AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل تتغير “العقيدة النووية” الإيرانية؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
17 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
هل تتغير “العقيدة النووية” الإيرانية؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لم تترك الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها إسرائيل خيارات كثيرة أمام إيران التي قد تضطر إلى تغيير “عقيدتها النووية” التي تقوم -في الوقت الحالي- على حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية “السلمية”، مع تحريم قاطع لامتلاك القنبلة النووية، بناء على فتوى من المرشد علي خامنئي، منذ عام 2003، وبرر المرشد هذا التحريم بأن مبادئ الجمهورية الإسلامية ترفض امتلاك الأسلحة النووية، لكن اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في شمال غرب طهران في 31 يوليو (تموز ) الماضي دفع بعضهم في إيران إلى الحديث عن حاجة طهران إلى تجاوز “العتبة النووية”، ودخول “النادي النووي”، الذي يضم في الوقت الحالي 9 دول، بينها إسرائيل، ثم جاء اغتيال زعيم حزب الله، حسن نصر الله، في سبتمبر (أيلول) الماضي ليؤكد ضرورة تغيير “العقيدة النووية الإيرانية” وحتميته، خاصة أن هذا الحديث الجديد جاء من مسؤولين رسميين كبار في النظام والحكومة الإيرانية. ومع الحسابات والسيناريوهات التي تتوقع مهاجمة إسرائيل “للمنشآت النووية”، تجدد الحديث عن حتمية إعادة النظر في فتوى المرشد الإيراني، وظهرت تفسيرات جديدة لهذه الفتوى تقول إن المقصود منها هو تحريم “استخدام” السلاح النووي، وليس تحريم امتلاكه أو إنتاجه، وتنطلق هذه الفرضية من معادلة تقول إن إيران لم يتبقَ لها ما تردع به أعداءها بعد الضربات التي لحقت بمحور المقاومة، خاصة حماس، وحزب الله. ووفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة النووية، فإن لدى إيران مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % يكفي لإنتاج 3 قنابل نووية إذا ما أرادت رفع التخصيب إلى 90%، ومخزونها المخصب بنسبة 20% يكفي لنحو 10 قنابل نووية أخرى، فما الآفاق التي وصل إليها البرنامج النووي الإيراني؟ وما السيناريوهات التي يمكن أن تدفع طهران إلى تجاوز “العتبة النووية”؟ وإلى أي مدى يمكن للضربات الإسرائيلية المنتظرة أن تدمر أو تعطل البرنامج النووي الإيراني؟

مفارقة أمريكية

المفارقة التي يتوقف أمامها الجميع الآن أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية هي التي ساعدت إيران على بناء برنامجها النووي منذ الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وهي اليوم التي تعارض الخطوات النووية الإيرانية. وعندما جاء المرشد الأول للثورة الإيرانية التي اندلعت عام 1979، أوقف البرنامج النووي الإيراني، ولم يسمح إلا لأبحاث بسيطة قرب نهاية الحرب الإيرانية العراقية عام 1988. ويقوم تقدير الوكالة الدولية للطاقة النووية على أن إيران كان لديها برنامج نووي عسكري حتى عام 2003، حيث صدرت فتوى المرشد الحالي علي خامنئي بتحريم استخدام السلاح النووي، وتشكلت الطفرة الكبرى في برنامج إيران النووي عندما افتتحت طهران بمساعدة موسكو “محطة بوشهر”، التي تقع قرب الخليج العربي عام 2011، واليوم أصبح لدى إيران سلسلة من المفاعلات النووية العملاقة، منها على سبيل المثال مفاعلات فرودو ونطنز وأراك، وهناك عشرات المنشآت النووية الأصغر في كل مساحة إيران العملاقة التي تصل إلى نحو 1.7 مليون كم.

