مع انخفاض درجات الحرارة وانتشار الفيروسات الشتوية، يصبح السعال العرض الأكثر إزعاجاً للأطفال والأمهات على حد سواء. ولتجنب المضاعفات الناتجة عن نزلات البرد، قدمت الدكتورة غادة الصايغ، استشاري التغذية العلاجية، حلاً طبيعياً فعالاً يعتمد على “كنوز الطبيعة” لتهدئة الجهاز التنفسي وتقوية المناعة.
ثنائي القوة: الكركم والزنجبيل لمحاربة الكحة
نصحت الدكتورة غادة الصايغ عبر “الكونسلتو” بتقديم مشروب الكركم مع الزنجبيل للأطفال عند إصابتهم بالسعال. هذا المشروب ليس مجرد وسيلة للتدفئة، بل هو مضاد حيوي طبيعي يعمل بآليات متعددة:
دور الزنجبيل: يعمل على تهدئة الحلق الملتهب ويساعد بفاعلية في طرد البلغم وتوسيع الشعب الهوائية، مما يسهل عملية التنفس.
قوة الكركم: يحتوي على مادة “الكركمين” السحرية، وهي مضادة قوية للالتهابات ومحاربة للفيروسات، مما يجعلها مثالية لتخفيف السعال بنوعيه “الجاف والرطب”.
طريقة التحضير: يمكن إعداد المشروب بنقع شرائح الزنجبيل الطازج مع مسحوق الكركم في ماء ساخن، وتحليته بملعقة من العسل الأبيض لتعزيز قيمته الغذائية وتهدئة القصبة الهوائية.

5 مشروبات طبيعية لتهدئة السعال
أوضحت الاستشارية أن السعال هو وسيلة الجسم لمحاولة طرد الميكروبات، ولذا يجب دعم الجهاز التنفسي بمشروبات تزيد من مرونة المخاط وتسهل خروجه، ومن أبرزها:
شاي الريحان مع قطرات زيت حبة البركة: مزيج قوي لرفع المناعة.
شاي النعناع: لفتح الممرات الهوائية.
شاي اليانسون: المهدئ التقليدي الأفضل للكحة الناشفة.
الماء الدافئ: ضروري جداً للحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية.
الشاي الأخضر: غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الرئتين.
نصيحة إضافية: سحر الزيوت العطرية
إلى جانب المشروبات، نصحت الدكتورة بضرورة الحفاظ على رطوبة جسم الطفل عبر شرب كميات كافية من الماء. كما أشارت إلى حيلة ذكية لتحسين التنفس وحماية الرئتين من العدوى، وهي استنشاق بخار خليط زيت النعناع مع زيت الريحان، مما يساعد في تطهير المسالك الهوائية والتخلص من الميكروبات العالقة.






