري، نائبة رئيسة البعثة، التي شدّدت على ضرورة توحيد المؤسسات السياسية والقضائية والمضي قدماً نحو إجراء الانتخابات الوطنية.

وفي لقائها مع ممثلي مؤتمر الشباب بمدينة الزاوية، حذّرت خوري من أن استمرار الخلافات بين المؤسسات السيادية يعرقل خريطة الطريق الأممية ويهدد بفقدان الثقة الشعبية في العملية السياسية، رغم تسجيل أكثر من 2.8 مليون ناخب منذ خمس سنوات دون إجراء أي اقتراع.

يبقى المشير خليفة حفتر محوراً أساسياً في هذا الصراع غير المعلن؛ إذ إن تحصين قرارات تعيينه وترقياته العسكرية يكرّس نفوذ معسكر الشرق داخل المنظومة التشريعية والقضائية، ويُفهم منه أنه انتصار رمزي لمجلس النواب في بنغازي على خصومه في طرابلس.

لكن هذا التطور قد يؤدي إلى ردود فعل مقابلة من القوى السياسية في الغرب الليبي، التي ترى أن النفوذ العسكري في الشرق يهدد أي تسوية قائمة على التوازن بين السلطات المدنية والعسكرية.

مستقبل غامض وتساؤلات مفتوحة

يُجمع المراقبون على أن أزمة المناصب السيادية تمثل انعكاساً لأزمة الشرعية الأوسع في ليبيا، حيث تتنازع مؤسسات منقسمة على الأرض والمشروعية القانونية على النصوص. فالبلاد تجد نفسها أمام مسارين متوازيين: الأول، يقوده مجلس النواب في الشرق عبر محكمة دستورية جديدة ومؤسسات سيادية تحت سلطته. والثاني، يقوده المجلس الأعلى للدولة في الغرب متمسكاً بمرجعيات طرابلس القانونية والسياسية.

وبين المسارين، تقف الأمم المتحدة عاجزة عن فرض مسار موحد، في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف لإنهاء حالة الانقسام المستمرة منذ عام 2014.

في ظل هذا المشهد المعقد، تبدو الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أبعد من أي وقت مضى، رغم الإجماع الدولي على ضرورتها.
إذ إن كل خطوة نحو التوافق تصطدم بحائط من الخلافات المؤسسية، وبنزاع مفتوح على من يملك سلطة القرار.

وفي غياب تسوية حقيقية تعيد بناء الثقة بين مجلسي النواب والدولة، ستظل ليبيا رهينة صراعات النفوذ ومسرحاً لتجاذبات إقليمية تُغذي الانقسام بدلاً من تجاوزه.

Tags: خليفة حفترليبيامجلس النواب الليبي
SummarizeShare235
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

بالتزامن مع ضربة الضاحية حفلة ضخمة ل الشامي في بيروت!

بالتزامن مع ضربة الضاحية حفلة ضخمة ل الشامي في بيروت!

1 أغسطس، 2024
إيران وإسرائيل: التصعيد يتجاوز الخطوط الحمراء.. هل اقتربت المعركة الصفرية؟

إيران وإسرائيل: التصعيد يتجاوز الخطوط الحمراء.. هل اقتربت المعركة الصفرية؟

14 يونيو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.