ووفق الاتفاق النووي “5+1 ” في يوليو (تموز) 2015 بين إيران من جانب، والولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، يحق لإيران أن تخصب اليورانيوم بنسبة 3.7% فقط، وكان هدف هذا الاتفاق هو رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل التزامها بشروط وقيود كثيرة بشأن برنامجها النووي، لكن انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب -من جانب واحد- من الاتفاق النووي في 8 مايو (أيار) 2018 سمح لإيران بالتقدم في برنامجها النووي، وبعد تركيب ايران أجهزة طرد مركزي متقدمة من طراز “أي أر 6″، نجحت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%؛ وبذلك أصبحت قريبة جدًّا من إنتاج القنبلة النووية التي تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 90%، وهناك تباين في وجهات النظر الأمريكية بشأن مدى استعداد إيران لإنتاج القنبلة النووية؛ فالمخابرات المركزية الأمريكية بقيادة وليم بيرنز قالت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري أن طهران تحتاج إلى أسبوع واحد فقط لإنتاج القنبلة النووية، لكن تصنيع الرأس النووي ووضعه على رأس صاروخ يحتاج من 6 إلى 12 شهرًا، في حين قالت المخابرات العامة الأمريكية بقيادة أفريل هاينز -أكثر من مرة- إنه لا يوجد قرار سياسي في إيران بتصنيع القنبلة النووية، وإن برنامج إيران سلمي، وإنها توصي دائمًا بضرورة وجود اتفاق مع طهران على غرار اتفاق 2015؛ لتقييد أي تقدم في برنامج إيران النووي.

ثلاثة سيناريوهات

سوف تلعب الجغرافيا 3 مرات في طريقة رد إسرائيل على الهجوم الإيراني بداية هذا الشهر بنحو 200 صاروخ بالستي، الذي استهدف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين، الأولى أن المسافة التي تفصل إسرائيل عن إيران تصل إلى نحو 1800 كم، وهذا ما يفرض على إسرائيل خيارات محدده في الأدوات التي سوف تستخدمها، سواء أكانت طائرات “إف 15- 35″، أو إطلاق صواريخ من بعيد على المنشآت النووية. والمرة الثانية التي ستلعب فيها الجغرافيا دورًا حيويًّا في طريقة الرد الإسرائيلي، أن المنشآت النووية الإيرانية تنتشر على نحو 1.7 مليون كم؛  وهو ما سيؤدي إلى تشتيت الهجوم الإسرائيلي، وثالثًا: يصعب على إسرائيل استهداف “مفاعل بوشهر” على الخليج العربي؛ لأن انبعاث الشعاع النووي من هذا المفاعل الذي يبعد فقط 60 كم عن دولة الكويت، سوف يؤثر في نحو 30 ألف جندي أمريكي ينتشرون في مناطق قريبة من بوشهر؛ ولهذا يمكن رسم 3 سيناريوهات يمكن أن يأخذها الرد الإسرائيلي إذا اختارت تل أبيب الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، والسيناريوهات الثلاثة هي:

الأول: التدمير الكامل

وهذا السيناريو يحتاج إلى موارد وأدوات غير موجودة لدى إسرائيل، فوجود مفاعلات نطنز، وأراك، وفوردو، في وسط إيران، وفي قلب الصحراء، وعلى أعماق بعيدة، يجعل من الصعب على الطائرات الإسرائيلية استهداف تلك المفاعلات من بعيد، ومن خارج الأراضي الإيرانية، وإذا دخلت الطائرات الإسرائيلية العمق الإيراني فسوف تواجه الصواريخ الإيرانية والمضادات الأرضية، وهي مضادات غير موجودة في مسارح الحرب الأخرى، مثل اليمن، وجنوب لبنان، ويضاف إلى كل ذلك أن الوصول إلى التحصينات في مفاعل نطنز يحتاج إلى قنابل وزنها نحو 34 ألف رطل لاختراق تلك التحصينات، وإسرائيل لا تملك هذه القنابل، ويمكن للولايات المتحدةفقط أن تسلم لها هذه القنابل قبل الهجوم، وكل التقديرات، ومنها المعادلات الأمريكية، تقول إن لدى إسرائيل قنابل وزنها 2000 رطل، مثل تلك التي استُخدمت في اغتيال حسن نصر الله، وهي غير كافية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.

