AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ما المنتظر من لقاء نتنياهو وترامب؟

اللقاء بين نتنياهو وترامب سيكون هاماً ومفصلياً ومعقدًا، فالأول مقيد بحسابات شخصية وإسرائيلية ضيقة تتعلق بدوره الشخصي وبقاء حكومته، ولو اقتضى ذلك استئناف الحرب على قطاع غزة

middle-east-post.com middle-east-post.com
4 فبراير، 2025
عالم
418 4
0
ما المنتظر من لقاء نتنياهو وترامب؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

ليس أمرًا غريبًا أن يكون اللقاء الأول الذي يجريه الرئيس دونالد ترامب مع زعيم أجنبي هو مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فهذا يعكس عمق العلاقة بين البلديْن والرجليْن، لأن واحدة منهما لا تكفي، فقد امتنع سلف ترامب جو بايدن عن لقاء نتنياهو فترة طويلة بعد توليه الرئاسة، في دلالة على توتر العلاقات بينهما.

اللقاء بين نتنياهو وترامب سيكون هاماً ومفصلياً ومعقدًا، فالأول مقيد بحسابات شخصية وإسرائيلية ضيقة تتعلق بدوره الشخصي وبقاء حكومته، ولو اقتضى ذلك استئناف الحرب على قطاع غزة، ولو بأشكال جديدة مثل تنفيذ مداهمات واعتقالات واغتيالات وتدمير، وذلك إذا لم يتمكن من تحقيق أهداف الحرب، والهدف المتوقع التركيز عليه الآن يتعلق بنزع السلاح وإنهاء حكم حركة حماس في القطاع.

أما ترامب فمقيد بطموح أكبر بكثير يتعلق بإنجاز صفقة كبرى في الإقليم وبالحصول على جائزة نوبل للسلام، وما يتطلبه ذلك من تهيئة الأجواء لتعميم “اتفاقات أبراهام”، عبر عقد التطبيع بين السعودية وإسرائيل بوصف ذلك خطوة استراتيجية كبرى، يتبعها تطبيع عدد من الدول العربية والإسلامية، وما ينطوي عليه ذلك من مزايا سياسية واقتصادية واستراتيجية لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

اقرأ أيضا.. التجاذب بين اليهودية والصهيونية الدينية واهتزاز حكومة نتنياهو

من الطبيعي أن يخضع نتنياهو لما يريده ترامب المقتنع بأن وقف الحرب مقدمة لعقد صفقة كبرى تريد السعودية أن تتضمن دولة فلسطينية أو مسارًا سياسيًا موثوقًا لتحقيق دولة فلسطينية، وهذا ما لا يستطيع نتنياهو بتركيبة حكومته الحالية قبوله، فالوزير بتسلئيل سموتريتش يهدد بالانسحاب من الحكومة ما يعني سقوطها، إذا لم يتم استئناف الحرب والمضي قدمًا في فرض السيادة على الضفة الغربية.

فيما يؤكد أن ترامب الجديد لا يختلف عن ترامب القديم فهو قام بمناورة كبرى قبل اللقاء بأيام عندما أخبر الملك الأردني والرئيس المصري “بقبول” مليون ونصف المليون غزي لفترة مؤقتة أو طويلة، إلى حين إعادة إعمار قطاع غزة. وعلى الرغم من رفض القاهرة وعمّان لتهجير الفلسطينيين، كرر ترامب دعوته مرات عدة، وهذا يعود إلى جملة من الأسباب وفق الاحتمالات التالية :

الاحتمال الأول: إن ترامب مقتنع بأنهما سيستجيبان لطلبه، وهذا مستبعد لأنه يشكل تهديدا للأمن القومي المصري وللأمن القومي والديمغرافي الأردني، ولأن تهجير الفلسطينيين تحت أي مسمى يعني تمرير مخطط تصفية القضية الفلسطينية، والمؤقت سيتحول إلى دائم وفق التجارب السابقة، وتجربة اتفاق أوسلو خير مثال على ذلك، حيث كان من المتفق عليه أن ينتهي في العام 1999، وها نحن بعد 25 عًاما لم يتحقق هذا الوعد.

كما أن التهجير في غزة يفتح شهية الاحتلال للقيام بتهجير آخر في الضفة والداخل الفلسطيني، وهذا يشق الطريق أمام ضم أجزاء من قطاع غزة والضفة أو أجزاء واسعة منها على الأقل.

الاحتمال الثاني: إن ترامب يعرف أن اقتراحه لن يجد القبول، ولكنه حدد سقفًا عاليًا لمطالبه منذ البداية، حتى يضع الدول العربية والفلسطينيين أمام هامش تفاوض ضيق جدًا، حيث أن تحقيق أقل من التهجير مهما كان سيئًا سيبدو إنجازًا كبيرًا. أو أن ترامب يريد أن يخفض سقف مطالب نتنياهو بإظهار أن ما يطالب به مستحيل التحقيق، وليس من المستبعد أن تكون غاية ترامب تخفيض سقف مطالب الفلسطينيين والإسرائيليين في ضربة واحدة مع الانحياز المطلق لإسرائيل، وليس بالضرورة لحكومتها الحالية.

