AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مقاعد بلا طلاب وطلاب بلا مقاعد: كيف يبدو التعليم في القدس الشرقية

middle-east-post.com middle-east-post.com
29 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
420 5
0
مقاعد بلا طلاب وطلاب بلا مقاعد: كيف يبدو التعليم في القدس الشرقية
588
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لا أحد يختار أن يكون طالبًا في زمن تتقاطع فيه السياسة مع الطفولة. في القدس الشرقية، حيث لا شيء يمرّ ببساطة، أُجبر المئات من طلاب مدارس الأونروا على ترك مقاعدهم الدراسية، لا بسبب ضعف في التحصيل أو غياب طويل، بل لأن المؤسسة التي كانت ترعاهم تعليمًا وذاكرة، وجدت نفسها تُحاصر بسلسلة من الإجراءات التي لا تعترف بالطالب كقضية، بل كرقم يجب شطبه من السجل.

الخبر الرسمي بدا مطمئنًا: “تمّ إيجاد حلول لجميع الطلاب المتضررين”. لكن ما لا تقوله البيانات هو ما يحدث بين الإعلان وبين الحقيقة. على مواقع التواصل، تُتداول شهادات لأهالٍ يتحدثون عن أطفال يدرسون عبر تطبيق “زووم”، وآخرين ينتظرون قرارًا أو توصية ليعرفوا أي مدرسة سترتضي استقبالهم في منتصف العام. الحكاية ليست فقط في إيجاد “مكان بديل”، بل في القدرة على التكيّف، في الاستيعاب، في الصدمة التي يمر بها الطفل حين يُنتزع من مقعده، من أصدقاء تعوّد عليهم، من معلمة تعرف نبرة صوته حتى لو لم يرفع يده.

ثمّة من يحتفل بإنجاز يُحسب للمؤسسات التعليمية الفلسطينية، نعم. لكن الإنجاز، في مثل هذا السياق، لا يجب أن يُقاس بعدد الطلاب الذين عُثر لهم على مقاعد، بل بمدى الأمان النفسي الذي توفره هذه المقاعد. هل شعر الطالب بالأمان؟ هل عادت له رغبته في الاستيقاظ باكرًا؟ هل توقفت أمه عن القلق من أن يتسكع في البيت طويلًا بانتظار “حلّ إداري”؟

ووسط كل هذا، تبرز الحاجة المُلّحة إلى أن نُعيد النظر في دور المدرسة. فلتبقَ المدرسة مساحة للعلم، لا ساحة لتصفية الحسابات السياسية. لتبقَ الحصة الدراسية لحظة هروب من واقع مرير، لا امتدادًا له. لا يجوز أن يُعاقب الطفل على خلفية قرارات سياسية، ولا أن تتحوّل المدارس إلى ورقة في لعبة شد الحبال بين القوى المختلفة.

وهنا، لا يكفي أن تتدخّل المجتمعات المحلية فقط. إن المسؤولية الأخلاقية تقع على المجتمع الدولي بأسره. من واجبه أن يتحرّك، ليس فقط لإنقاذ مقاعد دراسية أُغلقت، بل لحماية جوهر العملية التعليمية في فلسطين، والدفاع عن حق أصيل اسمه “التعليم”. إعادة فتح المدارس التي أُغلقت تحت ذرائع أمنية أو سياسية يجب أن يكون أولوية دولية، لا بندًا هامشيًا في تقارير موسمية.

في القدس، التعليم ليس فقط حقًا، بل هو أيضًا شكل من أشكال المقاومة اليومية. والطفل المقدسي الذي يُنتزع من مدرسته، يُنتزع من حكاية، من ذاكرة، من طمأنينة نحن بأمسّ الحاجة للحفاظ عليها. لا نحتاج إلى مدارس بديلة فحسب، بل إلى خطاب تربوي جديد يعترف بأن المدرسة، حين تُغلق، لا يُغلق معها الصف فحسب، بل تُقفل أبواب على قصص لم تُكمل بعد.

لذلك، فإن دعوتنا اليوم ليست فقط إلى أولياء الأمور والمعلمين لدعم الطلاب، بل إلى كل من يؤمن بأن التعليم ليس ترفًا، بل حقّ مقدّس. المدرسة ليست جدرانًا ولا طاولات. المدرسة ذاكرة جماعية، وأي عبث بها هو عبث بالهوية.

Tags: صفاء أبو شمسية
SummarizeShare235
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

وسط معاناة طبية.. قيود إسرائيلية تشل مرور الفلسطينيين من رفح

وسط معاناة طبية.. قيود إسرائيلية تشل مرور الفلسطينيين من رفح

محمد فرج
4 فبراير، 2026
0

عاد معبر رفح إلى الواجهة مجددًا بوصفه نافذة أمل نادرة لسكان قطاع غزة المنهك، لكن الأيام الأولى لإعادة فتحه كشفت أن الطريق بين الضفتين ما زال محفوفًا بالتعقيد...

كيف استغل الاحتلال التكنولوجيا لترسيخ تهويد الأقصى؟

كيف استغل الاحتلال التكنولوجيا لترسيخ تهويد الأقصى؟

محمد فرج
4 فبراير، 2026
0

في خطوة غير مسبوقة، لجأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية لتوسيع سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك، من خلال إرسال قرارات الإبعاد عن المسجد عبر تطبيق "واتس...

غزة بين أنياب الحصار ومخالب الاستغلال

غزة بين أنياب الحصار ومخالب الاستغلال

محمد ايهاب
4 فبراير، 2026
0

لم يعد من الممكن، في ظل الحرب المفتوحة وما خلّفته من دمار واسع في قطاع غزة، الاكتفاء بإلقاء اللوم على آلة الحرب الإسرائيلية وحدها، رغم أنها تظل المبتدأ...

بين الموافقة الأمنية وحق العودة.. ماذا واجه الفلسطينيون عند رفح؟

بين الموافقة الأمنية وحق العودة.. ماذا واجه الفلسطينيون عند رفح؟

محمد فرج
4 فبراير، 2026
0

رغم الآمال التي علقها الفلسطينيون، على إعادة فتح معبر رفح، كخطوة لتخفيف معاناة قطاع غزة بعد شهور طويلة من الحرب والحصار، جاءت أولى مشاهد العودة لتكشف واقعًا مختلفًا،...

Recommended

في خضمّ العاصفة يبحر "الناتو" بربّان متعثّر

في خضمّ العاصفة يبحر “الناتو” بربّان متعثّر

8 يوليو، 2024
طليق أيتن عامر يستنجد بالرأي العام

طليق أيتن عامر يستنجد بالرأي العام

13 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.