AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مساعدات أوكرانيا.. وخطة إضعاف الجيش الروسي

مسك محمد مسك محمد
27 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
مساعدات أوكرانيا.. وخطة إضعاف الجيش الروسي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بعد أشهر من الأخذ والرد في مجلس النواب الأميركي فيما يخص قضية المساعدات لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان، ومع تبلور الشكل القادم لكل من أوكرانيا وإسرائيل من دون تدفق هذه المساعدات المالية والعسكرية الضخمة لكل منهما، والذي ظهر مؤخراً على هيئة خسارة نظام كييف مزيداً ومزيداً من القرى والبلدات الاستراتيجية شرق البلاد لحساب تقدم الجيش الروسي المستمر.

وكذلك حاجة إسرائيل لدعم واسع من الطيران الأميركي والبريطاني والفرنسي وغيره لصد الرد الصاروخي الإيراني المحدود، وحاجتها كذلك طوال الأشهر الستة الماضية لدعم لوجستي أميركي كبير بهدف القضاء على المقاومة الفلسطينية في غزة واستعادة أسراها، ومن ثم فشلها في كل هذه الأهداف، جاءت موافقة مجلس النواب الأميركي على تقديم حزمة مساعدات غير مشروطة لكل من أوكرانيا وسلطات الاحتلال وتايوان بقيمة 95 مليار دولار أميركي لتضرم واشنطن بذلك النيران في هذه المناطق الثلاث وتدفعها بقوة نحو الهاوية.

فمع مضي أكثر من عامين على الحرب الروسية- الأوكرانية التي قدمت فيها إدارة بايدن وحدها مساعدات مالية مباشرة للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بقيمة 80 مليار دولار ذهبت على شكل هدر وسرقات وتجنيد مرتزقة وإطلاق هجوم مضاد لم يزحزح الروس شبراً واحداً، تأتي 60 ملياراً أخرى الآن كهدية من مجلسي النواب والشيوخ لتوضع في يد زيلينسكي ويقتل بها المزيد من الأوكرانيين في حرب خاسرة باعتراف الأميركيين أنفسهم.

وأكدت النائبة المعارضة لحزمة المساعدات مارغوري تايلور غرين أن «هذا الدعم سيؤدي للقضاء على جيل كامل من الأوكرانيين، وترك شعب من الأرامل والأيتام»، فيما علق الملياردير الأميركي ديفيد ساكس على الاحتفالات داخل المجلس والتي أعقبت الموافقة على حزمة المساعدات بالقول: إن «مشاهد الاحتفال هذه ستبدو غبية بشكل خاص عندما تنهار أوكرانيا على أي حال».

إلا أن قناعة واشنطن بحتمية الانتصار الروسي في هذه الحرب ولو طال أمدها، وأن مزيداً من النفخ على نيرانها لن يجلب سوى المزيد من الموت والدمار لأوكرانيا، فالهدف هنا يبقى إشغال الروس ومحاولة إضعافهم عبر إغراق جيشهم في حرب طويلة، فيما تحاول الولايات المتحدة استعادة شبابها الذي رحل إلى غير رجعة وإعادة فرض هيمنة القطب الواحد في العالم بكل ما أوتيت من قوة، ولأجل هذا الهدف فقط جيّرت الولايات المتحدة جزءاً من حزمة المساعدات هذه لتايوان في محاولة لإشغال الصين أيضاً وعرقلة صعودها القوي على المسرح العالمي والذي من المفترض أنه عاملٌ حاسمٌ في تراجع سطوة واشنطن وخلق نظام عالمي متعدد الأقطاب.

أما بالنسبة لإسرائيل التي حظيت بـ26 مليار دولار من حزمة المساعدات الأميركية على الرغم من ارتفاع منسوب المعارضين لهذا القرار داخل مجلس النواب إلى مستوى تاريخي عند 58 عضواً غالبيتهم من الديمقراطيين، فهو ليس إلا التزام أميركي متجدد بدعم إسرائيل وحمايتها من الانهيار أو الضعف، حيث تكبد الاقتصاد الإسرائيلي عامة منذ بداية الحرب خسائر بأكثر من 70 مليار دولار، وضخ هذا المبلغ من المال من قبل الولايات المتحدة الآن يعتبر مساهمة في تغطية تكاليف الحرب وتدمير غزة وقتل وجرح أكثر من 100 ألف من سكانها، وضوءاً أخضر لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتدعيم ترسانته العسكرية وتذخيرها مجدداً بمختلف أنواع الأسلحة لبدء مرحلة ثانية من القتل وهذه المرة.

قد يكون جنوب لبنان هو الهدف طالما أن الدعم الأميركي ثابت لا يتغير، ولكن برأي بعض الخبراء الإسرائيليين فإن هذه المساعدات وما تبع إعلانها من مباركات وارتياح رسمي إسرائيلي تكشف بما لا يدع مجالاً للشك حجم حاجة الكيان للدعم الأميركي المتواصل ومآلات فقدانه ولو لوقت قصير وكيف سيكون الحال لو تأخر هذا الدعم قليلاً فيما لو اندلعت الحرب في الشمال، حيث توازي قوة حزب اللـه ومساحات التحرك الممنوحة له أضعاف ما تمتعت به المقاومة في غزة.

يمكن القول إن الرئيس الأميركي جو بايدن لعب إحدى أهم أوراقه الانتخابية قبل 6 أشهر على انطلاق الانتخابات الرئاسية الأميركية بمواجهة خصمه الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب الذي لم يرفض هو الآخر تقديم المساعدات لكنه طالب بإرسالها كقروض وليس كهدايا لزيلينسكي أو نتنياهو، كما يمكن التأكد من أن الولايات المتحدة بقرارها هذا اختارت التصعيد على مستوى العالم بدلاً من تهدئة بؤر التوتر والسعي لإيجاد حلول سلمية تبعد شبح الحرب العالمية الثالثة الذي بات يقترب أكثر فأكثر.

علي عدنان إبراهيم

Tags: علي عدنان إبراهيم
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

القمة العربية وسؤال فلسطين

القمة العربية وسؤال فلسطين

4 مارس، 2025
سرقة القرن في قلب باريس.. هل سقطت هيبة اللوفر أمام فوضى الثغرات الأمنية؟

سرقة القرن في قلب باريس.. هل سقطت هيبة اللوفر أمام فوضى الثغرات الأمنية؟

6 نوفمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.