AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

نزاهة الانتخابات المصرية على المحك.. هل يمكن مكافحة المال السياسي؟

المؤشرات الأولية التي رافقت اليوم الأول من المرحلة الثانية تعطي انطباعاً بأن الهيئة تميل إلى الحسم أكثر من المرحلة السابقة، ربما بسبب الانتقادات التي واجهتها، وربما لأن المرحلة الثانية تمثل فرصة لإثبات أن المؤسسة الرسمية قادرة على إدارة انتخابات نزيهة تتسم بالشفافية.

مسك محمد مسك محمد
24 نوفمبر، 2025
عالم
419 4
0
نزاهة الانتخابات المصرية على المحك.. هل يمكن مكافحة المال السياسي؟
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تُعد المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 اختباراً حقيقياً لقدرة الهيئة الوطنية للانتخابات على معالجة الثغرات التي رافقت المرحلة الأولى، وفي مقدمتها الاتهامات المتعلقة باستخدام المال السياسي ومحاولات التأثير في إرادة الناخبين. فبينما شهدت المرحلة الأولى شكاوى متعددة من التحالفات والمرشحين بشأن عمليات شراء الأصوات وتوجيه الناخبين أمام بعض اللجان، جاءت المرحلة الثانية محاطة بترقّب شديد، سواء من جانب القوى السياسية أو من جانب الرأي العام الذي بات يقيس مستوى النزاهة من خلال قدرة الدولة على بسط رقابتها ومنع تكرار التجاوزات.

تحديات السيطرة على المال السياسي

توضح المعطيات الأولية للمرحلة الثانية أن الهيئة الوطنية للانتخابات دخلت هذا الاستحقاق وهي أكثر استعداداً، وأكثر تشدداً في مواجهة أي محاولات لإعادة إنتاج ممارسات المال السياسي. فانتظام العمل في اللجان منذ الصباح الباكر، ووجود غرف عمليات مركزية فعّالة، واتصالات مباشرة عبر الفيديو كونفرانس بين رئيس الهيئة ورؤساء لجان المتابعة في المحافظات، جميعها مؤشرات على وجود إدارة مركزية يقظة تتابع التفاصيل لحظة بلحظة. كما أن الإعلان المبكر عن لجنتين فقط تأخر فتحهما بسبب ارتباط بحركة القضاة يؤكد ميلاً أكبر نحو الشفافية وتقديم معلومات محدثة للرأي العام، وهو عامل مهم في بناء الثقة.

مع ذلك، فإن مسألة السيطرة على المال السياسي لا تتعلق فقط بحسن إدارة اللجان، بل بطبيعة البيئة الانتخابية المصرية التي لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بقدرة بعض المرشحين على استخدام شبكات نفوذ محلية، سواء عبر الخدمات أو عبر وسائل الضغط الاجتماعي، بالإضافة إلى القدرة على توفير موارد مالية ضخمة تجعل عملية الضبط أكثر تعقيداً. لذلك فإن السؤال لا يكمن في ما إذا كانت هناك محاولات لاستخدام المال السياسي—إذ هي ظاهرة يصعب القضاء عليها كلياً—بل في ما إذا كانت الهيئة استطاعت احتواء هذه المحاولات ومنعها من التأثير في نتائج التصويت على نطاق واسع.

محاولات التأثير على الناخبين

تشير البيانات الواردة من المحافظات في اليوم الأول للاقتراع إلى أن لجان المتابعة في محافظات القليوبية ودمياط وشمال القاهرة والشرقية قدّمت صورة إيجابية عن سير العملية، إذ أكد رؤساء هذه اللجان أن العمل يسير بانتظام، وأن الإقبال ملحوظ في بعض الدوائر، وأن الشكاوى المتعلقة بمحاولات التأثير على الناخبين أو الدعاية غير المشروعة لا تزال محدودة. لكن هذه الإفادات، على أهميتها، لا تكفي وحدها للحكم على مستوى السيطرة، لأن جزءاً كبيراً من المال السياسي يعمل في الهوامش، بعيداً عن مداخل اللجان، سواء عبر توفير نقل جماعي للناخبين، أو «حشد» منظم يعتمد على شبكات مصالح محلية.

من ناحية أخرى، فإن نبرة القاضي أحمد بنداري، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، تحمل رسائل واضحة بأن الهيئة تتعامل بصرامة مع أي تجاوزات محتملة، وتتلقى الشكاوى مباشرة وترفعها إلى مجلس إدارة الهيئة لاتخاذ الإجراءات المناسبة. والتنبيه على منع تغيير مقار اللجان الفرعية بعد شكاوى من بعض الأحزاب يعكس حساسية الهيئة تجاه أي تغييرات قد يتم توظيفها للتأثير على أنماط التصويت. وهذا السلوك الإداري يعزز الانطباع بأن الهيئة أكثر حرصاً على إغلاق الأبواب التي قد تتيح لبعض المرشحين التلاعب بالانتخابات أو استغلال ثغرات تنظيمية.

توثيق المخالفات والقدرة على إدارة الانتخابات بشفافية

يبقى السؤال الأكثر حساسية هو مدى قدرة الهيئة على مواجهة المال السياسي في بيئة انتخابية تختلف موازينها من محافظة إلى أخرى. فبعض المحافظات—خصوصاً التي تتسم بتركيبة قبلية أو بعلاقات اجتماعية مترابطة—يكون فيها تأثير المال السياسي أكثر فعالية، ليس لأن الناخبين يتخلون عن اختيارهم بسهولة، بل لأن المرشح القادر على توفير مساعدات أو خدمات أو حتى وعود اقتصادية يجد له قاعدة اجتماعية قابلة للتفاعل. وفي المرحلة الأولى، ظهرت مثل هذه الممارسات في عدد من المناطق الريفية وشبه الحضرية، ما دفع مراقبين للاعتقاد بأن مواجهة المال السياسي تحتاج إلى أكثر من إجراءات تنظيمية، بل إلى منظومة رقابية قادرة على رصد ما يجري خارج نطاق اللجان.

