AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل أخطأت السلطة الفلسطينية في قرارها الأخير ؟

اذا كانت خطوة ضرورية لبناء "دولة فلسطينية مسؤولة" تبدو منطقية من زاوية سياسية غربية بحتة، فهل يعكس هذا التصور الغربي فهمًا عميقًا لجذور الصراع وأسبابه؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
13 فبراير، 2025
عالم
418 4
1
هل أخطأت السلطة الفلسطينية في قرارها الأخير ؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أثار قرار السلطة الفلسطينية بإلغاء نظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى الفلسطينيين جدلا واسعا في الأوساط الفلسطينية، بين من إعتبرها تراجعًا عن المسؤولية الوطنية تجاه فئة قدمت من التضحيات مايفوق حجم تلك المساعدة المادية بكثير ومن يراها خطوة ضرورية لإعادة هيكلة النظام الاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني تماشيا مع الظروف الإقتصادية الخانقة التي تعيشها السلطة.

على مدار سنوات واجهت السلطة الفلسطينية ضغوطًا سياسية واقتصادية أثرت بشكل كبير على مواردها المالية، مما أجبرها على تبني إجراءات تقشفية لضمان الوفاء بالتزاماتها الأساسية، وفي حين يحاول البعض الترويج لفكرة أن تعديل آلية صرف رواتب الأسرى هو تخلٍّ عن قضيتهم، إلا أن الواقع يؤكد أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لوضع مالي صعب.

بدأت الضغوط الغربية فعليًا عبر تقليص المساعدات المالية، في سياق سياسة واضحة تهدف إلى فرض اشتراطات سياسية على السلطة، من بينها وقف مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء. ومع تراجع الدعم الدولي والعربي، وجدت السلطة نفسها أمام تحديات مالية خانقة، انعكست على مختلف القطاعات الحيوية، مما استدعى البحث عن حلول تضمن استمرارية الالتزامات دون انهيار المنظومة المالية.

من وجهة نظر الغرب، فإن وقف هذه المساعدات يُعتبر محاولة لتجفيف منابع التحريض على العنف، حيث يُنظر إليها على أنها مكافأة لأعمال مدرجة ضمن تصنيف ” الإرهابية “. وفقًا لهذا المنطق، فإن إيقاف هذه المدفوعات سيشجع على تبني خطاب أكثر اعتدالًا ويعزز ثقافة السلام بدلًا من الصراع، ما يعني أن هذه الخطوة قد تُظهر للعالم أن السلطة الفلسطينية جادة في التخلي عن أي ممارسات يمكن أن تفسر على أنها دعم للعنف، مما قد يفتح أبوابًا جديدة للحوار الدولي والدعم السياسي.

واذا كانت خطوة ضرورية لبناء “دولة فلسطينية مسؤولة” تبدو منطقية من زاوية سياسية غربية بحتة، فهل يعكس هذا التصور الغربي فهمًا عميقًا لجذور الصراع وأسبابه؟ أم أنه يقع في فخ المعايير المزدوجة التي تطبع السياسة الغربية تجاه القضية الفلسطينية ؟ وهل تعالج هذه المقاربة الأسباب الحقيقة الكامنة وراء إنتشار العنف ومشاعر الكراهية وثقافة الإنتقام التي تغذيها الممارسات الإسرائيلية في حق الفلسطينيين ؟

الحقيقة أن العنف المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو نتاج لغياب العدالة واستمرار الاحتلال وانعدام الأفق السياسي، فمن جهة، يعاني الفلسطينيون من فقدان الأمل في إمكانية تحقيق دولة مستقلة، ومن جهة أخرى يعيش الإسرائيليون في خوف دائم من الهجمات والعمليات الانتقامية، هذه الحلقة المفرغة من العنف لن تنتهي إلا بوجود حل سياسي شامل وعادل وفق الشرعية الدولية عنوانه الرئيسي : قيام الدولة الفلسطينية.

من حيث المبدأ، تدرك القيادة الفلسطينية أهمية التفاعل مع المتطلبات الدولية لضمان استمرار الدعم السياسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية، لكنها في الوقت نفسه تواجه معادلة صعبة: كيف يمكنها تحقيق التوازن بين الضغوط الخارجية والواجب الوطني تجاه الأسرى وعائلات الشهداء فمن ناحية، استمرار هذه الدفعات يعكس التزامًا أخلاقيًا واجتماعيًا تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، ومن ناحية أخرى، فإن أي خطوة نحو تقليصها قد يُنظر إليها على أنها رضوخ غير مبرر للضغوط الإسرائيلية والغربية.

المشكلة لا تكمن في القرار ذاته، بل في كيفية تفسيره. فالسلطة لم تلغِ مستحقات الأسرى، ولم تتخلَّ عن التزاماتها تجاههم، ولكنها تعمل على توزيع الموارد بشكل أكثر عدالة وفقًا للاحتياجات الفعلية والإمكانيات المادية، وهو أمر يحدث في مختلف الدول التي تواجه تحديات مالية. لكن بعض الجهات، التي اعتادت استغلال أي خطوة تتخذها القيادة الفلسطينية لتأليب الرأي العام، تحاول تصوير الأمر وكأنه تنازل سياسي، مع ان هذه الجهات وعلى رأسها حركة حماس قد سارت عكس تيار الحل السلمي وتبث من خلال كل المواجهات التي خاضتها أن نهجها لا يحقق مكاسب للفلسطينيين بل يزيد من قساوة واقعهم.

إن المطلوب اليوم هو قراءة المشهد بموضوعية، بعيدًا عن الاستقطاب السياسي الذي يحاول استغلال كل خطوة تتخذها السلطة لصب مزيد من الزيت على نار الأزمات الفلسطينية. فالدعم للأسرى وعائلاتهم لم يتوقف، وإنما أعيدت هيكلته وفق رؤية مالية تضمن استمراريته في ظل أزمة مالية خانقة، كان العامل الرئيسي فيها الضغوط الخارجية وتراجع الدعم العربي، وليس أي قرار داخلي يهدف إلى التخلي عن الحقوق الوطنية التابثة .

.

 

Tags: فاضل المناصفة
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

ما هي الخيارات المتاحة أمام إيران للانتقام وهل الحرب من ضمنها؟

ما هي الخيارات المتاحة أمام إيران للانتقام وهل الحرب من ضمنها؟

3 أغسطس، 2024
غزة تصرخ: متى تتوقف حرب الانتقام؟

غزة تصرخ: متى تتوقف حرب الانتقام؟

14 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.