AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مستقبل حركة حماس.. خيارات متعددة

من المرجح، وبرغم مزايدات حركة «حماس» أن يكون دور الحركة مستقبلاً محدوداً، فربما تقتصر مشاركتها على دور سياسي دون تأثير كبير في إدارة القطاع، و أنه إذا تم نزع سلاح «حماس» وأسلحتها العسكرية - خيار مشكوك فيه -

middle-east-post.com middle-east-post.com
3 فبراير، 2025
عالم
418 4
0
مستقبل حركة حماس.. خيارات متعددة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

سيظل السؤال مطروحاً حول مستقبل حركة «حماس»، وهل ستظل عائقاً أمام أي تطور يمكن أن يشهده قطاع غزة؟ ومع الظهور التكتيكي والاستراتيجي لعناصر الحركة في اليوم الأول، وما يليه من تطورات في مشهد تسليم عناصر المحتجزين يظل السؤال قائماً: هل ستبقى «حماس»؟ وماذا عن مستقبل الحركة في حكم القطاع أو خارجه؟ وما الذي سيمنع الحركة من أن تظل في مواجهة من يطالبون بإقصائها، أو أنها يجب أن ترحل من حكم القطاع.

وهناك من يؤكد أنها ستظل فكرة عقائدية، ولا يمكن أن تنتهي. بدا واضحاً أن الحركة المرفوضة واقعياً من إسرائيل والدول الأوروبية والولايات المتحدة حتى ولو استمرت في الداخل تحتل موقعاً متقدماً ليس فقط في إدارة المشهد أو على هامشه خاصة، وأن أي سلطة حاكمة في قطاع ستكون ممثلة فيها، أو على هامشها على الأقل في مستوى الشكل وليس فقط الجوهر. ولهذا فإن طرحها بتشكيل حكومة تكنوقراط ليست إحدى أدواتها فقط، بل ستظل تعمل على تثبيت وجودها على الأرض، وذلك لإمساكها بملف المحتجزين لآخر لحظة، وأنها لن تسلم بسهولة لما سيجري من أمور تهدف إلى اقصائها، بل ستكون في مرمى أولوياتها الحكم والمغالبة لا المشاركة في ظل أولويات أخرى لحركة «فتح»، أو لسائر القوى الفلسطينية الأخرى، والتي تسعي لحجز دور في المشهد المقبل. في هذا السياق، فإن ‌إسرائيل ستظل ترى أن حكم «حماس» في غزة يُشكل خطراً على أمن إسرائيل، ويعد كابوساً للفلسطينيين، ويهدد الاستقرار الإقليمي، وأنه إذا بقيت «حماس» في السلطة، فقد يستمر عدم الاستقرار الإقليمي الذي تسببه، ولهذا فإن إسرائيل ستظل ملتزمة بتحقيق جميع أهداف الحرب، بما فيها تفكيك قدرات «حماس» الحكومية والعسكرية، خاصة أنه حتى الآن لا توجد خطة واضحة متفق عليها من أجل حكم قطاع غزة بعد الحرب.

