AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مقايضات معضلة غزة!

بلا أدنى مواربة يقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أن تتولى مصر مسئولية إدارة قطاع غزة لمدة 8 سنوات قد تمتد إلى 15 سنة لدواعي حفظ الأمن الإسرائيلي بالوكالة، ونزع سلاح المقاومة مقابل تسديد ديونها الخارجية الثقيلة، التي تبلغ 155 مليار دولار

middle-east-post.com middle-east-post.com
4 مارس، 2025
عالم
418 4
1
مقايضات معضلة غزة!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إنها مقايضات معلنة تهدد مصر في أمنها وسلامتها ومستقبلها.

بلا أدنى مواربة يقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أن تتولى مصر مسئولية إدارة قطاع غزة لمدة 8 سنوات قد تمتد إلى 15 سنة لدواعي حفظ الأمن الإسرائيلي بالوكالة، ونزع سلاح المقاومة مقابل تسديد ديونها الخارجية الثقيلة، التي تبلغ 155 مليار دولار.

هكذا بضربة واحدة، تحفظ إسرائيل أمنها وتنهي مصر معاناتها الاقتصادية.

بنظرة أولى، يبدو ذلك المقترح تجاوزًا متفلتًا بحق مصر وتاريخها ووجودها نفسه لا يستحق الالتفات إليه. قضايا الأمن القومي ليست موضوعًا للبيع والشراء.
بنظرة أخرى، أخطر ما فيه طريقة التفكير نفسها، التي تنطوي على محاولة استثمار استراتيجي في الأزمة الاقتصادية المصرية لمقتضى إنهاء الأزمة الإسرائيلية المستحكمة في غزة وتوريط أكبر دولة عربية فيما لا يخطر على بال أو يحتمله ضمير.

كان الرفض واضحاً وصريحاً، لكنه لا يكفي وحده، فالفكرة سوف تعاود طرح نفسها بصيغ أخرى. تحتاج مصر إلى أن تصارح نفسها بالحقائق، أن تسد الثغرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في بنية البلد، حتى لا تستخدم ضدها في مسائل وجودية، أن تكون أو ألا تكون. مجرد التفكير على النحو الذي ذهب إليه لابيد يستدعي المراجعة الجدية في السياسات والأولويات، وتصحيح أية مسارات خاطئة.

وقف التهدئة في غزة.. فرصة لمواصلة جرائم الحرب

إثر عملية السابع من أكتوبر (2023) اهتزت إسرائيل عسكريًا واستخباراتيًا، بدا الفشل مروعًا- على ما اعترفت تحقيقات جيشها، التي كشف عنها مؤخرًا. رغم ضراوة العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي استهدفت البشر والحجر وكل شيء يتحرك بالحياة في القطاع، فإنها فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة وغير المعلنة، لا اجتثت المقاومة الفلسطينية المسلحة ولا استعادت الأسرى والرهائن بغير وسيلة التفاوض.

طرحت الإدارة الأميركية السابقة تصورًا لـ«اليوم التالي» في محاولة مبكرة للإجابة عن السؤال التالي: كيف يحكم قطاع غزة بعد اجتثاث «حماس»؟

أرادت أن تحقق لإسرائيل بالسياسة ما عجزت عنه بالسلاح. لم يقبل نتنياهو أية سيناريوهات للخروج من مستنقع غزة بأقل الأضرار خشية أن يكون ذلك اعترافاً بالفشل عن تحقيق ما أسماه بـ«النصر المطلق»، والأهم أن يفضي ذلك إلى تفكيك حكومته اليمينية المتطرفة.
لم تبدِ المعارضة الإسرائيلية، التي يتزعمها لابيد، أية درجة من الرفض لوحشية التقتيل الجماعي والتجويع المنهجي للمدنيين في غزة.
كان ذلك سحبًا من أي رصيد مفترض. كما لم تعارض سيناريو التهجير القسري من غزة إلى سيناء ومن الضفة الغربية للأردن. بدت معارضتها على هامش خيارات نتنياهو لا في صلبها.
لا بد أن نلتفت إلى أن وزير الخارجية الأميركي السابق أنتوني بلينكن تبنى بالأيام الأولى من الحرب على غزة سيناريو التهجير القسري، محاولًا إغواء مصر المأزومة اقتصاديًا بمساعدات مالية تساعد على تخفيف معاناتها مقابل القبول بالتهجير.

