AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

معضلة إيران في سوريا

الدعم التركي لقادة دمشق الجدد جعل إيران تتخذ من أنقرة منافساً قوياً لها، مما يحول سوريا إلى ساحة للتنافس بين تركيا وإيران التي تريد استرداد نفوذها، وربما تحاول التوافق مع الأكراد لمناوئة المصالح التركية وجعل سوريا مساحة غير مستقرة للأتراك

middle-east-post.com middle-east-post.com
28 ديسمبر، 2024
عالم
418 4
0
معضلة إيران في سوريا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لم يقتصر سقوط النظام السوري على مجرد فقد إيران الدولة الوحيدة التي تعتبر حليفتها ضمن ما يسمى محور المقاومة القائم بالأساس على ميليشيات في المنطقة صنعت بعضها وبعضها الآخر كان موجوداً بالفعل، ويبدو أن تأثيرات سقوط بشار الأسد ستتعدى كثيراً فقد الحليف لتخوف طهران من انعكاسات ذلك على الداخل ثم حتمية البحث عن إستراتيجية إقليمية تعوض بها هذا العنصر الذى بسببه يثار التساؤل حول ضعف إيران الحالي.

وربما تمتد التأثيرات لتصل إلى مرحلة جديدة يرجح أن تشهد تنافساً إقليمياً وربما توترات بين إيران ومنافسها التاريخي تركيا، فهذه المعضلة التي تعيشها طهران الآن يجسدها التخبط أخيراً في تصريحات المسؤولين الإيرانيين بدءاً من المرشد ومعه وزير الخارجية عباس عراقجي، في مقابل ما طرحه مستشار الرئيس للشؤون الإستراتيجية جواد ظريف وسماه “مبادرة المودة لدول غرب آسيا”، ويمكن إجمال التخوف الإيراني من تداعيات تأثير سقوط بشار الأسد داخلياً وخارجياً حتى الوقت الراهن بما يلى:

اقرأ أيضا.. حرب خامنئي: إعادة اللعبة في وضع جديد معقد

أولاً: التخوف الداخلى، فعلى رغم أن إيران انتقدت نظام الأسد بعد سقوطه واعتبرته المسؤول عما حدث على مدى 14 عاماً وأنه لم يستمع لنصائح مسؤوليها للتقرب من شعبه، وأن الوضع الاقتصادي المتأزم أفقده دعم الجيش الذى شاع فيه الفساد نظراً إلى ضعف الرواتب، ليفقد دعم قاعدته العلوية، وهذه الحجج التي يسوقها المسؤولون الإيرانيون وتتناولها التحليلات ووسائل الإعلام الإيرانية مفادها أن طهران كانت تنصح الأسد بضرورة إجراء إصلاحات سياسية وتفعيل لجنة تعديل الدستور والحوار الآمن مع المعارضة وأن الأسد لم يقبل بالتغيير، لافتة إلى وصول نحو 90 في المئة من السكان تحت خط الفقر، فقد كان الاقتصاد السوري في أسوأ حالاته، وكانت البنية التحتية السورية تحت هجمات إسرائيلية مستمرة.

ويذكر أن تلك الانتقادات لبشار الأسد هي ذاتها التي تعانيها إيران، سواء من حيث نسب الفقر أو الوضع المتأزم اقتصادياً أو الانفصال بين الشعب والنظام القائم، والذي يعمقه حال السخط الممتدة منذ أعوام وبالتالي تآكل نسب المواطنين المؤيدين للنظام وضعف شرعيته التي تبرزها نسب المشاركة في الانتخابات المتتالية، مما قد ينذر بأن النظام الإيراني في حال ضعف ولن يجد قاعدة شعبية تحميه، وربما الفارق الوحيد بين نظام طهران والأسد هو استمرار قبضة إيران على المؤسسات الأمنية والعسكرية والتي تضمن لها الأمن داخلياً.

