AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مفاوضات منظمة التحرير ومفاوضات حماس

middle-east-post.com middle-east-post.com
23 أغسطس، 2024
ملفات فلسطينية
418 4
0
مفاوضات منظمة التحرير ومفاوضات حماس
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

عندما مارست منظمة التحرير بقيادة حركة فتح الكفاح المسلح لثلاثين سنة كان ذلك من أجل الوصول للوطن والدولة والهوية الوطنية المستقلة، وعندما اضطرت للدخول في مفاوضات أوسلو كان لنفس الهدف وإن بأدوات مختلفة.

صحيح، إن التفاوض كان على حدود 67 اي 22% من مساحة فلسطين، إلا أن القدس واللاجئين ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى كانت أهم ملفات التفاوض.

أما حركة حماس فلم تكن الدولة الوطنية والهوية والثقافة الوطنية من ثوابتها ولا من أهدافها بل ناصبتهم العداء ومنعت كل ما يرمز لهم، وحتى الآن هناك غموض في موقفها من الدولة والهوية والثقافة الوطنية، وعندما كانت تدخل في مفاوضات بعد كل عدوان إسرائيلي على غزة ومنها حرب الإبادة الأخيرة التي أدت لدمار شبه كامل للقطاع وفقدان أكثر من 200 ألف ما بين شهيد ومفقود وجريح. فهي تفاوض حول غزة في محاولة لوقف الحرب والحفاظ على سلطتها في غزة التي تشكل 1.5% (واحد ونصف بالمائة) من مساحة فلسطين وغياب كلي للقضايا الوطنية الرئيسية.

ومع أن كلا الطرفين وصل لطريق مسدود إلا أن المقارنة ضرورية للتمييز بين من هو حريص على شعبه ويرفض اقحامه في حرب مباشرة لا تخدم قضيته الوطنية ويسعى للحفاظ على ثبات الشعب على الأرض، من جانب، ومن يحول الشعب الفلسطيني لحقل تجارب ويرهنه بأجندة خارجية ومستعد للتضحية بالشعب لصالح هذه الأجندة ودفاعا عن جماعة وحزب من جانب آخر.

لم يكن توقيع اتفاقية اوسلو انتصارا وطنيا ولم يزعم موقعوها أنها كذلك، بل كان منتقدوها من داخل حركة فتح ومنظمة التحرير لا يقلون عن مؤيديها، والراحل الزعيم أبو عمار أعلن أكثر من مرة عن تخوفات من عدم التزام اسرائيل بالاتفاق والرئيس أبو مازن قال إن اتفاقية أوسلو إما أن تؤدي لدولة أو لمصيبة، وأكدت الأيام ان أطراف وأسباب متعددة كانت وراء فشل المراهنة على أوسلو.

كانت المنظمة مُجبرة على الدخول بمسلسل التسوية بعد خروجها من لبنان 1982 وحرب الخليج الثانية ومحاصرة المنظمة ماليا وسياسيا وعسكريا ومشاركة العرب في مؤتمر مدريد للسلام 1991 والذي حضرته كل الدول العربية عدا الذين لم تدعوهم واشنطن. آنذاك كانت حركة حماس في أوج صعودها وترفع شعارات تحرير كل فلسطين من البحر إلى النهر ووجدت كل الدعم من دول الخليج وجماعة الإخوان المسلمين التي كانت قياداتها متمركزة في دول الخليج والمانيا وبريطانيا، ليس لأنهم مع تحرير فلسطين ومستعدين لدعم حماس في عملها الجهادي ردا على تخلى منظمة التحرير عنه بل انتقاما ونكاية بمنظمة التحرير التي تمسكت باستقلالية القرار الوطني وعقابا لها على موقفها في حرب الخليج الثانية، وكانت إسرائيل تسكت على حماس وأحيانا تسمح بتهريب السلاح لها ما دامت منافسا وعدوا لمنظمة التحرير العدو الاستراتيجي لإسرائيل.

