AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مأساة غزة.. هل أصبحت المستشفيات ساحة حرب؟

لا يُنكر أحد حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، لكن هذا الحق لا يمنح أي فصيل صلاحية تحويل المدنيين إلى وقود للحرب واستغلال المستشفيات والمناطق السكنية في العمليات العسكرية

middle-east-post.com middle-east-post.com
11 يونيو، 2025
عالم
419 5
0
مأساة غزة.. هل أصبحت المستشفيات ساحة حرب؟
586
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بين جنبات مدينة غزة التي تئن تحت وطأة الصراع، تبرز حقائق مُرة تلقي بظلالها على مفهوم الإنسانية، وتعيد صياغة أسس الحرب الحديثة، ففي خضم المعركة الداحضة التي تشهدها المنطقة، تتكشف تفاصيل تشير إلى استخدام ممنهج لمنشآت مدنية حساسة لأغراض عسكرية، وهو ما يلقي بظلال قاتمة على مستقبل الصراع وتبعياته الإنسانية.

حيث أظهرت المعلومات الاستخباراتية التي نشرت مؤخرًا، إلى أن قيادات بارزة في حركة حماس، وعلى رأسهم محمد السنوار ومحمد شبانة، قد أمضوا فترة طويلة في نفق حُفر أسفل المستشفى الأوروبي جنوب قطاع غزة، ومجرد وجود هذه القيادات في موقع كهذا، لا يعد مجرد صدفة، بل هو مؤشر صارخ على استراتيجية متعمدة لتحويل منشأة مدنية بامتياز، وهي المستشفى، إلى غطاء لنشاط عسكري. المستشفى، ذلك الملاذ الآمن للمرضى والجرحى، والذي يفترض أن يكون بمنأى عن ويلات الحرب، يتحول هنا إلى نقطة ارتكاز عسكرية، مما يعرض حياة الأبرياء، من مرضى وطواقم طبية، للخطر المباشر.

اختيار العمل من داخل منطقة مدنية مكتظة بالسكان، ليس محض قرار عشوائي، بل هو تكتيك محكم يهدف إلى تحقيق أهداف مزدوجة. فمن جهة، يوفر هذا الموقع غطاء مثاليًا للتحركات والأنشطة العسكرية، مستغلًا الحصانة التي يمنحها القانون الدولي للمرافق الطبية. ومن جهة أخرى، يصبح المدنيون في هذه الحالة، بمنزلة دروع بشرية قسرية، تعقد من مهمة الرد العسكري على الطرف الآخر، وتثير حفيظة الرأي العام الدولي، وتولد ضغطًا مكثفًا على الأطراف المتصارعة. هذا التكتيك، ليس بجديد في استراتيجية حماس، فقد وثقته العديد من التقارير السابقة، ويشكل انتهاكًا صارخًا لأبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني.

التبعات الإنسانية لاستخدام المناطق المدنية في العمليات المسلحة لا تعد ولا تحصى. فالمستشفيات، والمدارس، والمنازل، كل هذه المنشآت تصبح أهدافًا محتملة، مما يفضي إلى سقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين الأبرياء، وتتفاقم الأزمة الإنسانية مع تدمير البنى التحتية الأساسية، وتشريد السكان، وتزايد الحاجة إلى المساعدات الطارئة، وتتحول حياة المدنيين إلى جحيم يومي، يعيشون فيه تحت قصف لا يتوقف، وخوف دائم من الموت الذي يطاردهم في كل مكان، وتفقد الثقة في المؤسسات التي يفترض أن تقدم الحماية، ويتآكل النسيج الاجتماعي، مما يشعل فتيل الكراهية والعنف في دوامة لا نهاية لها.

هنا، يأتي دور القانون الدولي الإنساني، ذلك الإطار القانوني الذي يفترض أن يقيد جماح الحرب، ويخفف من ويلات الصراع، حيث يشدد القانون الدولي الإنساني على مبدأ التمييز، الذي يلزم الأطراف المتحاربة بالتمييز بين المقاتلين والمدنيين، وبين الأهداف العسكرية والمنشآت المدنية. ويشدد بشكل خاص على حماية المرافق الطبية والطواقم العاملة فيها، ويجرم استخدامها لأغراض عسكرية، ووضع قادة عسكريين في أنفاق أسفل مستشفى، هو انتهاك سافر لهذه المبادئ، ويعتبر جريمة حرب بكل المقاييس.

لا شك أن حماس قد تقدم نفيًا لهذه الاتهامات، أو تقدم تفسيرات أخرى تبرر بها وجود قياداتها في مثل هذه المواقع، وقد تشير إلى أن هذه الأنفاق تستخدم لأغراض دفاعية، أو أنها ليست جزءًا من المستشفى نفسه، وقد تركز على معاناة الشعب الفلسطيني، وتلقي باللوم على الطرف الآخر في تدمير البنى التحتية المدنية. ولكن، مهما كانت التبريرات، فإن استخدام المرافق المدنية، وبخاصة المستشفيات، كغطاء للأنشطة العسكرية، يشكل انتهاكًا لا يغتفر للقانون الدولي، ويفقد الحركة جزءًا كبيرًا من تعاطف المجتمع الدولي.

 

ولا يُنكر أحد حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، لكن هذا الحق لا يمنح أي فصيل صلاحية تحويل المدنيين إلى وقود للحرب، واستغلال المستشفيات والمناطق السكنية في العمليات العسكرية ليس “ذكاء تكتيكيًّا”، بل هو انتهاك صارخ للأخلاقيات العسكرية والقانونية، ويُحول الصراع من معركة ضد الاحتلال إلى مأساة إنسانية تدفع ثمنها الأسر الغزية العالقة بين مطرقة الاحتلال وسندان القرارات الحماسية.

السؤال الأصعب: متى ستتحول المقاومة من استراتيجية “البقاء على حساب الدماء” إلى مقاومة تحترم حياة من تدعي الدفاع عنهم؟.

 

Tags: عبد الباري فياض
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

حلّ الدولتين.. وتعدد الآراء

حلّ الدولتين.. وتعدد الآراء

28 فبراير، 2024
سيف العدالة الدولية يُسلط على رقاب الميليشيات الليبية.. تحقيقات لا ترحم وملفات تتفجر

سيف العدالة الدولية يُسلط على رقاب الميليشيات الليبية.. تحقيقات لا ترحم وملفات تتفجر

19 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.