AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ما ترغب فيه إيران ولا يريده نتنياهو

middle-east-post.com middle-east-post.com
21 سبتمبر، 2024
عالم
418 4
0
ما ترغب فيه إيران ولا يريده نتنياهو
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

ما قاله الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول رؤيته لاحتمالات العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية لم يكُن مفاجئاً في مضمونه، إلا أن المفاجأة جاءت من الصراحة التي كشف فيها الرئيس خلال أول لقاءاته مع وسائل الإعلام المحلية والدولية، عن الجدل الحاصل في كواليس التفكير الإيراني، وما يدور من جهود لإعادة ترميم هذه العلاقة.

كلام بزشكيان أخرج الموقف العدائي المسيطر على العلاقة بين النظام الإيراني والولايات المتحدة على مدى العقود الأربعة الماضية، إلى إمكان الصداقة “والأخوة” والعلاقة المتوازنة، مما يشكل تطوراً طبيعياً لمسارات طويلة من المفاوضات والحوارات والتعاون في عدد من الملفات على المستويين الدولي والإقليمي بين الطرفين.

ولا يمكن اعتبار كلام الرئيس الإيراني مجرد “سقطة” أو “فلتة لسان” سبقت منه وقد يجبر على التراجع عنها، بخاصة إذا ما فسرت على أنها تتعارض مع الموقف الذي سبق أن أعلنه المرشد قبل أسابيع خلال لقائه مع بزشيكان وفريقه الحكومي عندما أعطى الضوء الأخضر لإمكان التفاوض مع الجانب الأميركي مع الاحتفاظ والتمسك بوصفه “العدو”.

اللقاءات غير المباشرة التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط بين الطرفين، وتلك اللقاءات المباشرة التي يقودها مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في كواليس مبنى نيويورك، يبدو أنها وصلت إلى مرحلة متقدمة، سمحت للرئيس أن يخرج عن الخطاب الحذر وأن يؤكد التوجه الذي سبق أن أعلنه عن الاستعداد للذهاب إلى التفاوض مع كل الأطراف بناءً على المصلحة الإيرانية وبما يضمن التخلص من الضغوط الناتجة من العقوبات الاقتصادية التي قصمت ظهر الاقتصاد الإيراني وأثرت عميقاً في حياة الإيرانيين ومعيشتهم.

الخطوة الجريئة وغير المسبوقة في الأدبيات السياسية الإيرانية تجاه الموقف من العلاقة مع الولايات المتحدة وإمكان أن تكون علاقة “أخوة وصداقة” لم تكُن من دون شروط تلبي الرؤية الاستراتيجية للنظام في طهران، وأن المدخل إلى الانتقال إلى مستوى جديد، أو العودة لما كان قبل عقود من علاقة، يجب أن تتوافق مع المستجدات التي حصلت على موقع إيران ودورها في الإقليم، بخاصة في هذه المرحلة وما تشهده من تطورات ومحاولات إرساء معادلات سياسية وجيوستراتيجية وحتى جيوسياسية في الإقليم.

وفي مقابل ما أكده بزشكيان من التزام إيران ما نصت عليه دول السداسية الدولية (5+1) في الاتفاق النووي الموقع في تموز 2015، طالب هذه القوى بالتزام ما وقعت عليه، مما يعني أن إيران على استعداد للعودة لما جاء في هذا الاتفاق من شروط خاصة بالأنشطة النووية ومستويات التخصيب وحجم تخزينها لليورانيوم المخصب، مقابل التزام الموقعين رفع العقوبات ووقفها بصورة كاملة، أي إن على واشنطن الوفاء بالتزاماتها التي وفرها الاتفاق مقابل أي مسار قد يساعد على تطبيع العلاقة بينها وطهران.

ويبدو أن الرئيس الإيراني وضع في اعتباراته إمكان حدوث خرق في زيارته إلى نيويورك في ما يتعلق بالحوار العلني مع الإدارة الأميركية، في الأقل على مستوى الفريق الدبلوماسي المرافق له، أو على مستوى دور القيادات الدولية التي سيلتقيها على هامش الجمعية العمومية، في مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

لذلك وبناء على هذا التقدير، فإن منظومة السلطة في إيران، لا شك في أنها أخذت هذا الاحتمال في اعتبارها، من خلال الشروط التي وضعتها لأي حوار ممكن أو انفتاح محتمل وكشف عنها بزشكيان في كلامه. وهي شروط مدعومة أو مبنية على ما تعتقده هذه المنظومة من تقدم حققته في المعادلات السياسية والجيوستراتيجية على المستوى الإقليمي التي أسهمت حرب غرة في تعزيزها، إضافة إلى احتفاظها بورقة ابتزاز تستخدمها بوجه الإدارة الأميركية المتمثلة في حق الرد على عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية على أراضيها وما يعنيه ذلك من انتهاك لسيادتها وأمنها القومي.

