لا تزال قضية العثور على جثة الطبيبة المصرية “نهي محمود سالم” في حديقة بتركيا، دون القبض على القاتل حتى الآن، تُثير غموضًا واسعًا، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل جديدة حول الجريمة.
تفاصيل جديدة تكشف عن تعذيب وتشويه
كشفت معلومات جديدة أن جثة الطبيبة عثر عليها وبها آثار تعذيب بشعة، تمثلت في نزع أظافرها وقص شعرها وتعرضها للطعن، فضلاً عن العثور على جثتها شبه عارية، بعد أن شوه الجاني ملامحها باستخدام مادة كاوية لإخفاء هويتها.
خلافات أسرية بسبب موقفها من جماعة الإخوان
أظهرت التحقيقات أن الطبيبة الراحلة كانت تعاني من خلافات أسرية كبيرة بسبب مواقفها المعارضة لجماعة الإخوان والتشدد الديني، وكانت قد خلعت النقاب وأصدرت كتابًا بعنوان “لماذا خلعت النقاب”، كشفت فيه عن معاناتها من أبنائها وزوجها وشقيقتها بسبب أفكارها.
رسالة مؤثرة في مقدمة كتابها
كتبت الطبيبة في مقدمة كتابها: “إلى كل الذين تألموا وتحملوا من العذاب والمعاناة فوق احتمال البشر بسبب تحولي الفكري من الأصولية إلى العقلانية العلمية، والذين أرجو أن يعذروني ويسامحوني ويتعاطفوا معي ويشعروا بالشفقة من أجلي بعد قراءة كتابي”.
قصة حب انتهت بسبب اختلاف المعتقدات
كشفت الطبيبة في كتابها عن قصة حب طويلة انتهت بسبب اختلاف المعتقدات، حيث قال: “ضحى زوجي السابق الإخواني بعشرة وحب طيلة 25 عاما زواجا وكفاحا مشتركا على الحلوة والمرة، وأحال حياتنا الزوجية جحيما لا يطاق، لأنني تحولت إلى العقلانية، وانتهت قصة حب طويلة بسبب الآية “ولا تمسكوا بعصم الكوافر”.
زواج جديد في تركيا
عانت الطبيبة المصرية بسبب أفكارها من ابتعاد أسرتها عنها، ولجأت إلى الإنترنت للبحث عن حبيب وزوج جديد، حتى عثرت على شخص مصري يقيم في تركيا، وسافرت إليه للزواج منه.
زواج قصير وانفصال
تزوجت الطبيبة من الشخص المصري فور وصولها إلى تركيا، واستمر زواجهما لمدة أيام قبل أن يقررا الانفصال، حيث طلب منها أموالا لإقامة مشروع تجاري في إسطنبول، ولكنها رفضت طلبه واتفقا على الانفصال.
انقطاع الاتصال بها ومصير غامض
في 9 مايو الماضي، انقطع الاتصال بالطبيبة المصرية وأغلق هاتفها تمامًا، ما أثار قلق ذويها في مصر ونجلها المقيم في إحدى الدول العربية، الذين سارعوا إلى تركيا للبحث عنها.
العثور على الجثة ودفنها في مصر
تم العثور على جثة الطبيبة في حديقة بتركيا، وتم التعرف عليها من خلال تحليل الحمض النووي، وتم دفنها في مقابر كليوس بمدينة الإسكندرية.
تساؤلات حول الجريمة والقاتل
لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن هوية القاتل ودوافعه، وتُثار العديد من التساؤلات حول ملابسات الجريمة، خاصة في ظل وجود آثار تعذيب على جثة الطبيبة، والخلافات الأسرية التي كانت تعاني منها.
القضية تثير ضجة على مواقع التواصل
أثارت قضية مقتل الطبيبة المصرية ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من النشطاء عن تضامنهم مع أسرتها وطالبوا بالكشف عن القاتل وتقديمه للعدالة.