في السياق ذاته، لا يمكن إغفال دور القوى السياسية المنافسة التي تكشف عبر طواقمها الميدانية عن أي تجاوزات، سواء بهدف المنافسة أو بدافع الحرص على نزاهة الانتخابات. وفي هذه المرحلة، يبدو أن معظم الأحزاب والمرشحين المستقلين أكثر استعداداً لتوثيق أي حادثة تتعلق بشراء الأصوات أو التأثير على الناخبين، وهو عامل قد يشكل ضغطاً إضافياً على الهيئة لاتخاذ إجراءات حاسمة. غير أن توثيق المخالفات لا يضمن دائماً اتخاذ إجراءات صارمة، لأن المتابعة القانونية لهذه المخالفات تحتاج إلى أدلة واضحة، وتجهيز ملفات مكتملة، وإجراءات قد تستغرق وقتاً طويلاً.

ومع ذلك، فإن المؤشرات الأولية التي رافقت اليوم الأول من المرحلة الثانية تعطي انطباعاً بأن الهيئة تميل إلى الحسم أكثر من المرحلة السابقة، ربما بسبب الانتقادات التي واجهتها، وربما لأن المرحلة الثانية تمثل فرصة لإثبات أن المؤسسة الرسمية قادرة على إدارة انتخابات نزيهة تتسم بالشفافية. وما يعزز هذا الانطباع هو الظهور المتكرر لرئيس الهيئة أمام الإعلام، وتصريحاته التي تركز على الانضباط، والالتزام بالقواعد، والتعامل مع أي مخالفة فوراً. كما أن وجود إقبال كبير في بعض اللجان—كما في الزقازيق وبعض أحياء القاهرة—يشير إلى أن المواطنين يشعرون ببيئة آمنة ومهيأة للإدلاء بأصواتهم، وهو عنصر أساسي في أي عملية انتخابية ناجحة.

أزمة شراء الأصوات

غير أن النزاهة ليست فقط في منع شراء الأصوات، بل أيضاً في ضمان عدالة المنافسة بين المرشحين. فإذا كانت بعض الدوائر تشهد وجود مرشحين ذوي موارد مالية ضخمة، بينما يفتقد آخرون للدعم المادي أو الإعلامي، فإن موازين العملية الانتخابية قد تميل لصالح من يملك أدوات التأثير غير المباشرة، حتى في ظل غياب شراء الأصوات المباشر. وهنا يأتي دور الهيئة في التأكد من التزام الجميع بقواعد الدعاية، ومنع استغلال المساحات العامة، وضبط الحملات التي تتجاوز ما يسمح به القانون. وقد بدا واضحاً أن الهيئة شددت الرقابة على الدعاية أمام اللجان في هذه المرحلة، وهو أحد مجالات النفوذ الذي عادة ما يُستخدم للتأثير على الناخبين لحظة التصويت.

إن المرحلة الثانية تظهر حتى الآن قدراً أكبر من الانضباط الإداري والرقابة الفورية، لكن الحكم النهائي على نجاح الهيئة في ضبط المال السياسي يتطلب انتظار اليومين التاليين واستكمال فرز الأصوات وإعلان النتائج. فالثقة العامة لا تُبنى على الإجراءات فقط، بل على نتائج ملموسة تثبت أن إرادة الناخبين هي التي تحدد الفائزين، لا حجم الإنفاق. ورغم أن المال السياسي قد يبقى جزءاً من الواقع الانتخابي في مصر، فإن وجود هيئة يقظة ومنفتحة على الشكاوى، وقادرة على اتخاذ إجراءات عاجلة، يمثل خطوة مهمة نحو انتخابات أكثر نزاهة. وفي المرحلة الثانية تحديداً، تبدو الهيئة أكثر تصميماً على عدم السماح بتكرار ما حدث في المرحلة الأولى، ما يجعلها أمام اختبار حقيقي لكسب ثقة الشارع وإثبات قدرتها على إدارة العملية الانتخابية بأعلى قدر من الشفافية والانضباط.

Tags: الهيئة الوطنية للانتخاباتلجان الانتخاباتمجلس النواب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

أسرى كوريون شماليون في أوكرانيا: مأزق قانوني أم صفقة سياسية؟

أسرى كوريون شماليون في أوكرانيا: مأزق قانوني أم صفقة سياسية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

بعيدًا عن خطوط القتال في أوكرانيا، يجد جنديان كوريان شماليان نفسيهما في قلب معضلة قانونية ودبلوماسية معقّدة. فالقضية لا تتعلق بأسرى حرب تقليديين بين طرفين متحاربين فحسب، بل...

ترامب يهدد جسر كندا–أميركا… ماذا يريد من أوتاوا؟

ترامب يهدد جسر كندا–أميركا… ماذا يريد من أوتاوا؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

 لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعرقلة افتتاح مشروع جسر استراتيجي يربط بين الولايات المتحدة وكندا، رغم أن المشروع يُفترض أن يكون بنية تحتية مدنية تخدم الاقتصاد والتجارة في...

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

Recommended

دمشق والرياض تفتحان أبواب الشراكة بعد سنوات من القطيعة

دمشق والرياض تفتحان أبواب الشراكة بعد سنوات من القطيعة

31 مايو، 2025
القناة الناقلة لمباراة ليفربول وباريس سان جيرمان.. تشكيل الفريقين

القناة الناقلة لمباراة ليفربول وباريس سان جيرمان.. تشكيل الفريقين

5 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.