الخميس 22 مايو 2025
  • دخول
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • القضية الفلسطينية
    • دولة الإحتلال
  • دولي
  • شؤون عربية
  • تقارير
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • القضية الفلسطينية
  • دولي
  • شؤون عربية
  • تقارير
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
  • إتصل بنا
Home غزة

هل أصبح العالم مستعدا للمضي قدما دون غزة؟

تسعى إسرائيل إلى القضاء على جميع مظاهر الحياة المدنية في شمال غزة كجزء من سياسة لإخلاء المنطقة من سكانها. ولهذا السبب، تستهدف البنية التحتية المدنية في الشمال، وتعرقل عملها. كانت المرافق الطبية القليلة هي آخر ما تبقى من مظاهر الحياة المدنية.

fe80da3488818e8f2b20bbfb35a5c15359b39a85

هذا الصباح، فتحت وسائل التواصل الاجتماعي لأبحث عن أخبار غزّة. اضطررت للتمرير طويلًا عبر الأخبار قبل أن أجد أي ذكر لوطني. ومع ذلك، فإن الأخبار التي تصلنا من غزة عبر الأصدقاء والعائلة ووسائل التواصل ليست أقل كآبة مما كانت عليه قبل عام. أهلها يواصلون الصراخ طلبًا للمساعدة، على أمل أن يسمعهم العالم.

على مدى ثلاثة أشهر، وجّه الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي غزة، نداءات استغاثة إلى العالم، بينما حاصر الجيش الإسرائيلي المستشفى، وقطع الإمدادات، وقصف المنطقة المحيطة به، وقتل الناس في محيطه وأصاب بعض العاملين الطبيين والمرضى داخله.

في نداء مصور نُشر في 12 ديسمبر/ كانون الأول، قال الدكتور أبو صفية: “نحن الآن بلا أي إمكانات، ونقدم خدمات متدنية المستوى. نأمل أن تكون هناك آذان صاغية، وأن يوجد ضمير حي يسمع نداءنا ويفتح ممرًا إنسانيًا للمستشفى ليواصل تقديم خدماته”.

لكن صرخاته وقعت على آذان صماء. في اليوم التالي لعيد الميلاد، قُتلت امرأة عند بوابة المستشفى الأمامية؛ بسبب القصف الإسرائيلي، كما قُتل خمسةٌ من العاملين الطبيين: الدكتور أحمد سمور، طبيب أطفال؛ إسراء أبو زيدة، “فنية مختبر”؛ عبدالمجيد أبو العيش، وماهر الأجرمي، “مسعفان”؛ وفارس الهودلي، “فني صيانة”. أما الممرض حسن دابوس، فقد أصيب بجروح خطيرة داخل المستشفى بعد أن هشمت شظايا جمجمته.

تاليًا، اقتحم جنود إسرائيليون المستشفى وأضرموا فيه النار، وطردوا 350 مريضًا، واختطفوا الدكتور أبو صفية وغيره من الطاقم الطبي.

هذه الأخبار المروعة بالكاد لاقت اهتمامًا في الإعلام الدولي؛ لم تكن هناك ردود فعل من الحكومات الأجنبية أو المؤسسات الرائدة، باستثناء بعض الدول في الشرق الأوسط ومنظمة الصحة العالمية. من الواضح أنّ إسرائيل نجحت في تطبيع هجماتها الوحشية، وتدمير المستشفيات الفلسطينية، وقتل المرضى والطاقم الطبي الفلسطيني.

لم يكن هناك أيضًا أي رد فعل من العالم عندما اغتيل الدكتور سعيد جودة، آخر جراح عظام في شمال غزة، في وقت سابق من هذا الشهر أثناء توجهه إلى عمله في مستشفى العودة الذي بالكاد يعمل في مخيم جباليا للاجئين. الدكتور جودة، الذي كان جرّاحًا متقاعدًا، شعر بأنه مجبر على العودة إلى العمل؛ بسبب النقص الحادّ في الأطباء؛ نتيجة الاستهداف الإسرائيلي.

قبل أسبوع من مقتله، علم أن ابنه، مجد، قد قُتل. ورغم حزنه، واصل عمله.