لم يحارب الرئيس أبو عمار وحتى الرئيس أبو مازن حركة حماس وفصائل المقاومة التي رفضت اوسلو ولم يخونهم، بل شاركت حركة فتح في العمل العسكري من خلال كتائب شهداء الأقصى وقوات العاصفة ومن خلال المقاومة السلمية، وكل ما كانت تطلبه القيادة هدنة حتى لا توظف اسرائيل العمليات الاستشهادية للتهرب مما عليها من استحقاقات. لكن حماس والجهاد والجبهة الشعبية أصروا على مواصلة عملياتهم التي أدت في نهاية المطاف لأن تجتاح إسرائيل الضفة في مارس 2002 ومحاصرة أبو عمار وتدمير كل ما انجزته السلطة ثم اغتيال أبو عمار الذي كانت حماس تتهمه بالخيانة وقبوله بالتفاوض على دويلة على مساحة 22% من فلسطين.

وهكذا وبعد سبع وعشرين سنة من انطلاقتها وممارسة المقاومة المسلحة ضد الاحتلال في فلسطين ودول الجوار وعبر العالم، قررت منظمة التحرير الفلسطينية الدخول في مفاوضات في مراهنة أن تؤدي لقيام دولة على حدود حزيران 1967، وأدت مفاوضات أوسلو لقيام سلطة حكم ذاتي فلسطينية وعودة أكثر من مئتي ألف فلسطيني وبناء مطار غزة الدولي ووزارات وجواز سفر وإقامة علاقات دبلوماسية مع غالبية دول العالم.

اليوم وبعد سبعة وثلاثين سنة من تأسيسها وممارستها المقاومة والجهاد وجر الفلسطينيين لعدة حروب في غزة ذهب ضحيتها أكثر من مائتي ألف شهيد وجريح وأسير وتدمير قطاع غزة وتشريد مئات الآلاف خارج فلسطين… تجري حركة حماس مفاوضات لانسحاب جيش الاحتلال من القطاع فقط والذي كانت تسيطر عليه لمدة 17 سنة والعودة الى ما قبل السابع من أكتوبر وتثبيت سلطتها في القطاع الذي تقل مساحته عن 1.5% واحد ونصف بالمائة من مساحة فلسطين وتعتبر أن صفقة بهذا الخصوص إنجازاً كما يقول قادة حماس!

إقرأ أيضا : الحماية الدولية بين انقلابات حماس الداخلية وتناقضاتها!

فهل كان من الضروري زج القضية الفلسطينية مجددا في لعبة دولية تتحكم فيها إيران بالقضية الفلسطينية لخدمة مصالحها وأطماعها الاقليمية؟ ولماذا تُحول حركة حماس القضية وخصوصا قطاع غزة لحقل تجارب لمشاريع غير وطنية أو مغامرة تؤدي إلى ما نحن عليه؟ وإذا كان التفاوض للوصول إلى دولة على 22% خيانة فماذا نسمي التفاوض للوصول لتثبيت سلطة على 1.5% واحد ونصف بالمئة من مساحة فلسطين؟

لا يعني ما سبق تبرئة المنظمة وحركة فتح والسلطة من كثير من الأخطاء والتجاوزات وتضييع فرص وحالات فساد والتضييق على حرية الرأي والتعبير وصعود نخب وشخصيات لا يمكن الاطمئنان والثقة بمواقفها الوطنية…ولكن ما جرى ويجري في القطاع من فظاعات تحت حكم حركة حماس يفوق بكثير ما جري ويجري في مناطق السلطة الفلسطينية؟

أيضا وبعد مواقف الحكومة اليمينية اليهودية الرافضة لأية تسوية سياسية وخصوصا تصويت الكنيست الصهيوني على مشروع قرار برفض قيام دولة فلسطينية، ومع ما جرى ويجري في غزة والضفة بعد عشرة أشهر من حرب الإبادة التي باتت أهدافها مكشوفة ويعلن نتنياهو وقادة اليمين أنهم لا يريدون لا حركة حماس ولا منظمة التحرير ولا السلطة الوطنية وبعد وصول المراهنة على الشرعية الدولية فقط للوصول للدولة إلى طريق مسدود، يجب التفكير بشكل وطني جماعي عن بديل لمراهنة أوسلو وبديل للشكل المغامر للمقاومة المسلحة كما تمارسها حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى في قطاع غزة.

Tags: إبراهيم أبراش
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

الشرع رئيسًا لسوريا.. التحديات والفرص

الشرع رئيسًا لسوريا.. التحديات والفرص

31 يناير، 2025
مسلسلات رمضان 2025.. مفاجآت درامية وأعمال مستمرة

مسلسلات رمضان 2025.. مفاجآت درامية وأعمال مستمرة

29 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.