AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ما غاب عن وثيقة حماس “لماذا طوفان الأقصى؟”

middle-east-post.com middle-east-post.com
25 فبراير، 2024
عالم
418 4
0
ما غاب عن وثيقة حماس “لماذا طوفان الأقصى؟”
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

ثلاثة أمور غابت عن الورقة التي قدّمتها حركة حماس شارحة فيها ظروف عملية طوفان الأقصى التي حصلت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) تحت عنوان “لماذا طوفان الأقصى؟”:

1- توحيد الساحة الوطنية الفلسطينية ورؤيتها لإعادة إنتاج السلطة الفلسطينية القادرة على استيعاب الجميع، وحمل هموم وطموح الشعب الفلسطيني الذي لا يبدو متاحاً خارج مظلّة منظمة التحرير الفلسطينية لأسباب داخلية وخارجية لا مجال لحصرها الآن.

2- ترميم العلاقات الفلسطينية العربية والخروج من لعبة المحاور والأجندات غير العربية وتكريس استقلالية القرار الوطني الفلسطيني العروبي.

3- خطة “اليوم التالي” ما بعد العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة إن على صعيد إعادة إعمار غزّة، وقبل كلّ ذلك خطة إيواء لسكّان غزّة بانتظار إعادة الإعمار.

دويلة غزّة
لقد بدت ورقة حماس “لماذا طوفان الأقصى؟” أسيرة لما قبل السابع من أكتوبر وكأنّها ورقة “دويلة غزّة” التي كانت تسيطر عليها حماس وحكومتها.

هي محاكاة واضحة لما قبل السابع من أكتوبر، وتحديداً للوضع الذي كان قائماً في غزّة من سيطرة حمساوية على كلّ مفاصل القطاع سياسياً وإدارياً وأمنيّاً. هو مشروع محاولة من قيادة حماس في الداخل والخارج للقفز فوق الطوفان وتداعياته. فيما المنطق والعقل يقولان إنّ ما بعد الطوفان ليس كما قبله، ليس للفلسطينيين وحسب، بل لكلّ العالم وإسرائيل والعالمين العربي والغربي.

تمكّنت حماس في عملية 7 أكتوبر ثمّ عبر الضربات الموجعة التي وجّهتها للجيش الإسرائيلي خلال توغّلاته في القطاع من إلحاق الهزيمة العسكرية بهذا الجيش. بعيداً عن المزايدات والتحليلات، إلا أنّ النصر السياسي يختلف عن إلحاق الهزيمة العسكرية، وهذا ما يجب أن تدركه حماس. هي قادرة على هزيمة الجيش الإسرائيلي وتشويه صورته، إلا أنّها قاصرة عن الانتصار السياسي بمفردها. لا قدرة على تحقيق الانتصار السياسي دون الشعب الفلسطيني ودون الوحدة الوطنية والخطاب الموحّد للفلسطينيين.

اليوم التالي
في وثيقة حماس “لماذا طوفان الأقصى؟” وتحت عنوان “ما هو المطلوب؟” وضعت حماس ثمانية مطالب أنهت بها الوثيقة تحدّثت فيها عن وقف العدوان وإدخال المساعدات، ومعاقبة الاحتلال أمام القضاء الدولي. إلا أنّ اللافت هو ما جاء في البند الخامس الذي يقول: “رفض أيّ مشاريع دولية وإسرائيلية تسعى إلى تحديد مستقبل قطاع غزّة، بما يتناسب مع معايير الاحتلال وبما يكرّس استمراره…..”.

هذه الكلمات الواردة في البند الخامس من فقرة “ما هو المطلوب؟” تثير القلق الكبير. لا يمكن لمعركة حملت اسم الأقصى أن تنحصر مطالبها بحرّية تقرير مستقبل قطاع غزّة. فما كانت القضية يوماً اسمها غزّة بل كانت دوماً وأبداً تُدعى “فلسطين”.

بعض الأخبار المتواترة من داخل غزّة تثير القلق الكبير ممّا جرى من لقاء بين حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية، ورفض حماس لتكريس الوحدة الوطنية واللقاء مع حركة فتح تحت مظلّة منظمة التحرير. مسارات كهذه إن لم تستطع إسرائيل الانتصار العسكري فيها فستمكّنها حتماً من الانتصار السياسي لتضيع تضحيات عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

قريباً أو بعيداً سيأتي اليوم الذي سيحتفل فيه الفلسطينيون بانتصار غزّة على المحتلّ. سيخرج الفلسطينيون في ذاك اليوم شيوخاً ورجالاً ونساء وأطفالاً فوق ركام منازلهم وجامعاتهم ومدارسهم ومستشفياتهم لرفع شارة النصر مهلّلين فرحين أنّ العدوّ الإسرائيلي لم يستطع القضاء عليهم وعلى تمسّكهم بأرضهم وقضيّتهم. لكن يبقى السؤال: ماذا عن “اليوم التالي”؟ هل نعود إلى ترميم الأنفاق وإعادة تجهيزها لمعركة مقبلة بعد خمسة أو عشرة أو عشرين عاماً؟ هل نُبقي مستشفى الشفاء مدمّراً رمزاً للعدوان كما هي الحال في القرى الحدودية في دول الصمود والتصدّي؟ هل نُبقي حيّ الرمال من دون عماراته لنضع لافتة “هذا ما فعلته إسرائيل”؟ هل نُعيّن وائل الدحدوح سفيراً في قطر، فعائلته استشهدت بأكملها فلا حاجة إلى عودته إلى غزّة أو إلى مخيّم جنين؟ أم نذهب جميعاً موحّدين لإعادة بناء غزّة ومعها إعادة بناء الموقف الفلسطيني الموحّد القادر على الجلوس إلى طاولة المفاوضات الدولية الآتية مهما يكابر الإسرائيليون، موقف فلسطيني موحّد يصون ويحمي دماء عشرات الآلاف الذين قضوا في الطوفان وتداعياته، وحينها يحقّ رفع شارة النصر للجميع.

في آخر الكلام رواية حماس “لماذا طوفان الأقصى؟” وضعت الحركة صورة على غلافه دبّابة إسرائيلية محترقة وفوقها رجل فلسطيني يحمل بيده علم فلسطين، وليس علم حماس، وهذا أمر أصابت به تلك الوثيقة في التعبير.

زياد عيتاني

Tags: زياد عيتاني
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

هل خسرت إسرائيل حربها في غزة ؟

هل خسرت إسرائيل حربها في غزة ؟

13 مارس، 2024
كيف أثرت تجربة انتقال رونالدو للدوري السعودي على سوق العمل؟

كيف أثرت تجربة انتقال رونالدو للدوري السعودي على سوق العمل؟

30 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.