تسعى إسرائيل إلى القضاء على جميع مظاهر الحياة المدنية في شمال غزة كجزء من سياسة لإخلاء المنطقة من سكانها. ولهذا السبب، تستهدف البنية التحتية المدنية في الشمال، وتعرقل عملها. كانت المرافق الطبية القليلة هي آخر ما تبقى من مظاهر الحياة المدنية.

إلى جانب محاولة القضاء على العاملين الطبيين، يمنع الجيش الإسرائيلي بشكل منهجي فرق الدفاع المدني وسيارات الإسعاف من إنقاذ الأرواح في الشمال، وغالبًا ما يستهدفها ويقتل أفرادها أثناء محاولاتهم.

ولم يتم تجاهل نداءات الشمال فقط، بل يعاني قطاع غزة بأكمله من المجاعة، حيث قلصت إسرائيل بشكل كبير عدد الشاحنات الإنسانية والتجارية الداخلة إلى القطاع. الجوع منتشر في كل مكان، ويؤثّر حتى على من لديهم وسائل لشراء الطعام، لكنهم لا يجدونه.

أخبرني ابن عمي، وهو معلم في الأونروا، عن زيارته لشقيقته المريضة والمهجرة في دير البلح. أثناء الزيارة، لم يستطع النوم. لم يأكل الخبز لمدة 15 يومًا، لكن ما أبقاه مستيقظًا لم يكن جوعه الخاص كونه مصابًا بالسكري، بل بكاء أطفال شقيقته الذين طلبوا قطعة خبز فقط. حاول ابن عمي تهدئتهم بسرد القصص حتى غلبهم النوم، لكنه بقي مستيقظًا، تطارده أصوات جوعهم وجوعه.

اقرأ أيضا| الشتاء في غزة فصلٌ للموت

إلى جانب الغذاء، تمنع إسرائيل أيضًا إيصال المواد اللازمة لبناء الملاجئ. أربعة أطفالٍ حديثي الولادة ماتوا متجمّدين منذ بداية هذا الشهر.

وسط المجاعة والشتاء القاسي، لم يتوقف القصف الإسرائيلي للمنازل وخيام النازحين.

في 7 ديسمبر/ كانون الأول، فقد قريب بعيد لي، الدكتور محمد النيرب، زوجته وثلاثًا من بناته عندما قصف الجيش الإسرائيلي منزله في حي الشيخ رضوان غربي غزة. اثنتان من بناته، سالي وسحر، كانتا طبيبتين، تساعدان في إنقاذ الأرواح. الآن لم يعد بإمكانهما ذلك.

عندما تواصلت ابنة أخي، نور، وهي أم لطفلين، مع عمّها الدكتور محمد لتقديم التعازي، وجدت أن ألم فقدانه لا يُحتمل. تحدثت إليها بعد ذلك بقليل. كلماتها اخترقت اليأس مثل صرخة: “متى يسمعنا العالم ويرانا؟ متى ستهم هذه المجازر؟ ألا نعد بشرًا؟”.

في 11 ديسمبر/ كانون الأول، استُهدفت عائلة أخرى على مقربة من منزل الدكتور محمد في حي الشيخ رضوان. ذلك الهجوم الإسرائيلي قتل الصحفية الفلسطينية إيمان الشنطي، إلى جانب زوجها وأطفالها الثلاثة.

قبل أيام من مقتلها، شاركت إيمان مقطع فيديو تحدثت فيه عن واقع الإبادة الجماعية. قالت للعالم: “هل من الممكن أن يوجد هذا المستوى من الفشل؟ هل دماء أهل غزة رخيصة لهذه الدرجة بالنسبة لكم؟”.

لم يكن هناك أي إجابة. تمامًا كما جرى تطبيع جرائم الحرب ضد الفلسطينيين، تم تطبيع موتهم وألمهم. هذا التطبيع لا يسكت معاناتهم فقط، بل ينكر إنسانيتهم كذلك.

ومع ذلك، بالنسبة للفلسطينيين، فإن ألم الفقد ليس بالأمر العادي – إنه يبقى، يتغلغل في الروح، نيئًا ولا يهدأ، محمولًا في أصداء من فقدوا سواء داخل غزة أو خارجها. إنه ألم عابر للحدود، حزن يتجاوز الحدود، يربط الفلسطينيين في الشتات بأولئك الذين يتحملون أهوال الإبادة الجماعية.

