خطفت منصة “نتفليكس” العالمية الأنظار بعد كشفها عن الإعلان الترويجي الأول لمسلسلها التركي المنتظر “متحف البراءة” (Masumiyet Müzesi). العمل ليس مجرد مسلسل عادي، بل هو اقتباس بصري لواحدة من أهم الروايات العالمية للكاتب الحائز على جائزة نوبل، أورهان باموك. وبحسب ما أعلنته المنصة، فإن المسلسل المكون من 9 حلقات، سيكون متاحاً للجمهور في 13 فبراير/شباط 2026، ليقدم وجبة دسمة من الرومانسية الممزوجة بالحزن والهوس، في توقيت مثالي تزامناً مع احتفالات “الفلانتين”.
قصة كمال وفسون.. حين يتحول الحب إلى “متحف” للذكريات
تأخذنا أحداث المسلسل إلى إسطنبول في حقبة السبعينيات، حيث تدور القصة حول “كمال”، الشاب الثري الذي ينتمي للطبقة الأرستقراطية، والذي يقع في حب قريبته الفقيرة “فسون”. لكن هذا الحب لا يتوقف عند حدود الإعجاب التقليدي، بل يتحول إلى “هوس وسواسي” من طرف كمال، الذي يبدأ في جمع كل شيء يخص حبيبته؛ من دبابيس الشعر والإكسسوارات وحتى أعقاب السجائر، ليخلق عالماً موازياً يجمعه بها بعيداً عن قيود المجتمع والفوارق الطبقية.

نهاية مأساوية و20 عاماً من الحزن
المسلسل يغوص في أعماق النفس البشرية والخط الفاصل بين العشق والجنون؛ فبعد وفاة “فسون” المفاجئة في حادث سيارة، يغرق كمال في رحلة من المعاناة امتدت لعشرين عاماً. وفي محاولة بائسة لتخليد وجودها، يقرر تحويل كل الهدايا والرسائل والأشياء الصغيرة التي جمعها طوال سنوات حبهما إلى “متحف” حقيقي، مستعرضاً من خلاله فلسفة الفقد والوفاء، وتأثير الهوس العاطفي على حياة الإنسان.
نخبة من النجوم وصناع الجمال
يجمع العمل كوكبة من ألمع نجوم الدراما التركية، حيث يؤدي النجم صلاح الدين باشالي دور “كمال” المعقد، أمام الممثلة الشابة أيلول ليزي كانديمير في دور “فسون”. المسلسل يأتي بتوقيع المخرجة المبدعة زينب غوناي (صاحبة نجاحات “عروس إسطنبول” و”النادي”)، ومن تأليف إرتان كورتولان، وإنتاج كرم تشاتاي، مما يجعله واحداً من أضخم الإنتاجات التركية لعام 2026 التي تراهن عليها “نتفليكس” عالمياً.
لماذا يترقب الجمهور هذا العمل؟
القيمة الأدبية: الرواية الأصلية تُرجمت لأكثر من 60 لغة وتعد أيقونة في الأدب المعاصر.
عبق التاريخ: المسلسل يقدم صورة حية لإسطنبول السبعينيات، من ملابس، ديكورات، وصراعات طبقية.
العمق النفسي: العمل لا يقدم قصة حب سطحية، بل يحلل مشاعر “الارتباط بالأشياء” وكيف تخلد الذكريات.