فالعودة لأجواء اتفاق عام 2015 يعني بالنسبة إلى إيران عدداً من الثوابت لا بد من أن تعود الولايات المتحدة للاعتراف بها وتفعيلها من جديد، في مقدمتها الاعتراف بالنظام الإيراني والتخلي عن أي جهود من أجل زعزعة استقراره أو المساعدة في الإطاحة به، وهو مطلب عاد إلى الواجهة بعد الأحداث التي شهدتها إيران في أعقاب مقتل الفتاة مهسا أميني التي تمر ذكرى مقتلها الثانية خلال هذه الأيام، وهي الأحداث التي وضعت النظام أمام تحدي الحفاظ على استمراريته وبقائه، بخاصة في ظل الدعم الإعلامي والسياسي الذي قدمته العواصم الدولية لهذا الحراك ومطالبه وما فرضته من سلسلة عقوبات اقتصادية وسياسية جديدة على طهران.

وإشارة بزشكيان إلى موضوع القواعد الأميركية المنتشرة في المحيط الجغرافي لإيران تعني أن النظام ما زال ينظر إلى هذا الوجود على أنه تهديد كامن ضده، بالتالي فإن طهران لا تزال عالقة في معضلة الحصول على ضمانات أميركية بعدم استهدافها، أو فتح حرب ضدها. وهذه الضمانات تحولت إلى مطلب ملح خلال الأشهر الأخيرة، تحديداً منذ عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتحميل إيران المسؤولية عن هذه العملية وتداعياتها التي هزت أسس النظام الإسرائيلي ومشروعه الإقليمي.

لا شك في أن إشارات أميركية إيجابية وصلت إلى القيادة الإيرانية بعدم وجود رغبة أميركية في توسيع دائرة النار والتوتر باتجاه حرب إقليمية أو شاملة، أولاً من خلال تأكيد واشنطن على عدم وجود مؤشرات إلى تورط طهران في دعم عملية “حماس”، وجولات الحوارات غير المباشرة التي جرت بين الطرفين من أجل التوصل إلى توافق حول رؤية مشتركة لوقف الحرب في قطاع غزة، وأخيراً والتي يمكن اعتبارها الإشارة الأوضح التي صدرت من بغداد والمتعلقة بالاتفاق بين الجانبين الأميركي والعراقي على آليات انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق بداية سبتمبر (أيلول) 2025، وهو تطور يصب في إطار الاستراتيجية التي أعلنها المرشد الإيراني في ديسمبر (كانون الأول) 2020 بالعمل على الانسحاب الأميركي من غرب آسيا، تحديداً العراق وسوريا كردّ على اغتيال قاسم سليماني.

بزشكيان يذهب إلى نيويورك حاملاً طموحات ورغبة كبيرة في كسر الجمود الحاصل في أزمة إعادة بناء الثقة المفقودة بين بلاده والولايات المتحدة والتي تؤسس إلى مسار جديد من العلاقة بينهما وتفرض تداعياتها على معادلات الشرق الأوسط، مما لا يريده أو يرغب فيه نتنياهو، بخاصة في ظل عدم قدرته أو عجزه عن التوصل إلى نتائج حاسمة في الحروب التي يخوضها على الجبهتين الجنوبية مع غزة والشمالية مع لبنان، بينما سيكرس بزشكيان وفريقه، مدعوماً من المرشد الأعلى، جهوده من أجل التوصل إلى تفاهمات واضحة مع واشنطن لإبعاد شبح الجهود التي تراود نتنياهو لتوسيع دائرة الحرب والتوتر في الإقليم وتوريط طهران في حرب مباشرة تفرض على واشنطن الدخول فيها، بالتالي تطيح بمساعي التهدئة والتفاهم وتسقط المعادلة التي يحاول كلا الطرفين، واشنطن وطهران، إرساءها في العلاقة بينهما والقائمة على التناقض بين طرفيها، كعدوين حميمين أو صديقين لدودين.

Tags: حسن فحص
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

رئيسة المكسيك المنتخبة.. يسارية تتجنب الحديث عن غزة!

رئيسة المكسيك المنتخبة.. يسارية تتجنب الحديث عن غزة!

4 يونيو، 2024
خدعة الانتصار الإسرائيلي: اللحظة العابرة وأوهام المطبعين

خدعة الانتصار الإسرائيلي: اللحظة العابرة وأوهام المطبعين

31 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.