اقرأ أيضا.. إعادة إعمار غزة.. من سيبادر؟

في هذا السياق تسعى السلطة الفلسطينية لتسلم القطاع، لكن إسرائيل ترفض ذلك، خاصة أنه لا يوجد اتفاق نهائي مع «حماس»، فيما تقترح الولايات المتحدة قوات عربية وفلسطينية، وتشترط بعض الدول العربية مساراً للدولة الفلسطينية، وإصلاحات ومصالحات فلسطينية، وهناك مخاوف من تدخلات لـ«حماس» في الداخل وعرقلة ما يجري، خاصة أن هناك شركة الحماية الخاصة التي ستحل محل الجيش في التفتيش عند معبر نتساريم لن تتمكن من تفتيش الأشخاص، بل فقط المركبات، وهذا يعني، أنه إذا حاول أي شخص الوصول إلى شمال القطاع، فسوف يتمكن من ذلك، وأنه بالإضافة إلى ذلك، خلال فترة وقف إطلاق النار، سيتمكن عناصر من الجناح العسكري لـ«حماس» الذين أصيبوا خلال الحرب من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي في الخارج والعودة بعد شفائهم، حيث يُعدون مغادرين، وليسوا مبعدين، ووفقاً لتقييمات إسرائيلية معلنة، فإن مضمون الاتفاق يحتوي على قنبلة موقوتة، لأنه ابتداء من اليوم 16 للصفقة، ستتمكن «حماس» من الحصول على ردود فعل وتقدير دقيق نسبياً لاحتمالات أن تؤتي مرحلة أخرى ثمارها، وأنه في هذه المرحلة، تكون إسرائيل قد دفعت بالفعل ثمناً باهظاً. وفي سياق مرتبط فمن المشكوك فيه، وفي ظل تطلعات بعضهم، ولو على المستوى الرمزي أن يكون قطاع غزة تحت الإدارة المباشرة للسلطة الفلسطينية المعترف بها دولياً، وهي السلطة الممثلة للشعب الفلسطيني، ومنظمة التحرير الفلسطينية خاصة، وأن هذا التوجه قد يكون مدعوماً من قبل الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية، كما أن هذه الخطوات تأتي في إطار التمهيد لإعادة إعمار القطاع الذي سيتطلب استثمارات ضخمة، على أن تتولى أوروبا، وبعض الدول العربية مسؤولية تمويل هذا الإعمار.

من المرجح، وبرغم مزايدات حركة «حماس» أن يكون دور الحركة مستقبلاً محدوداً، فربما تقتصر مشاركتها على دور سياسي دون تأثير كبير في إدارة القطاع، و أنه إذا تم نزع سلاح «حماس» وأسلحتها العسكرية – خيار مشكوك فيه -، فإن الحركة قد تتحول إلى حزب سياسي أو تنخرط تحت راية السلطة الفلسطينية، وأن هذا الحل هو السبيل الوحيد لضمان إعادة إعمار غزة، وتحقيق مستقبل مستقر للقطاع.

في المجمل، فإن هناك احتمالات عدة تلوح في الأفق بشأن مستقبل غزة، أهمها تدخل قوة دولية للإشراف على القطاع، وهو الاقتراح الذي يدعمه بعضهم، لكنه يواجه صعوبات لعدم تقديمه أي إدارة فعلية للفلسطينيين، كما أن هناك اقتراحاً يقضي بوجود إدارة مشتركة دولية وعربية تشمل قوات عربية وفلسطينية لإدارة غزة، وأنه يبقى احتمال عودة السلطة الفلسطينية لإدارة غزة قائماً، بالإضافة إلى اقتراح آخر يقضي بتولي حركة «حماس» إدارة شؤون القطاع عبر سلطة مدنية. ولهذا، فإن جميع هذه الخيارات تبقى احتمالات غير نهائية وغير حاسمة، وأن مصير غزة مرتبط بموازين القوى التي ستتبلور لاحقاً، أو وقف إطلاق نار أو تسوية، وأنه قد تكون هناك صيغة تجمع أكثر من احتمال وتتناسب مع مختلف الأطراف المعنية، وليس فقط «حماس»، أو«فتح».

ووفقاً لما سبق من معطيات، يظل مستقبل غزة غير واضح في الوقت الراهن، خاصة أن المنطقة ما زالت في مرحلة انتظار سيناريوهات عدة، بما في ذلك الصراع الأكبر، والذي لا يتحدث فيه أحد، ومرتبط بالفعل بما يدور في حركة «حماس» واحتمالات الدخول في صراع على مركزية القرار بين الداخل والخارج، ومن سيلي المشهد خاصة، وأن الوضع الراهن في الداخل سيرتبط بمركز صنع القرار في الخارج.

Tags: طارق فهمي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

خطة الدبيبة العسكرية تشعل المخاوف من عودة المواجهات في العاصمة الليبية

خطة الدبيبة العسكرية تشعل المخاوف من عودة المواجهات في العاصمة الليبية

2 يوليو، 2025
ذكرى تأسيس الأمم المتحدة.. واستمرار العدوان على الفلسطينيين

ذكرى تأسيس الأمم المتحدة.. واستمرار العدوان على الفلسطينيين

26 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.