فكرة لابيد ليست جديدة، والرئيس دونالد ترامب ألمح إليها في معرض دعوته لإخلاء غزة من أهلها، بعبارة لافتة: «لقد ساعدناهم ماليًا، مصر والأردن، وجاء الوقت أن يستجيبوا لما نطلب».
في المرتين تراجعت الإدارة الأميركية على خلفية رفض فلسطيني ومصري وأردني وعربي جماعي. لا جاء على ذكره بلينكن مرة أخرى، ولا صعد ترامب ضغوطه، مشيراً إلى أنها مجرد مقترح أو نصيحة.
في زيارة لابيد لواشنطن أراد أن يمد خيوطه مع الإدارة الجديدة، وأن يجد مشتركات تجمعه معها أكثر من نتنياهو، الحليف القديم. لماذا يتبنى الآن «لابيد» لغة المقايضة؟
يستلفت النظر أولًا، أنه طرحها أمام أحد مراكز الأبحاث المهمة بواشنطن (FDD)، الذي يعرف عنه دعم وتأييد السياسات الإسرائيلية.

هذه إشارة إلى نوعية المخاطبين بمقترحه، بمن فيهم أركان إدارة «ترامب» بنزوعهم لتبني الخيارات الصهيونية المتشددة.

ويستلفت النظر ثانيًا، إشارته إلى جوهر خطة ترامب لتطهير غزة من الفلسطينيين، كما لو أن ما يطرحه يستهدف ما طلبه ترامب بصورة مختلفة.

ويستلفت النظر ثالثًا، أن زيارته لواشنطن ترافقت مع ما بدا أنها سيولة في الموقف الأميركي بشأن المرحلة الثانية من المفاوضات، لا أكد التزامه بالمضي فيها، ولا أفسح المجال كاملًا لـ«نتنياهو» أن يستأنف الحرب. قال حرفيًا: «إن قرار الدخول في المرحلة الثانية هو قرار إسرائيلي محض». في تفسير لتصريح ترامب، الذي يعني الشيء وعكسه، إنه يقصد تحميله وحده مسؤولية الحفاظ على حياة الأسرى والرهائن.

بدت تلك الظروف والملابسات مناسبة لـلابيد أن يتقدم بمقترحاته لإثبات أفضليته عن نتنياهو في خدمة المصالح الإسرائيلية والأميركية. ارتكزت خطته على إيجاد حل واحد لأزمتين متفاقمتين.
الأولى، أمنية إسرائيلية حيث لا يمكن لإسرائيل القبول ببقاء «حماس»، ولا يمكن لها بنفس الوقت التعويل على السلطة الفلسطينية، التي لا تقدر على الوفاء بمتطلبات السيطرة على القطاع. خيار الاحتلال العسكري المفضل عند نتنياهو، غير مرحب به على كل المستويات.

والثانية، اقتصادية مصرية حيث أسهب في شرح الأوضاع الصعبة وخطورة تداعياتها على الاستقرار في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا.
السؤال هنا: من يتولى سداد الدين الخارجي لمصر؟! الاقتصاد الإسرائيلي منهك وترامب في غير وارد المساعدة فرجل الصفقات يأخذ ولا يعطي.

بنص صياغاته فإنه يعول على «المجتمع الدولي وحلفاء مصر الإقليميين».. داعياً أن تقود مصر قوة سلام بالشراكة مع دول الخليج والمجتمع الدولي لإدارة غزة وإعمارها.

إذا كان الأمر ممكناً بهذه الصورة فما دور إسرائيل بالضبط غير أن تحصد دون أن تدفع، أو بالمقابل استعداداً لتقديم أية أثمان سياسية!
لا يمكن إعادة بناء غزة دون وجود جهة إشرافية يمكنها التفاهم مع إسرائيل. وذلك سوف يزيل من أذهان المصريين فكرة نقل سكان غزة إلى أراضيها!

النقطة الجوهرية في الخطة: نزع السلاح الكامل في غزة. وهذا شرط لإعادة الإعمار. ذروة المأساة أن أصواتًا عربية بدأت تتبنى الخيار نفسه: نزع السلاح مقابل إعادة الإعمار!

Tags: عبد الله السناوي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

ليبيا بين العصا الأممية وصناديق الاقتراع: هل تنجح العقوبات في كبح المعرقلين؟

ليبيا بين العصا الأممية وصناديق الاقتراع: هل تنجح العقوبات في كبح المعرقلين؟

7 سبتمبر، 2025
روتين تطويل الرموش بطرق طبيعية

روتين تطويل الرموش بطرق طبيعية

26 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.