AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مخطط التهجير القسري في غزة.. الحقيقة الكاملة وراء مشروع رفح

نقل الغزيين إلى ما يُشبه "المعازل" أو "الجيوب المنظمة" يعكس استعادة لسياسات استعمارية قديمة، تُعيد إلى الأذهان النماذج التي استخدمتها أنظمة الفصل العنصري لاحتواء السكان الأصليين دون منحهم أي سلطة فعلية أو سيادة حقيقية. وهذا النموذج الممنهج من الفصل والاحتواء، وإن جرى تغليفه بمفردات إنسانية، لا يمكن فصله عن منطق الإبادة.

مسك محمد مسك محمد
10 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
مخطط التهجير القسري في غزة.. الحقيقة الكاملة وراء مشروع رفح
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تطرح الخطط الإسرائيلية الرامية إلى نقل عشرات آلاف الفلسطينيين من مناطق مختلفة في قطاع غزة إلى ما يسمى “المدينة الإنسانية” شرق رفح، جملة من الدلالات العميقة والخطيرة في آن، لا سيما أنها تأتي في سياق حرب طويلة الأمد ذات طابع تدميري ممنهج، بات واضحاً أنها تجاوزت الأهداف العسكرية إلى مشاريع إعادة هندسة ديموغرافية وسياسية للقطاع. هذه الخطط، التي تحاول حكومة الاحتلال تسويقها باعتبارها حلولاً “إنسانية”، تمثل في واقع الأمر وجهًا آخر لسياسات التهجير القسري والتطهير العرقي التي طالما اتهم بها الفلسطينيون إسرائيل.

تفريغ غزة من سكانها الأصليين

الدلالة الأولى لهذا المشروع تكمن في طبيعته الأمنية لا الإنسانية. فالمدينة المقترحة لا تُبنى بمواصفات إيواء طارئ، بل كما تشير تصريحات ومعلومات من الجبهة الديمقراطية وشبكة المنظمات الأهلية، تُخطط كمكان محاط بقوات الاحتلال، تديره جهات محلية مرتبطة أمنياً بالجيش الإسرائيلي، وتُبقي السكان تحت رقابة عسكرية مشددة، في ما يشبه معسكرات احتجاز جماعية. هذا يعني أن إسرائيل تسعى إلى تفريغ أجزاء واسعة من القطاع، ونقل السكان إلى منطقة محددة يمكن التحكم بها، بما يحقق هدفين في آن واحد: إضعاف البيئة الشعبية للمقاومة، وتسهيل السيطرة على باقي أجزاء القطاع أمنياً وعسكرياً.

الدلالة الثانية أن هذا المشروع يُعتبر تنكراً كاملاً للحق الفلسطيني في تقرير المصير والعيش بحرية على أرضه. فحين يُجبر السكان على مغادرة مناطقهم بفعل القصف والتدمير، ثم يُوضعون في مناطق مغلقة بحجة “الحماية”، تكون النتيجة المباشرة تفريغ غزة من سكانها الأصليين، أو على الأقل إعادة تموضعهم ضمن خطوط جديدة تُفرض بالقوة. وهذا يعكس محاولة لإعادة ترسيم الواقع الجغرافي والديموغرافي للقطاع، على نحو يتماشى مع مصالح الاحتلال ويخدم استراتيجياته طويلة الأمد في فرض “حل أمني” لا سياسي، يكرّس السيطرة من دون كلفة الاحتلال المباشر.

تفتيت القضية الفلسطينية باسم الإنسانية

في السياق ذاته، تكشف تصريحات وزير جيش الاحتلال وتصريحات مسؤولين أمريكيين، إلى جانب ما تسرّب عن دور مؤسسة “GHF” والشركة الأمنية الأمريكية المصاحبة لها، أن المشروع ليس محلياً أو معزولاً، بل مدعوم إقليمياً ودولياً من أطراف لها مصالح أمنية واقتصادية في تهدئة القطاع وتحويله إلى “منطقة صامتة” تُدار بعيداً عن المركز الوطني الفلسطيني. هذا يُشير إلى محاولات لإقامة بدائل ميدانية ومؤسسية عن الدولة الفلسطينية في غزة، بتمويل وشراكة دولية، تحت مسميات إنسانية، لكنها تخفي خلفها مشروعاً سياسياً لتفتيت القضية الفلسطينية وتحويل سكان القطاع إلى قضية لجوء جديدة داخل أرضهم.

دلالة ثالثة لا تقل أهمية، تتمثل في أن نقل الغزيين إلى ما يُشبه “المعازل” أو “الجيوب المنظمة” يعكس استعادة لسياسات استعمارية قديمة، تُعيد إلى الأذهان النماذج التي استخدمتها أنظمة الفصل العنصري لاحتواء السكان الأصليين دون منحهم أي سلطة فعلية أو سيادة حقيقية. وهذا النموذج الممنهج من الفصل والاحتواء، وإن جرى تغليفه بمفردات إنسانية، لا يمكن فصله عن منطق الإبادة البطيئة وتهجير السكان من جذورهم التاريخية.

شرعية التهجير

الرفض الفلسطيني الواسع لهذه المشاريع، كما عبرت عنه الجبهة الديمقراطية وشبكة المنظمات الأهلية، يؤكد أن الشعب الفلسطيني لا ينظر إلى هذه “المدينة” كمكان حماية، بل كمصيدة تهدف إلى كسر إرادته وفرض وقائع لا يمكن القبول بها. وقد ترافق هذا الرفض مع مطالبات بتحقيق دولي مستقل ومحاسبة الجهات التي تشارك في هذه المشاريع، ما يعكس إدراكاً متزايداً بأن الصراع لم يعد فقط مع الاحتلال، بل أيضاً مع منظومة دولية تسهّل أو تصمت عن ممارسات تمهد لجرائم كبرى بحق المدنيين.

نقل الفلسطينيين إلى “مدينة إنسانية” محاطة بأسلاك الاحتلال هو إنذار سياسي وأخلاقي بالغ الخطورة، يختبر موقف المجتمع الدولي من مفاهيم التهجير والاحتلال، ويضع العالم أمام مسؤولية منع تكرار نكبة جديدة بصيغة أكثر تنظيماً وحداثة. فالقبول بهذا المشروع يعني الاعتراف بشرعية التهجير، وتكريس واقع الاحتلال كمُخطّط ومُنفّذ ومُشرف على “الحلول” التي تناسبه. وهو ما يرفضه الفلسطينيون اليوم، ويقاومونه ليس فقط من باب التمسك بالأرض، بل من أجل رفض مشروع إبادة ناعمة يجري تنفيذها باسم الإنسانية.

Tags: التهجير القسريجيش الاحتلالحكومة الاحتلالغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

أشلاء على الطرقات.. جولة ميدانية تكشف تفاصيل دقيقة في جنوب لبنان

أشلاء على الطرقات.. جولة ميدانية تكشف تفاصيل دقيقة في جنوب لبنان

30 نوفمبر، 2025
نتنياهو ما بين حل الحكومة أو إنقاذ الصهيونية

نتنياهو ما بين حل الحكومة أو إنقاذ الصهيونية

28 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.