AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مصير «هدنة رمضان»

مسك محمد مسك محمد
7 مارس، 2024
عالم
418 4
0
مصير «هدنة رمضان»
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

هل ستستمر الكارثة الإنسانية، التي يتعرض لها الفلسطينيين في قطاع غزة، خلال شهر رمضان المبارك؟.. سؤال يطرح نفسه، ولا أحد يستطيع الإجابة عليه، حتى وقتنا هذا، على الرغم من اقتراب «هل هلال» الشهر الفضيل، في غضون أيام قليلة.. من يرى ويتابع المشهد، سيجد أن الموقف معقد ومتأزم للغاية.

يومًا بعد يوم، يواصل عدّاد الشهداء والجرحى عمله دون توقف، وسيل الدماء يُغرق أرض النضال، وسط مشاهد مؤلمة ونظرات الحزن والحسرة، على وجوه ممكن كتب لهم القدر البقاء على قيد الحياة حتى الآن.. الأسر تفككت، ولا توجد عائلة في غزة بلا شهيد أو جريح، وهناك عائلات فُقدت بالكامل، في أبشع جريمة إنسانية تحدث للبشرية، على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، الذي يقتل ويدمر، بلا حساب ولا عقاب، على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي اكتفى بدور المتفرج، وعجز عن إيقاف الجرائم الوحشية بحق الفلسطينيين الأبرياء.

فشل العالم في اتخاذ موقف جاد يؤدي إلى توقف الحرب البشعة في غزة، وبات منشغلاً بمقترحات موازية تتصل بما أطلق عليه «اليوم التالي»، وهو ما يستوجب إعادة النظر، ليس فقط في مسألة اليوم الحالي.. والمخرج اليوم هو ضرورة تحرّك جاد للبناء على المواقف القليلة العملية والعاقلة رغم الألم، التي تقوم بها دول الاعتدال، لإيصال تشخيص دقيق وحقيقي، لما تمر به القضية الفلسطينية من منعطف خطير من بدايتها، فلابد من اتخاذ موقف حازم وحاسم مبني على احترام القانون الدولي الإنساني، وفتح الممرات الإنسانية الآمنة وإجلاء المصابين وإيصال المساعدات من دون قيود، ووقف فوري لإطلاق النار للحيلولة دون سقوط الضحايا الأبرياء، خصوصًا مع اقتراب حلول شهر رمضان.

على مدار 3 أيام متتالية، استقبلت مصر على أرضها قيادات من حركة حماس، لمواصلة مفاوضات «هدنة غزة»، وسط آمال بإمكانية التوصل لاتفاق بين حكومة الاحتلال و«حماس»، وسط ضغوط كبيرة من الوسطاء لتجاوز العقبات والخلافات، أملًا في إيجاد حل ولو مؤقت لوقف إطلاق النار، وتجنب إراقة المزيد من دماء الشهداء والجرحى.

ورغم حضور أطراف من مصر وقطر والولايات المتحدة، جلسات المفاوضات مع «حماس»، إلا أن إسرائيل قررت عدم إيفاد وفد يمثلها، عقب رفض «حماس» تنفيذ طلب تل أبيب، تقديم قائمة كاملة لأسماء الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة، وهو ما يزيد الموقف صعوبة وتعقيد، وهو ما كشفته بعض التقارير عن «انهيار» المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة «حماس» في القاهرة، والتي وصفت الموقف بوجود مصاعب تواجه المباحثات، ولكنها ما زالت مستمرة.

ويتمسك رئيس حكومة الاحتلال «نتنياهو» بمواصلة الحرب، ظنًا منه أنه يستطيع القضاء على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، وتتضاءل الآمال في التوصل إلى اتفاقات سياسية بسبب تصاعد العنف والجوع، الذي يتسبب فيه نتنياهو وجيشه في قطاع غزة، وتواجه الأطراف المتصارعة ضغوطًا كبيرة من جميع الجهات، سواء من الوسطاء القطريين أو المصريين، أو الأمريكيين للتوصل إلى اتفاق قبل بداية شهر رمضان، وتتصاعد الأوضاع في الضفة الغربية وفي أراضي 48 إذا ما استمرت إسرائيل في عرقلة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.

والمشهد يقول أن «حماس»، غير مستعدة لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، دون ضمانات لوقف إطلاق النار، ومن أهداف إسرائيل في هذه الحرب القضاء على حركة حماس وإعادة الأسرى ومع ذلك، تعد هذه الأهداف تناقضية بما أن إسرائيل دخلت في مفاوضات مع حماس بخصوص الأسرى، بالتالي العملية التفاوضية تقضي بأن يبدي الطرفين مرونة، لتحقيق نتيجة إيجابية.

ما قامت «حماس» في هجوم 7 أكتوبر، هو السبب الرئيسي لما يحدث للفلسطينيين في قطاع غزة حتى هذه اللحظة، وكأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، كان ينتظر أو يتمنى «غلطة» لشن حرب موسعة، لإبادة غزة ومحاولة إنهاء القضية الفلسطينية، بتهجير أصحاب الأرض، الذين يواصلون الصمود رغم العدوان الوحشي.. وما يثير الريبة هو وجود قيادات «حماس» في قطر وتركيا، واكتفوا بإصدار البيانات، والجلوس على طاولة المفاوضات، وإجراء مباحثات، فشلت جميعها في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.

موقف قيادات «حماس»، وتواجدهم خارج أرض النضال، يؤكد انفصالهم عن الواقع المرير الذي يمر به قطاع غزة.. وكان من المفترض أن تبدي «حماس» مرونة في المفاوضات، لتخفيف حدة العدوان الوحشي، الذي يتعرض لها الأبرياء، وبالتأكيد إذا قامت «حماس» بفك أسر بعض الرهائن، سيؤدي ذلك إلى وقف ولو مؤقت لإطلاق النار، في شهر رمضان على الأقل، لوقف حمام الدم، وإنقاذ الأرواح من الهلاك، وهو ما قد ينعكس بالإيجاب على استمرار المفاوضات، وإيجاد حل شامل للأزمة.

من الضروري أن تتخلى حركة «حماس»، عن «العند»، الذي يقابله «عند» أكثر من جانب حكومة الاحتلال، والتحرك الفوري، بخطوة إيجابية تسمح  بالهدنة، فمن المستحيل أن يأتي «شهر الرحمة والعتق من النار»، وتستمر «نار الاحتلال» في إزهاق أرواح الأبرياء، دون مراعاة لحُرمة الشهر الكريم.. فلم يتبق من الوقت الكثير، ولذلك لابد من اتخاذ قيادات «حماس»، القابعين في أمن وأمان، بعيدًا العدوان المدمر، قرار فوري يُرضي إسرائيل، لوقف إطلاق النار، لإنقاذ حياة الفلسطينيين الأبرياء من الفناء.

أحمد عبدالوهاب

Tags: أحمد عبدالوهاب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

هل تنجح إسرائيل في استبدال حكومة حماس

هل تنجح إسرائيل في استبدال حكومة حماس

11 يونيو، 2024
صراع محمد صلاح وهالاند على صدارة هدافي الدوري الإنجليزي.. من يتفوق؟

صراع محمد صلاح وهالاند على صدارة هدافي الدوري الإنجليزي.. من يتفوق؟

18 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.