شهدت جنازة الفنان والمؤلف الراحل طارق الأمير لحظات مؤثرة وحزينة، حيث لم تتمالك شقيقته الفنانة لمياء الأمير نفسها وانهارت تماماً أثناء تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، وسط حضور من الأهل والأصدقاء الذين ودعوا الراحل بعد صراع مرير مع المرض.
وداع حزين لـ “صانع البهجة”
رحل طارق الأمير تاركاً حالة من الصدمة في الوسط الفني، خاصة وأنه كان يمثل جيلاً مميزاً برز في التسعينيات. وقد غلب الحزن على المشهد الجنائزي بعد تدهور حالته الصحية في الأيام الأخيرة التي قضاها تحت الرعاية الطبية المكثفة.

محطات لا تُنسى في ذاكرة الجمهور
اشتهر الراحل بتقديم أدوار ثانوية كانت “ملح” الأعمال السينمائية، ومن أبرزها:
شخصية عبد المنصف: في فيلم “عسل أسود” (2010)، والتي نالت إعجاب الملايين لبساطتها وخفة ظلها.
الضابط هاني: في فيلم “اللي بالي بالك” (2003)، وهو الدور الذي ثبت أقدامه كفنان كوميدي من طراز خاص.
شخصية مسعد: في فيلم “عوكل” مع النجم محمد سعد.

مبدع خلف الكاميرا
لم يكن طارق ممثلاً فحسب، بل كان أحد أهم كتاب السيناريو الذين صاغوا نجاحات كبار النجوم في بداياتهم، حيث ألف أعمالاً تعد من كلاسيكيات الكوميديا الحديثة:
فيلم “مطب صناعي” للنجم أحمد حلمي.
فيلم “كتكوت” للنجم محمد سعد.
فيلم “الحب كدة” للفنان حمادة هلال.
رحل طارق الأمير بجسده، لكنه ترك إرثاً فنياً سيبقى محفوراً في ذاكرة السينما المصرية، سواء من خلال إطلالاته التمثيلية المميزة أو عبر الأفكار الإبداعية التي سطرها في أفلامه.