ولا يمكن الجزم تمامًا أي الاحتمالين الذي سيتحقق، لذا مطلوب من الدول العربية والإسلامية عقد قمة تنص قراراتها على أن إقدام إسرائيل وأميركا على تهجير الفلسطينيين سيعني فورًا سحب السفراء وقطع كل أنواع العلاقات بين الدول العربية والإسلامية بإسرائيل. كما مطلوب منها العمل لإصدار قرار ينص على اعتبار التهجير تطهيرًا عرقيًا وجريمة حرب من قبل مجلس الأمن أو الجمعية العامة إذا استخدم الفيتو في مجلس الأمن.

ثمة مسألة أخرى تستحق النقاش، وهي وثيقة الارتباط بموضوع التهجير، وتتعلق بحالة اليقين التام أو شبه التام عند أوساط سياسية وإعلامية، خصوصًا فلسطينية وعربية، من أن الحرب توقفت ولم تستأنف، متجاهلة العوامل التي تدفع إلى استئناف حرب الإبادة كما كانت وأقسى، أو عبر أشكال جديدة، على الرغم من أن أصحاب التوقعات اليقينية لم يتعلموا من خطأ توقعاتهم الخاطئة السابقة منذ بدء حرب الإبادة منذ تقديرهم أن الرد على طوفان الأقصى لن يكون كما جرى من حرب إبادة استمرت 471 يوماً، وأن إسرائيل لا تحتمل خسائر كبيرة وحربًا طويلة، وأنها لن تخوض الحرب البرية ولن تكملها إذا بدأتها، لذلك كانوا يبشرون بقرب الاتفاق مع كل جولة تفاوضية جديدة، ولم توقظهم الخيبات والصدمات من مرض التوقعات الخاطئة.

نعم، العوامل التي أدت إلى وقف الحرب لا تزال مستمرة والأقوى، وهي إصرار ترامب على وقفها، وتحول الرأي العام الإسرائيلي نحو وقف الحرب، وموقف جيش الاحتلال بأن الحرب استنفذت نفسها وأن الأهداف عالية جداً ولا يمكن تحقيقها، وحرب الاستنزاف المستمرة لقوات الاحتلال، جراء استمرار المقاومة والهدايا الثمينة التي وعد بها ترامب، وبدأ بتقديمها لإسرائيل.

ولكن، هناك عوامل قوية تدفع نحو استئناف الحرب، أهمها أولًا عدم تحقيق أهداف الحرب أو أهداف أكثر تواضعاً، وتداعيات ذلك على دور إسرائيل ومستقبلها في المنطقة. وثانيًا، مستقبل نتنياهو الشخصي والسياسي. وثالثًا، مستقبل حكومته.

ولعل وقف الشروع في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية الذي كان من المفترض أن يبدأ بالأمس إلى حين عودة نتنياهو من زيارته لأميركا، وتعيين وزير الشؤون الإستراتيجية رون دريمر رئيسًا للوفد الإسرائيلي المفاوض، وما يعنيه ذلك من تركيز على الجوانب السياسية لا الأمنية، إضافة إلى تصريحات إيال زمير، رئيس الأركان الجديد، بأن العام 2025 عام حرب؛ ما يقتضي عدم إهمال احتمال استئناف الحرب إذا لم يتم الاتفاق على المرحلتين الثانية والثالثة أو بعدهما وتحقيق نزع السلاح وإسقاط حكم حماس، وإن لم يكن بأشكال الحرب القديمة فبأشكال جديدة.

إن المنتظر من لقاء واشنطن إما اتفاقٌ بأن تدعم واشنطن استئناف الحرب إذا لم يتحقق نزع السلاح وإسقاط حكم حماس قبل أو بعد تطبيق المرحلتين الثانية والثالثة، وهنا سيوظف الإعمار والتحكم في دخول المساعدات الإنسانية لتحقيق الأهداف التي لم تتحقق بالحرب، أو حدوث خلاف أميركي إسرائيلي سيزيد من احتمالات سقوط الحكومة الإسرائيلية، والذهاب إلى انتخابات مبكرة لن تكون حظوظ الائتلاف الحالي كبيرة فيها، بل احتمال خسارة نتنياهو ستكون أكبر.

الخلاصة، إن الأولوية عند الفلسطينيين والتجسيد الأمثل للصمود والمقاومة والمعيار للحكم على المواقف والأعمال يتمثل في كونها تصب في تعزيز احتمال وقف الحرب والانسحاب والإعمار أم لا، وهذا يقتضي شراكة حقيقية وبرنامجًا وطنيًا واقعيًا وهدنة طويلة الأمد وإنهاء الانقسام عبر تشكيل حكومة وفاق وطني، أو في أضعف الإيمان الموافقة على تمكين الحكومة القائمة بعد تعديلها لحكم قطاع غزة، حيث يكون التوافق الفلسطيني عليها القاطرة التي تقود ائتلافًا عربيًا إقليميًا عالميًا يفرض نفسه على الولايات المتحدة، ومن ثم على إسرائيل التي ترفض عودة السلطة إلى قطاع غزة لتكريس الانقسام والفصل بين الضفة والقطاع ومنع قيام دولة فلسطينية. فهل نتعظ قبل فوات الأوان.

Tags: هاني المصري
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان بالخيط

الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان بالخيط

12 ديسمبر، 2024
بعد وقف إطلاق النار.. كيف تحاول “حماس” إظهار عودتها إلى السلطة في غزة؟

بعد وقف إطلاق النار.. كيف تحاول “حماس” إظهار عودتها إلى السلطة في غزة؟

20 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.