ثانياً: تخبط الدبلوماسية الإيرانية تجاه سوريا الجديدة، فبعد سقوط الأسد كان بيان الخارجية الإيرانية كلاسيكياً تقليدياً يؤكد دعم خيارات الشعب السوري ووحدة أراضيه وينأى بنفسه عن الأسد، كما أكد عراقجي التواصل مع الإدارة الجديدة، ولكن أخيراً خرجت تصريحات من المرشد الإيرانى تدعو الشباب السورى إلى “الوقوف بكل قوة وإصرار لمواجهة من صمم هذا الانفلات الأمني ومن نفذه”، قائلاً “نتوقع أن تؤدي الأحداث في سوريا إلى ظهور مجموعة من الشرفاء الأقوياء لأنه ليس لدى الشباب السوري ما يخسره، فمدارسهم وجامعاتهم وبيوتهم وشوارعهم غير آمنة”.

وخلال مؤتمر لممثلي المرشد الإيراني في المؤسسات العسكرية دعا عراقجي إلى تعاون الجهاز الدبلوماسي مع الميدان، والمقصود هنا تحرك الدبلوماسية إلى جانب التحرك العسكرى القائم على دعم الميليشيات في المنطقة وتفعيل الوجه العسكري للخارجية الإيرانية، وبالإشارة إلى سوريا فقد قال إنه “من الباكر الحكم الآن، فهناك كثير من العوامل المؤثرة التي ستحدد مستقبل هذا البلد، مضيفاً “في رأيي أنه من السابق لأوانه إصدار حكم، سواء بالنسبة إلينا أو لأولئك الذين يعتقدون أن هناك انتصارات قد تحققت، فالتطورات المستقبلية ستكون كثيرة”.

وقد فُهم من التصريحات تلك أن إيران بصدد التحرك في سوريا على نحو يخلق فوضى عبر تحريك خلايا نائمة أو تشكيل ميليشيات جديدة طائفية أو من بقايا الأجهزة الأمنية السورية، لذا فقد رد قادة الإدارة الجديدة في سوريا على نحو يحذر إيران من محاولة إحداث فوضى في سوريا، وانتقد أحمد الشرع الدور الذي لعبته إيران في سوريا على مدى الأعوام الماضية، وحذر وزير الخارجية السوري المعين حديثاً أسعد حسن الشيباني إيران من بثّ الفوضى في بلاده، وقال في منشور عبر منصة “إكس” إنه “يجب على إيران احترام إرادة الشعب السوري وسيادة البلاد وسلامته، ونحذرهم من بث الفوضى في سوريا ونحملهم كذلك تداعيات التصريحات الأخيرة”.

خيمة اليأس والرجاء… نساء المختطفين اللبنانيين في سوريا
وقد عكست تلك التصريحات التوترات بين طهران والإدارة السورية الجديدة، وبدأت التصريحات التي تنفي وجود اتصالات بين الطرفين وأنه من غير المنتظر قريباً فتح السفارة الإيرانية في سوريا، فقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران ليست على اتصال مباشر مع الحكام الجدد في سوريا، لكنها مستمرة في تواصلها المسبق مع بعض الفصائل المعارضة المختلفة في سوريا.

وبالتوازى مع تلك التوترات التي خرجت للسطح منذ أيام خرج جواد ظريف بمقالة في الـ “إيكونيميست” يتحدث فيها عن مبادرة إقليمية تسمى “مودة”، وتدعو جميع الدول الإسلامية المؤثرة في غرب آسيا، مثل البحرين ومصر وإيران والعراق والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية، والحكومة المستقبلية في سوريا وتركيا والإمارات واليمن إلى المشاركة في مفاوضات شاملة، كما يمكن لممثلي الأمم المتحدة أن يكون لهم دور في هذه العملية، ووفقاً لظريف فإن “مبادرة مودة” تشمل بناء شراكات تعزز التعايش السلمي والتكامل الاقتصادي التجاري والبحري وتسوية الخلافات الإقليمية، لتأتي المبادرة بالتزامن مع دعوة عراقجي إلى تفعيل الميدان.

