في لقاء إعلامي مثير، كشف المخرج الشهير محمد سامي عن مواقف شخصية مؤثرة ومحرجة عاشها، متحدثاً عن مفهومه للسعادة بعد تجارب قاسية. بدأ سامي حديثه برواية موقف صادم جمعه بزوجته، الفنانة مي عمر، حيث اعترف بأنه دخل في عراك عنيف مع رجل في إسبانيا، اضطره إلى استخدام العنف وتكسير المكان.
قسوة الفقد: أزمة “تايا” تُعيد تعريف السعادة
انتقل المخرج محمد سامي للحديث عن اللحظات الأكثر قسوة في حياته، والتي أجبرته على إعادة تقييم أولوياته. تحدث عن ألم فقدان شقيقته، وعن الأزمة الصحية المفاجئة التي تعرضت لها ابنته “تايا” عندما كانت في مرحلة الطفولة المبكرة.

وفي معرض رده على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول مفهومه لالسعادة، أكد سامي أن العائلة والصحة هما أثمن ما يملكه الإنسان. قال سامي: “السعادة بالنسبة لي إن عيلتي تبقى بخير، أنا بخاف جداً من الفقد”.
وروى المخرج لحظة الذروة التي شعر فيها أن المال لم يعد يعني شيئاً أمام الخوف على الصحة: “مرة مي كلمتني وأنا كنت في المونتاج. عندي قلق دائم من السرطان بعد ما فقدت أختي. مي فجأة كلمتني وقالت لي: إلحقني، تايا بترجع دم. جريت على البيت بالعربية، وده أسوأ موقف حصلي في عمري”.

في تلك اللحظة الحرجة، تذكر سامي كيف كان مستعداً لإنفاق كل ما يملك للسفر إلى فرنسا أو أمريكا بطائرة خاصة للعلاج. وعندما تبين أن الأمر كان مجرد كحة حادة، انهار سامي باكياً في أحد طرقات المستشفى، وأدرك أن الصحة لا تُقدر بثمن. هذه التجربة دفعته لاتخاذ قرار بتخصيص جزء كبير من ثروته للأعمال الخيرية ومساعدة المرضى، إيماناً منه بأن الرزق بيد الله.




