AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مقتل رئيسي: في كل جريمة فتش عن المستفيد

middle-east-post.com middle-east-post.com
22 مايو، 2024
عالم
418 4
0
مقتل رئيسي: في كل جريمة فتش عن المستفيد
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

قاعدة كلاسيكية يعتمدها المحققون لكشف ملابسات قضية تغيب فيها الأدلة الملموسة أو ربما تخفى قصدا، وفي بلد نظامه شمولي مثل إيران قد تكسر جميع قواعد التحليل والتحقيق الجنائييْن لتعوضها القاعدة الدينية التي تقول إن أفعال الشر كلها تنسب إلى إسرائيل ومعها أميركا أو المعارضة الإيرانية، تماما كما كان الحال مع مقتل الشابة مهسى أميني حين أطلق المرشد الإيراني علي خامنئي العنان مهاجما الجهات الخارجية ومتهما إياها بالتخطيط للمظاهرات ونشر الفوضى في إيران، لذا لا داعي لانتظار ما ستفضي إليه لجنة التحقيق. دعونا على الأقل نكتفي بتصريح وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف الذي اتهم الولايات المتحدة بالتسبب في سقوط المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومن معه، وذلك من خلال منعها إدخال قطع تحديث الطائرات، ريثما يأتي التوقيت الذي تراه السلطات الإيرانية مناسبا لاتهام إسرائيل أو مجاهدي خلق.

حوادث سقوط طائرات الرؤساء لطالما أطلقت العنان لنظرية المؤامرة وهو ما عجّت به مواقع التواصل الاجتماعي في حادثة إبراهيم رئيسي، حيث حاول الكثيرون الربط بينه وبين التصعيد الإيراني – الإسرائيلي، ومن ثمة توقعوا وجود بصمات الموساد في حادثة سقوط الطائرة. ولكن حتى يكون لهذه الفرضية قدر من الصحة ينبغي أن تجيب على التساؤل التالي: ما الذي يدفع إسرائيل لرفع مستوى التصعيد في الوقت الذي تنشغل فيه بحسم مسألة اجتياح رفح؟ وما الذي ستحققه تصفية رئيسي وعبداللهيان بالنسبة إلى إسرائيل؟ هل كانا رقما صعبا في تركيبة النظام الإيراني حتى يتم تعقبهما واستهدافهما بهذا الشكل من الدقة في التنفيذ؟

المعروف أن رئيسي له بضع صلاحيات تنفيذية وصلاحيات تشكيل الحكومة ولا سلطة له في السياسات العامة التي تعود إلى المرشد الأعلى، بمعنى أن منصبه يكاد يكون منصبا فخريا، أما حسين أمير عبداللهيان فعزلة إيران الدولية انعكست بشكل مباشر على دوره الدبلوماسي، حتى كادت مهامه وجولاته وصولاته الخارجية تكون دون جدوى. ولنفترض جدلا أن إسرائيل قد قررت القيام بعمل انتقامي، أليس من الأولى أن تستهدف القادة العسكريين في الحرس الثوري الذين يشكلون خطرا حقيقيا على أمنها بدلا من مسؤولين سياسيين لا يملكون الحل والربط!

ما الذي يدفعنا إلى المشي وراء نظرية المؤامرة وتحليلها، وما المانع أن يكون حادث سقوط المروحية مجرد حدث خال من تفاصيل العمل المدبر؟ ربما كان الطقس سيئا بالفعل بحسب ما أشارت إليه التحقيقات الأولية فور وقوع الحادث، أو ربما كان خطأ بشريا يعود إلى عدم كفاءة قائد الرحلة، لماذا تتجه أصابع الاتهام إلى النظام في إيران بدلا من إسرائيل؟

تاريخ إيران ما بعد سقوط الشاه حافل بالاغتيالات السياسية الناجحة والفاشلة، والتي حدثت ما بين التيارات المتصارعة على السلطة من داخل النظام أو من خارجه، كما كان الحال مع محمد علي رجائي الذي لم يعمر طويلا في كرسي الرئاسة وتمت تصفيته مع رئيس وزرائه محمد جواد باهونر في تفجير استهدف مقرّ رئاسة الوزراء بعد أقل من شهر على تنصيبه في أغسطس 1981.

فترة حكم محمد خاتمي كانت من بين أكثر الفترات التي شابتها سلسلة اغتيالات استهدفت معارضين سياسيين إيرانيين محسوبين على تياره الإصلاحي من قبل معارضيهم من التيار المحافظ، وكان خاتمي قد تعرض للتهديد بالاغتيال في حال ترشح للانتخابات الرئاسية أمام منافسه أحمدي نجاد والذي بدوره نجا من محاولة اغتيال بتفجير قنبلة يدوية أثناء مرور موكبه في إحدى الزيارات غربي البلاد في 2010، ليعود هذا الأخير في 2022 من خارج دواليب السلطة ويؤكد وجود مخططات من قبل تيارات فاسدة في السلطة تسعى لتصفيته أو إبعاده عن الحياة السياسية.

صحيح أن مقتل رئيسي لا يغير شيئا في بنية النظام الإيراني ومنهج السلطة الحاكمة، ومقتل وزير الخارجية عبداللهيان لا يمكن أن يكون سببا كافيا لتغيير جوهري في سياسة إيران الخارجية، لكنه يعطي الفرصة لتمرير التوريث في توقيت يبدو فيه الشارع منفصلا عن السياسة بعد تردي الأحوال الاقتصادية، ومحكوما بسلطان الخوف بعد القبضة الأمنية الشديدة التي تلت الاحتجاجات المرافقة لمقتل مهسى وما تلا ذلك من حملة اعتقالات وأحكام صورية. وبما أن أوراق المعارضة مبعثرة وأقطابها محاصرة فإن طريق مجتبى خامنئي، ابن المرشد الإيراني، كرجل طامح في الخلافة والتوريث لا بد أن يمر فوق جثة رئيسي أحد أقطاب التيار المحافظ المرشحين بقوة لخلافة خامنئي حتى يتجنب معادلة الحسابات السياسية في وقت يبدو فيه الشارع الإيراني غير مكترث بصناديق الاقتراع التي لا تنتج شيئا جديدا، لهذا فإن فرضية العمل المدبر من داخل علبة النظام الإيراني قائمة وقد تتأكد بمجرد نجاح مجتبى خامنئي في الوصول إلى حكم إيران.

Tags: فاضل المناصفة
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

من المهرجان إلى بيت الله الحرام.. إلهام شاهين تؤدي العمرة وتدعو لوالدتها

من المهرجان إلى بيت الله الحرام.. إلهام شاهين تؤدي العمرة وتدعو لوالدتها

16 ديسمبر، 2024
الشعب الفلسطيني لا يريد حماس

الشعب الفلسطيني لا يريد حماس

30 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.