ويعتبر هذا المسار دعوة من أهم دبلوماسيي إيران، مما يعكس الخطاب المزدوج من طهران التي اعتادت أن توجه خطابين أحدهما تصعيدي والآخر تعاوني منفتح، والذ ي كذلك يعكس تخوفاً إيرانياً من انعزال إقليمي أكثر يفقد إيران أي فرص للحضور في سوريا حيث لها كثير من المصالح الإستراتيجية والاقتصادية، ولذلك فهي تريد البحث عن صيغة تمنحها مقعداً على المائدة السورية ويمكّنها من المطالبة بتلك المصالح مستقبلاً، أي محاولة إيجاد أساس للوجود الإيراني والمنافع المحتملة في سوريا.

ثالثا: التنافس الإيراني – التركي المرتقب في سوريا، إذ يبدو أن سوريا لم تكن فقط ساحة الصراع الإيراني – الإسرائيلي بل ستشهد مستقبلاً التنافس أو الخلافات الإيرانية – التركية ومحاولات بسط النفوذ، فبعد أسبوعين من سقوط حكومة بشار الأسد كانت هناك تصريحات تركية ضمنية تنتقد سلوك إيران في سوريا، ولم تخف الحكومة التركية أنها الداعم الرئيس لجماعة تحرير الشام، ولذلك فهي حساسة لاستقرار ونجاح سوريا خلال قيادة القادة الجدد لدمشق.

وتعتبر إيران أن تركيا تسعى إلى مد نفوذها في العالم الإسلامي عبر استغلال علاقتها بـ “هيئة تحرير الشام” وقيادتها نحو نوع من الإسلام الوسطي المعتدل، وأن هدف الأتراك نقل وتعليم فكر “حزب العدالة والتنمية” إلى تلك الجماعات الإسلامية، ودعمهم اقتصادياً حيث يتمحور فكر “العدالة والتنمية” حول موضوع التنمية الاقتصادية، ومن متطلبات تحقيق ذلك عدم الإصرار على فرض الشريعة على غير المسلمين أو المسلمين العلمانيين، والقبول بمستوى من التنوع السياسي والاجتماعي والثقافي والتعددية والتسامح في مجال العلاقات الخارجية، بما في ذلك العلاقات الطبيعية مع الدول الغربية، مما جعل قادة هيئة تحرير الشام، وبخاصة أحمد الشرع، بعد سيطرتهم على سوريا خلافاً للتوقعات والتنبؤات، فقد كان ظهورهم في خطاباتهم مثل قيادات حزب العدالة والتنمية إلى حد كبير، أي أن تركيا تتوقع من “تحرير الشام” أن تتبع النموذج الإسلامي في تركيا وتحوّل سوريا إلى دولة إسلامية لكن معتدلة، وبسبب الدعم التركي لقادة سوريا الجدد فقد اعتبرت إيران أنقرة منافسا قوياً لها استبدل مكانتها ويسعى إلى فرض نفوذه، مما سيجعل سوريا ساحة للتنافس بين تركيا وإيران التي تريد استرداد نفوذها، وربما تحاول التوافق مع الأكراد في سوريا لمناوئة المصالح التركية وجعل سوريا مساحة غير مستقرة للأتراك.

Tags: هدى رؤوف
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

هل منصات التواصل الاجتماعي تراقب حسابات المستخدمين؟

هل منصات التواصل الاجتماعي تراقب حسابات المستخدمين؟

22 سبتمبر، 2024
هل تستطيع التقنيات الحديثة التنبؤ بنتائج الانتخابات الأميركية؟

هل تستطيع التقنيات الحديثة التنبؤ بنتائج الانتخابات الأميركية؟

31 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.