AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مخطط نتنياهو وكاتس.. كيف تستخدم إسرائيل الحرب لإعادة هندسة غزة؟

هذا المخطط يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، الذي يحرّم بشكل قاطع التهجير القسري الجماعي في زمن الحرب. حتى وإن بدا الطرح تحت مسمى "الإدارة الإنسانية"، فإن غياب حرية الاختيار للفلسطينيين، وحرمانهم من العودة إلى منازلهم، يجعل من هذا النموذج إعادة إنتاج لنكبة جديدة.

مسك محمد مسك محمد
8 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
مخطط نتنياهو وكاتس.. كيف تستخدم إسرائيل الحرب لإعادة هندسة غزة؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تُعَدّ الخطة الإسرائيلية المقترحة بتجميع سكان قطاع غزة في “مدينة” واحدة في رفح، والتي أيّدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وطرحها وزير الحرب إسرائيل كاتس، تطورًا بالغ الخطورة في مسار الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، لما تحمله من دلالات صريحة على السعي إلى فرض تهجير قسري جماعي تحت غطاء “إدارة إنسانية” ظاهرها تنظيم الإغاثة وباطنها تفريغ الأرض وتثبيت واقع جديد بالقوة.

هندسة الخريطة السكانية لغزة

الاقتراح القاضي بتجميع سكان غزة في منطقة رفح، وهي أصلاً من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان والنزوح منذ بداية الحرب، لا يمكن فهمه إلا في سياق سياسة طويلة الأمد تسعى فيها إسرائيل إلى إعادة هندسة الخريطة السكانية للقطاع. في جوهره، يعيد هذا الطرح إحياء فكرة “الترانسفير” التي لطالما كانت ضمن النقاشات الإسرائيلية المتطرفة، وإن باتت اليوم تُقدَّم بصيغة أكثر “بيروقراطية” وربما أقلّ صخباً، تحت عناوين مثل “المدينة” أو “الإدارة المؤقتة”.

المقلق في التصريحات المسربة أن نتنياهو لا يستبعد إدارة إسرائيلية مباشرة للمخيم، حتى وإن ظهرت واجهة مدنية أو محلية لإدارة شؤونه اليومية. هذا يعني عملياً إقامة منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة، مع تفويض جزئي لجهات محلية أو منظمات إنسانية تقوم بدور “الوسيط التنفيذي”، في محاولة للالتفاف على المساءلة الدولية وتخفيف الضغط الأخلاقي. ولكن في الحقيقة، فإن هذه الصيغة لا تختلف كثيراً عن إعادة صياغة الاحتلال ذاته بشكل غير معلن.

رفض إسرائيل لأي التزامات بإعادة الإعمار

وإذا أُقيم هذا المخيم الكبير في رفح فعلياً، فإن النتيجة ستكون تحويل أكثر من مليوني فلسطيني إلى لاجئين داخل القطاع، مع عزل شمال غزة ووسطها من دون أي أفق للعودة، خاصة في ظل استمرار رفض إسرائيل لأي التزامات بإعادة الإعمار أو تمكين مؤسسات فلسطينية شرعية من العمل هناك. والأسوأ من ذلك، أن الخطة تتضمن وقف إنشاء نقاط توزيع جديدة للمساعدات في الشمال، مما يعني أن مئات آلاف السكان هناك سيُجبرون على مغادرة مناطقهم نحو الجنوب للبقاء على قيد الحياة، ما يحوّل الإغاثة إلى أداة ضغط ديموغرافي وأداة تهجير غير مباشرة.

توقيت هذا الطرح ليس بريئاً أيضاً. فمع تراجع الدعم الدولي لإسرائيل بشكل تدريجي في ظل تصاعد الكارثة الإنسانية، تحاول الحكومة الإسرائيلية إظهار “رؤية” ما لليوم التالي، لكنها رؤية أحادية الجانب، لا تمثل حلاً سياسياً أو إنسانياً، بل تعيد إنتاج الأزمة في شكل أكثر إحكاماً، ينزع من الفلسطينيين حقهم في البقاء على أرضهم، ويحوّلهم إلى مجتمع معزول تحت إدارة أمنية، بلا سيادة، وبلا أفق سياسي.

ومن الناحية القانونية، فإن هذا المخطط يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، الذي يحرّم بشكل قاطع التهجير القسري الجماعي في زمن الحرب. حتى وإن بدا الطرح تحت مسمى “الإدارة الإنسانية”، فإن غياب حرية الاختيار للفلسطينيين، وحرمانهم من العودة إلى منازلهم، يجعل من هذا النموذج إعادة إنتاج لنكبة جديدة، قد لا تحمل عنواناً مباشراً، لكنها تحقق هدفاً مشابهاً: تفريغ الأرض من أهلها وتثبيت وقائع جديدة بقوة الاحتلال والدمار.

جولة جديدة من النكبات

في السياق السياسي الأشمل، يعبّر هذا التوجه الإسرائيلي عن فشل ذريع في تقديم أي مشروع قابل للحياة أو الحل، إذ تحوّلت إسرائيل من كيان يروّج لمكافحة “تهديد أمني” إلى دولة تدير مخيماً ضخماً من المهجّرين، تحت راية الحرب المفتوحة والقتل المنهجي والتجويع، وكل ذلك في غياب أي عملية سياسية ذات صدقية.

الخطة تكشف بوضوح أن إسرائيل لم تكن تبحث يوماً عن القضاء على “حماس” فقط، بل كانت تسعى إلى إعادة صياغة الواقع الفلسطيني برمّته، من خلال نزع مقومات البقاء، وتفكيك وحدة الجغرافيا، وتحويل غزة إلى كيان هلامي بلا هوية سياسية ولا قدرة على النهوض. إنها وصفة للانهيار الإنساني والاجتماعي، وليست حلاً للأمن أو الاستقرار، لا للفلسطينيين ولا حتى لإسرائيل.

باختصار، فإن مشروع “مدينة رفح” المقترحة ليس حلاً إنسانياً، بل نموذجاً استيطانياً مقنعاً للتهجير، يُسهم في تكريس واقع دائم من الإذلال والنفي الجماعي، ويؤسس لجولة جديدة من النكبات في تاريخ الشعب الفلسطيني، الذي لا يزال يدفع ثمن صموده من أرضه وحياته ومستقبله.

Tags: تهجير سكان غزةجيش الاحتلالحماسرفحغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

بمناسبة الذكرى المئوية.. «فيفا» يدرس زيادة المنتخبات المشاركة في كأس العالم

بمناسبة الذكرى المئوية.. «فيفا» يدرس زيادة المنتخبات المشاركة في كأس العالم

6 مارس، 2025
تفاعل الشارع العربي مع الحرب على غزة

تفاعل الشارع العربي مع الحرب على غزة

13 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.