إقرأ أيضا : مشروع 2025.. ماذا يحضّر ترامب لأميركا؟

السيناريو الثاني: التعطيل والتأجيل

وهو نفس هدف الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وكان يهدف إلى تأجيل حصول إيران على القنبلة النووية لنحو 10 سنوات، ويمكن أن يتحقق هذا الأمر بالتدمير “الجزئي” للمنشآت النووية الإيرانية وفق ما لدى إسرائيل من أدوات وإمكانات، بإلقاء القنابل التي لا يزيد وزنها على 2000 رطل لإحداث “تدمير جزئي” لتعطيل البرنامج النووي 10 أو 15 عامًا.

السيناريو الثالث: هجوم ثنائي

ويعتمد هذا السيناريو على التنسيق بين هجوم سيبراني قبل إطلاق صواريخ دقيقة من الطائرات، أو حتى من إسرائيل على إيران، ويعتمد نجاح هذا السيناريو على وجود معلومات استخباراتية لدى إسرائيل تشبه تلك التي استخدمتها في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي في تفجيرات أجهزة البيجر واللاسلكي في جنوب لبنان، ويمكن لهذا السيناريو أن يدمر كل المعادلات الرياضية والفيزيائية النووية لدى طهران، بالإضافة إلى تدمير جزء رئيس من البنية التحتية للمنشآت النووية الإيرانية، وتأثير هذا السيناريو سوف يكون كبيرًا، لكنه لن يكون مدمرًا للبرنامج النووي الإيراني بكامله.

خيارات ايران

لعل تزويد الولايات المتحدة إسرائيل بمنظومة الدفاع الصاروخية الأغلى في العالم، وهي “ثاد”، تؤكد أن لدى واشنطن وتل أبيب يقينًا بأنه سيكون هناك رد إيراني على الرد الإسرائيلي على هجوم الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، لكن ايران يمكن أن يكون لها رود إضافية إذا ما استُهدفت منشآتها النووية، وهي:

1-الانسحاب من اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية

وهو خيار لوح به أكثر من مسؤول إيراني، لعل أبرزهم النائب في البرلمان الإيراني منان رئيسي، والانسحاب من هذه الاتفاقية يعني أن طهران لن تكون ملتزمة بأي قيود في المستقبل، كما لا يمكن للمفتشين الدوليين زيارة البرنامج النووي لطهران، أو مراقبته.

2- استهداف ديمونة

التحليل الدقيق للهجوم الصاروخي الايراني على إسرائيل في بداية الشهر الجاري يقول إن كثيرًا من الصواريخ البالستية وصلت بالفعل إلى إسرائيل، واخترقت الدفاعات الإسرائيلية والأمريكية ذات المديات المختلفة، وهو ما يشجع ايران على تكرار هذا الهجوم على المنشآت النووية الإسرائيلية، وفي المقدمة منها مفاعل ديمونة. ووفق بنك الأهداف الذي نشره الحرس الثوري الإيراني، فإنه إذا هاجمت إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية، فإن إيران سوف تهاجم المفاعلات النووية الإسرائيلية في ديمونة، وهناك حديث إيراني يقول إن طائرة مسيرة صوّرت -في السابق- كل المباني والمنشآت التي تحويها منشأة ديمونة النووية.

المؤكد أن الجميع يتمنى أن تصدق الولايات المتحدة مرة واحدة، ويتأكد رفضها استهداف المنشآت النووية الإيرانية في الرد الإسرائيلي القادم على إيران، لكن الثابت أن أي هجوم إسرائيلي على البرنامج النووي الإيراني سوف يمحو كل الخطوط الحمراء التي حافظت على الاستقرار الهش في الشرق الأوسط خلال العقود الأربعة الأخيرة.

Tags: أيمن سمير
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا.. ما عمق العمليات المسموح به؟

اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا.. ما عمق العمليات المسموح به؟

11 مارس، 2024
استئناف محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة.. هل تخضع إسرائيل وحماس للهدنة؟

استئناف محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة.. هل تخضع إسرائيل وحماس للهدنة؟

31 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.