بعد تصدر عبدالرحمن خالد التريند لعدة أيام، أخلت السلطات المصرية سبيل الشاب عبدالرحمن خالد، صاحب الفيديو الترويجي للمتحف المصري الكبير، والذي صممه باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأثارت هذه الواقعة جدلاً واسعًا في مصر، حيث تحولت من مجرد مبادرة شبابية إلى قضية رسمية وتساؤلات سياسية حول التعامل مع الإبداع الشبابي.
بداية الأزمة.. فيديو يثير الجدل
صمم الشاب عبدالرحمن فيديو دعائي غير رسمي للمتحف، مستعرضًا فيه شخصيات عالمية شهيرة مثل ليونيل ميسي ومحمد صلاح، وكأنه إعلان لافتتاح المتحف. هذا الفيديو، الذي لاقى انتشارًا واسعًا، دفع وزارة السياحة والآثار للتقدم ببلاغ رسمي، معتبرة إياه محتوى مضللاً وانتهاكًا لحقوق الملكية الفكرية، وذلك قبل أن تتنازل الوزارة عن بلاغها لاحقًا. وبعد البلاغ، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عبدالرحمن، الذي أنكر الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن هدفه الوحيد كان الترويج للمتحف وإبراز قيمته العالمية.

جدل سياسي ومطالبات بالدعم
لم تتوقف الأزمة عند حدود التحقيقات، بل امتدت لتثير جدلاً سياسيًا، حيث تقدم النائب أحمد بلال البرلسي بسؤال برلماني انتقد فيه تعامل الحكومة مع المبادرات الشبابية. وأشار النائب إلى أن ما قام به عبدالرحمن يعكس روحًا وطنية وإبداعًا مجانيًا في الترويج لمصر، متسائلًا عن سبب إهدار مثل هذه الطاقات واستبدالها بحملات رسمية “باهظة الثمن وتفتقر إلى الإبداع”. من جهته، وجه عبدالرحمن خالد الشكر لكل من دعمه عقب إخلاء سبيله، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو حضور احتفالية افتتاح المتحف. كما دعا شقيقه، محمد خالد، الدولة للاستفادة من مواهب الشباب، مؤكدًا أن عبدالرحمن عاشق للعمل السياحي ويطمح لخدمة بلده.