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في 3 ديسمبر/ كانون الأول، وثقت الصحفية ديانا المغربي، التي نزحت إلى مصر، الحزن الذي لا ينتهي لشعب غزة: “أحباؤنا لا يموتون مرة واحدة، بل يموتون مرات عديدة بعد موتهم الفعلي. الشخص مات يوم وفاته، ثم مات مرة أخرى عندما كُسرت ساعته التي كنت أرتديها لسنوات. مات مرة أخرى عندما تحطم فنجان الشاي الذي كان يشرب منه. واستمر الموت في كل يوم ذكرنا بتاريخ وفاته”.

أثناء حدوث هذا الموت المتكرر أكثر من 45,000 مرة، يبدو أن العالم مستعد للمضي قدمًا دون غزة. بعد خمسة عشر شهرًا من الإبادة الجماعية، يشعر المدافعون والنشطاء حول العالم بالإرهاق من الدمار الذي لا ينتهي في غزة والصمت الساحق إزاءه.

Tags: غادة عقيل

محتوى ذو صلة

WafaImage 7.jfif fa10f6c2 b413 481e 9271 9c798843037c
غزة

الحياة تبدأ وتنتهي في نفس اللحظة.. مأساة “الرضّع” في غزة

لم تكن تعلم أم محمد أن اللحظة التي طالما انتظرتها منذ تسعة أشهر، لحظة ولادة طفلها، ستكون أيضًا لحظة وداعه. كانت تحت القصف، في مستشفى منهك بالكاد...

المزيدDetails
المساعدات الإنسانية.. بصيص أمل في عتمة غزة
غزة

المساعدات الإنسانية.. بصيص أمل في عتمة غزة

في قلب قطاع غزة، حيث تتشابك خيوط الألم مع بصيص أمل خجول، بدأ يتسلل شعور متزايد بالارتياح بين السكان. هذا الارتياح، الذي يشبه نسمة باردة في صيف...

المزيدDetails
xymFn
غزة

عمرو عودة.. حكاية أب من غزة دخل المعتقل حيًّا وخرج شهيدًا

في صباح السابع من ديسمبر 2023، كان عمرو حاتم عودة، الرجل الثلاثيني من سكان غزة، يستعد ليوم آخر من أيام الحرب، يوم لا يختلف كثيرًا عما سبقه:...

المزيدDetails
89872ac901f0cbf4f616697ef8ccf0ec 83893418
غزة

انعدام الأمن وقيود الاحتلال عراقيل أمام وصول المساعدات لـ غزة

بلغ الوضع في غزة، مرحلة من الانهيار الشامل، ليس فقط في البنية التحتية أو الخدمات، بل في أساسيات الحياة نفسها. ورغم مرور يومين على إعلان إسرائيل عن...

المزيدDetails

آخر المقالات

دعوات بـ”القنبلة النووية” على غزة: نائب أميركي يشعل الجدل

1069860.jpeg

أثارت تصريحات النائب الجمهوري راندي فاين عاصفة من الاستنكار، بعد دعوته الصريحة إلى "قصف غزة بالأسلحة النووية"، في تعليق على...

المزيدDetails

إطلاق نار في واشنطن يفتح باب التساؤلات حول دوافع سياسية ورسائل احتجاجية

063 2216487838

في حادثة أعادت إلى الواجهة الجدل المحتدم حول العلاقة بين التوترات الدولية وأعمال العنف المحلية في الغرب، تحقق الشرطة الأميركية...

المزيدDetails

آلدار خليل يصعّد لهجته تجاه دمشق ويضع شروط الحوار

480316042 122115337520743097 68450667302125978 n

في تطور سياسي لافت يعكس تصاعد التوترات في شمال شرقي سوريا، أطلق آلدار خليل، عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد...

المزيدDetails
Load More
ميدل إيست بوست

ميدل إيست بوست ©

تعرف على آخر تطورات المنطقة من مصادر موثوقة

  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • القضية الفلسطينية
    • دولة الإحتلال
  • دولي
  • شؤون عربية
  • تقارير
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
  • إتصل بنا

ميدل إيست بوست ©

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
نستخدم ملفات تعريف الارتباط وتقنيات التتبع الأخرى لتقديم وتخصيص محتوى الإعلانات وإتاحة مشاركة الوسائط الاجتماعية .موافقسياسة الخصوصية